أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، أن نسبة الإشغال في مستشفيات غزة تصل إلى أكثر من 150 بالمئة، في ظل الحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
جاء ذلك خلال لقاء وزيرة الصحة الفلسطينية الدكتورة مي الكيلة، مع المبعوثة الألمانية الخاصة للقضايا الإنسانية السفيرة دايكي بوتزل، بحثت خلاله الوضع الصحي والإنساني في فلسطين، وفق بيان للوزارة نشر على منصة فيسبوك.
وقالت الوزيرة: "نسبة إشغال المستشفيات في غزة تصل إلى أكثر من 150 بالمئة، في حين أن مجمع الشفاء الطبي وصل عدد المرضى فيه إلى 5 آلاف مريض، وهو مخصص لاستقبال 700 مريض فقط".
حضر اللقاء، وكيل وزارة الصحة د. وائل الشيخ ومستشار الوزيرة لشؤون قطاع غزة د. إياد الأغا، ومدير وحدة التعاون الدولي د. ياسر بوزية، إلى جانب الوفد المرافق للمبعوثة الألمانية.
وأطلعت وزيرة الصحة الوفد على مستجدات الوضع الصحي في فلسطين، خصوصاً في قطاع غزة، مبينة أن الوضع الصحي في غزة كارثي، وأن العديد من المستشفيات توقف فعلاً عن العمل بسبب القصف والعدوان ونفاد الوقود، وفق البيان.
وطالبت وزيرة الصحة من المبعوثة الألمانية "العمل على وقف العدوان وإدخال المستلزمات الطبية والأدوية لعلاج المرضى والجرحى، لمنع وقوع كارثةٍ إنسانية أكبر من التي تواجه غزة هذه الأيام".
وأكدت الكيلة أن "الفلسطينيين لن يسمحوا بتكرار النكبة وتجربة اللجوء مرة أخرى"، مضيفة أن "أهل غزة سيظلون متشبثين بأرضهم ولن يغادروها، مثل ما حدث عامي 1948 و1967".
وحذرت من "التهديدات المستمرة لمستشفيات قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي بالإخلاء، والتي كان آخرها مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر".
وناشدت وزيرة الصحة "بتدخل المجتمع الدولي وكسر صمته لحماية المستشفيات والطواقم الطبية في قطاع غزة، والتي طالها القصف والقتل والتدمير".
وأضافت الكيلة أن "استمرار الصمت العالمي هو ضوء أخضر لتنفيذ إسرائيل تهديداتها بإخلاء مستشفى القدس، وما قد يعنيه ذلك من قصف وشيك".
وتابعت أنه "لا يمكن إخلاء المستشفيات، فهي مليئة بالمرضى والمصابين، عدا عن آلاف النازحين الذين وجدوا في ساحات المستشفى ملاذاً آمناً".