2026-06-12 - الجمعة
كاس العالم كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام التشيك إلى فوز ثمين في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz

دراسة حديثة: التوحد ليس مرضًا واحدًا.. اختلافات جينية تفسر تنوع الحالات وتشخيصها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة Nature وأوردها موقع Medscape، أن اضطراب طيف التوحد ليس حالة موحدة كما كان يُعتقد سابقًا، بل هو مجموعة من الاضطرابات المختلفة في الجذور الوراثية والنمو العصبي، وتتباين بشكل واضح حسب توقيت تشخيص الحالة.

ووفقًا لفريق البحث في جامعة كامبريدج، فإن توقيت اكتشاف التوحد (مبكرًا أو متأخرًا) لا يعكس فقط شدة الأعراض، بل يكشف أيضًا عن مسارات تطور متميزة وبصمة جينية مختلفة لكل فئة.

الفروقات بين التوحد المبكر والمتأخر

حللت الدراسة بيانات آلاف الأشخاص المصابين بالتوحد حول العالم، ووجدت أن:

التشخيص المبكر (قبل سن 7 سنوات):
هؤلاء الأطفال عادةً ما يعانون من تأخر لغوي وحركي واضح، بالإضافة إلى صعوبات معرفية وسلوكية كبيرة.
وترتبط حالتهم غالبًا بطفرات جينية نادرة ذات تأثير كبير على نمو الدماغ.

التشخيص المتأخر (بعد الطفولة المبكرة):
هذه الفئة أقل عرضة للتأخر في النمو المبكر، ولكنها أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية مثل الاكتئاب وفرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، مما يشير إلى تأثير العوامل الاجتماعية والبيئية إلى جانب الوراثية.

اختلافات جينية توضح طبيعة التوحد

واحدة من أبرز نتائج الدراسة هي أن الأطفال الذين شُخِّصوا مبكرًا بالتوحد يمتلكون طفرات نادرة في جينات مسؤولة عن تطور الدماغ والمخ.
أما الأطفال الذين شُخِّصوا لاحقًا، فقد أظهروا أنماطًا جينية ترتبط بقدرات معرفية مرتفعة، إلى جانب صلة باضطرابات المزاج مثل الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.

ويعتقد الباحثون أن العمر عند التشخيص نفسه قد يكون عاملًا جينيًا، وليس فقط انعكاسًا للفروقات السلوكية أو جودة الرعاية الطبية.

نحو تصنيف أكثر دقة للتوحد

أوضح الدكتور فارون واريير، قائد الفريق البحثي، أن هذه النتائج تساهم في تغيير طريقة فهم وتصنيف التوحد، مما يُمكّن الأطباء من:

تطوير استراتيجيات تشخيص أكثر تخصيصًا.

تقديم تدخلات مبكرة مناسبة للحالات الشديدة.

توفير دعم نفسي واجتماعي للحالات ذات الظهور المتأخر.

وأضافت العالمة أوتا فريث، أستاذة التطور المعرفي، أن التوحد "ليس اضطرابًا واحدًا بل مجموعة من الحالات العصبية المختلفة، لكل منها نمطها الفريد من الأعراض والتطور".

الثقافة والرعاية تؤثر على التشخيص

رغم أهمية الاكتشافات الجينية، شدد الباحثون على أن العوامل الثقافية، جودة الرعاية الصحية، والبيئة الأسرية لها دور كبير في توقيت ودقة تشخيص التوحد.
ودعوا إلى إجراء أبحاث إضافية على عينات أكثر تنوعًا جغرافيًا وثقافيًا لتعزيز النتائج الحالية وفهم العلاقة بين الجينات والسلوك بشكل أشمل.

الاعتراف بالتنوع داخل طيف التوحد هو المفتاح

في ختام الدراسة، دعا الباحثون إلى إعادة تعريف التوحد من كونه اضطرابًا موحدًا إلى كونه طيفًا متنوعًا من الحالات العصبية، مؤكدين أن الاعتراف بهذا التنوع يمثل الخطوة الأولى نحو تشخيص وعلاج أكثر دقة وإنسانية.