توعد كبير المتحدثين باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، برد "أشد وأقسى وأقوى" في حال تعرضت بلاده لهجوم جديد من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً جاهزية الجمهورية الإسلامية لخوض الحرب وتحديد بنك أهدافها بدقة.
ونقلت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء عن شكارجي قوله إن الرد الإيراني على أي اعتداء مستقبلي سيكون مختلفاً تماماً عما كان عليه في السابق، وسيتضمن مفاجآت وتكتيكات عسكرية جديدة. وحذر المسؤول العسكري الرفيع من أن الهجمات الإيرانية، في حال انزلاق المنطقة إلى جولة جديدة من المواجهات، ستتجاوز الحدود الإقليمية لتكون أكثر عنفاً وضراوة من الحربين السابقتين.
وفي إطار التهديدات الاقتصادية، شدد المتحدث باسم القوات المسلحة على أنه في حال اندلاع الحرب مجدداً ومحاولة منع الصادرات الإيرانية، فإن طهران ستتحرك فوراً لقطع إمدادات النفط وخروجها من المنطقة بالكامل.
وأضاف شكارجي أن إيران ستتولى إدارة الممر المائي الحيوي في المنطقة بحزم وعزم لا يلين، واصفاً هذه الخطوة بأنها تأتي بهدف تحقيق الأمن وحماية حركة التجارة والاقتصاد الدوليين.
وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، أنها نفّذت ضربات دفاعية في جنوب إيران، يوم الاثنين، "لحماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية"، وفق ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز".
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الاميركية، الكابتن تيم هوكينز، في بيان صادر عنه إن الأهداف شملت مواقع إطلاق صواريخ وقوارب إيرانية تحاول زرع ألغام، مؤكدا أن القيادة المركزية "تواصل الدفاع عن قواتنا مع ضبط النفس خلال فترة وقف إطلاق النار الحالية".