شكا مواطنون في قرية أذرح مركز القضاء بمحافظة معان من نبش الكلاب الضالة المستمر لقبور الموتى في مقبرة القرية الإسلامية، علاوة على خطورة هذه الكلاب على الأهالي.
وقال عضو مجلس بلدي الأشعري الأسبق إبراهيم اربيع الجازي ، إن هنالك اعداد كبيرة من الكلاب الضالة تسرح وتمرح بكل أريحية في القرية، مما جعلها مصدر إزعاج للسكان، فضلاً عن مهاجتهما عدد من الطلبة خلال ذهابهم إلى مدارسهم خلال فترة الصباح.
وعبث الكلاب المفترسة والسائبة وفق ما قاله الجازي ، في قبور الموتى يشكل قلق حقيقي للناس، سيما وأن حفر بعض القبور بشكل يومي يدفع المواطنين بين حين وآخر إلى إعادة التراب فوقها في سبيل عدم إمتهانها.
وبين الجازي ، إن نباح الكلاب طوال الليل يسبب إزعاجاً للأهالي وحالة من الذعر والهلع لدى الأطفال المجاورة منازلهم للمقبرة.
وطالب المواطنون بلدية الأشعري ومديرية قضاء أذرح بضرورة إتخاذ إجراءات فعالة لمكافحة قطعان الكلاب الضالة، والتي قد يكون عدد منها مصاب بمرض السعار، سيما وأنها تثير الخوف بينهم، فيما أن هذه الكلاب قد أضحت مصدر إزعاج حقيقي لهم وانتشارها المستمر يهدد حياتهم، فضلاً عن أنها نالت حرمة الأموات.
من جانبه أوضح مدير قضاء أذرح، رئيس لجنة السلامة العامة محمد الرفايعة ،إن مجموعة من المواطنين في قرية أذرح قد تقدموا إليه بشكوى خطية عن معاناتهم من الكلاب الضالة، والتي باتت المقبرة غير المصورة ملاذاً دائم لها، حيث تمت مخاطبة بلدية الأشعري للقيام بمخاطبة وزارة الإدارة المحلية بخصوص الشكوى في سبيل السماح للمعنيين بالإمساك بهذه الكلاب ووضعها في حضيرة خاصة لها، علاوة على تعقيمها وإخصائها. "سرايا "