بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، مساء الأربعاء، مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، سبل الالتزام بأي اتفاق هدنة في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين، وفق بيان وزارة الخارجية السعودية، عقب ساعات من إعلان الدوحة نجاح الوساطة المشتركة مع واشنطن والقاهرة، بشأن عقد هدنة مؤقتة في غزة.
وأفادت الخارجية السعودية في البيان ذاته، أن ابن فرحان تلقى اتصالا هاتفيا مساء الأربعاء من بلينكن.
وبحث الوزيران "سبل وقف التصعيد العسكري الخطير في غزة ومحيطها، والالتزام بأي اتفاق للهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار".
كما بحث الجانبان "مناقشة الجهود حول إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية بما يمنع تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع".
وشدّد وزير الخارجية السعودي على "رفض المملكة القاطع لعمليات التهجير القسري لسكان غزة".
ووفي وقت سابق مساء الأربعاء، أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن، اتصالين هاتفين مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، لدور بلادهما بالوساطة التي أسفرت عن اتفاق هدنة مؤقتة بقطاع غزة بين إسرائيل وحركة "حماس".
وفجر الأربعاء، أعلنت وزارة الخارجية القطرية التوصل لاتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة، بين إسرائيل و"حماس" بوساطة مشتركة مع مصر والولايات المتحدة، سيتم الإعلان عن توقيت بدئها خلال 24 ساعة.
وقالت الوزارة القطرية إن الاتفاق يشمل تبادل 50 من الأسرى الإسرائيليين من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية على أن يتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين أول يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 14 ألفا و532 قتيلا فلسطينيا، بينهم أكثر من 6 آلاف طفل و4 آلاف امرأة، فضلا عن أكثر من 35 ألف مصاب، أكثر من 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة. -