جددت الحكومة البريطانية رفضها لدعوات وقف إطلاق النار في غزة، زاعمة أن هذا الأمر من شأنه "خدمة" حركة حماس.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها متحدث للحكومة، الجمعة، حيث قال إن بلاده تدعم منح هدن إنسانية مؤقتة، ولا تدعم دعوات وقف إطلاق النار.
ووجهت الأناضول سؤالا للمتحدث مفاده "عندما سألناكم قبل أسبوعين عن الهجوم على المستشفى الأهلي المعمداني، زعمتم أن الصاروخ الذي ضرب المستشفى اُطلق من غزة، حسنا، ماذا عن استهداف مستشفى الشفاء اليوم؟".
رد المتحدث على السؤال قائلا: "لا نعتزم إجراء تحقيق مستقل والتحقق من كل هجوم في غزة بشكل منفصل، ونجد من الضروري أن تقوم السلطات المحلية المعنية بكشف الحقائق في الوقت المناسب".
وردا على سؤال بخصوص موقف بريطانيا من مطالبات التحقيق في جرائم الحرب بغزة، أكد المتحدث أن بلاده تواصل "دعوات احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، وأنه ليس من مهامنا تحديد ما إذا تم ارتكاب جرائم حرب في غزة أم لا؟".
وكقاعدة تقليدية، تسمح رئاسة الوزراء البريطانية بتسجيل مؤتمراتها الصحفية الأسبوعية لكنها تمنع استخدام اسم المتحدث باسمها في التقارير الإعلامية.