2026-02-22 - الأحد
انطلاق بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026 في الكرك nayrouz انفجارات تهز كييف بعد تحذيرات من هجوم بالستي nayrouz سبيس إكس الأمريكية تطلق مجموعة جديدة من أقمار "ستارلينك" إلى الفضاء nayrouz فرنسا: الاتحاد الأوروبي لديه أدوات الرد على رسوم ترامب الجمركية nayrouz أميركا تحذر من سرقة ملايين الدولارات من أجهزة الصراف الآلي nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس nayrouz مانشستر سيتي يقلص الفارق مع آرسنال بفوز ثمين على نيوكاسل nayrouz دمشق تعيّن مبعوثا رئاسيا لمتابعة الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية nayrouz الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بوسطة بالونات شمال المملكة nayrouz الأمن ينعى الشرطي أحمد المطرمي nayrouz انطلاق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية في محافظة الزرقاء nayrouz إنتر ميامي يسقط بثلاثية أمام لوس أنجلوس nayrouz باكستان تشن ضربات على 7 معسكرات على الحدود مع أفغانستان nayrouz تــل إربـــد يتوهّج بأجواء رمضانية nayrouz انطلاق منافسات بطولة المراكز الشبابية الرمضانية في محافظة العاصمة nayrouz الخريشا في زيارة تفقدية إلى مدرسة حي الشوفيين الأساسية المختلطة. nayrouz وزير الصناعة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون nayrouz وفاة لاعب كرة مصري في حادث سير أثناء توزيعه وجبات إفطار nayrouz سبب عدم مشاركة أرنولد أساسيًا أمام أوساسونا nayrouz استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق نابلس nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz

العالم النائم والنعسان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

القس سامر عازر

هذا حال عالمنا اليوم، يقومُ وكأنه نائم، ويصحى وهو نعسان، وعادة من يغالبُهُ النعاسُ لا يَحلمُ إلا بالنوم. ومن قال أن النوم في غير أوقاته صحِّي أو سليم، فأخطرُ شيءٍ أن ينامَ الإنسان في الوقت الذي يجب أن يكون فيه يقظاً صاحياً، ومستعداً لكل طارئ، لذلك نرى هناك نوبات حراسة بين الجنود لتغطية ساعات اليوم كاملة، وكذلك في المراكز الطبية والمستشفيات بين الممرضين والأطباء، وذلك من أجل اليقظة التي يتطلبها طبيعة ونوعية العمل، فلا يستقيم النوم في الوقت الذي يجب أن نكون فيه صاحين، يقظين، مستعدين لأيِّ طارئ.

ربما يتساءل البعض، هل عالمنا صاح اليوم فيما يتعلق بالوضع المأساوي التي تتعرض له غزة من دمار وعقاب جماعي وإبادة جماعية وتطهيرعرقي وإستهداف للمدنيين في عقر بيوتهم وتجمعاتهم  وفي أماكن لجوئهم؟ لو كان العالم صاحيا ويقظا لما سمح بأن تستمر هذه الفظائع التي ما زالت ترتكب على مرأى ومسمع العالم أجمع. وقد وصفت الحرب الدائرة على غزة منذ 45 يوما بأوصاف وتعابير مختلفة، حرب بشعة، جريمة حرب، حرب ضد الإنسانية، وحرب وحشية، هولوكوست، حرب تجويع وحرمان من مقومات الحياة الأساسية كالغذاء والماء والدواء والوقود وغيرها. فأمام هذه الخروقات والإنتهاكات للقانون الدولي الإنساني، لا يُعفى المجتمع الدولي من مسؤولياته، ويعتبر سكوتهُ على إستمرار هذه الجرائم المرتكبه بحق المدنيين العزّل أو غضَ النظر هو بمثابة إشتراك في هذه مثل هذه الجرائم، فأقل ما يجب القيام به هو الضغط الفوري بإطلاق النار وتوفير الحماية للمدنيين وإيصال كافة المساعدات الطبية والغذائية والدوائية اللازمة، وتوفير سبل تقديم العناية الطبية والعلاجية اللازمة، وفوق كل شيء السير فوراً بفرض الحّل السياسي وفق حلّ الدولتين، الضمانة الوحيدة للأمن والإستقرار في الشرق الأوسط.   

فأمام القضايا الإنسانية يجب تسقط كل الخيارات، ومن واجب المجتمع الدولي أن يقوم بواجبه الإنساني الذي نذر نفسه لأجله، وعدم التمييز بين الشعوب والأمم على أسس دينية أو عرقية أو إثنية أو تباعاً لمصالح سياسية أو إقتصادية، فالبشر كلهم سواسيه في حقهم في الحياة والحماية والأمن، ولا سيما المدنيين، خصوصاً في أوقات النزاعات والحروب. 
فعجلة الحياة لم تعود للخلف، وأي تقصير على الصعيد الإنساني يُسجَّلُ وصمةَ عارٍ في جبين الإنسانية والمجتمع الدولي، وقد مرّ على البشرية فظائع وأهوال كثيرة إنتُهكَتْ فيها حرمة الحياة البشرية، وتم إرتكاب أبشع وأفظع الجرائم، حتى وصل صراخ دماء الضحايا إلى عنان السماء. وها هي صحوة الشعوب في العديد من العواصم العالمية تشكل صرخة كبيرة في وجه السكوت عن إنتهاكات الشرائع والقوانين الدولية الإنسانية ومواثيق حقوق الإنسان ومواثيق جنيف، وتدعو المجتمع الدولي أن يلتزم بما شرعته وأقرته القوانين الدولية، واعترفت به الدول. بخلاف ذلك، فإن مصير عالمنا مهما تقدّم وتطوّر فإنه سيتجرد من مبادئ العدالة والمساواة والقيم الإنسانية المشتركة.