قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، الأحد، إن أجهزة الأمن ما زالت تعمل على الوصول إلى أكبر عدد من الأسرى المحتجزين في غزة وإعادتهم إلى إسرائيل.
وأضاف هاغاري بمؤتمر صحفي: " نواصل جمع المعلومات الاستخباراتية بشأن المخطوفين (الأسرى)".
وأكد هاغاري أن الجيش تسلم الدفعة الثالثة من الرهائن، الأحد، حيث تم تحويل بعضهم لتلقي العلاج بالمستشفيات، وفق قوله.
وأشار المتحدث العسكري إلى أن إسرائيل تواصل العمل مع الوسطاء من أجل استعادة مزيد من الأسرى بغزة، لافتا إلى أن الأسرى الذين تم الإفراج عنهم أعطوا أجهزة الأمن جميع المعلومات المتاحة لديهم.
والجمعة، دخلت حيز التنفيذ هدنة إنسانية مؤقتة لـ4 أيام قابلة للتمديد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بوساطة قطرية مصرية أمريكية.
وخلال أول ثلاثة أيام من الهدنة، أفرجت حماس عن 40 إسرائيليا و18 أجنبيا، فيما أطلقت إسرائيل سراح 117 أسيرة واسيرا فلسطينيا حلال المدة ذاتها.
ميدانيا، قال هاغاري إن رئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي صدق اليوم (الأحد) على خطط عسكرية لاستئناف القتال في غزة، بعد انتهاء الهدنة.
وأضاف: "مستعدون لمواصلة الحرب ونواصل الاستعدادات والحصول على العتاد".
وأشار المتحدث العسكري إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي قضت على قيادات بارزة في حركة حماس.
ويتضمن اتفاق الهدنة إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.
ولمدة 48 يوما حتى 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، شن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت 14 ألفا و854 قتيلا فلسطينيا، بينهم 6 آلاف و150 طفلا وما يزيد على 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح، بينهم ما يزيد عن 75 بالمئة أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة. -