2026-04-13 - الإثنين
(جواسيس) لإيران في إسرائيل.. تقرير عبري يكشف (المهمات) nayrouz ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا nayrouz المهندس الحجاج : اشارات دوار التطبيقية حل ترقيعي nayrouz الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام nayrouz ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبو نصير nayrouz الطاقة النيابية تقر اتفاقية أبو خشيبة nayrouz شاهين يحرز برونزية بطولة العالم للتايكواندو للناشئين nayrouz ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد nayrouz في مسار الدولة الحديثة… جلالة الملك عبدﷲ الثاني يقود تحديث القطاع العام نحو كفاءة أعلى وخدمة أفضل nayrouz اعتماد مقترح أردني أولي في صندوق التكيف لدعم مواجهة التغير المناخي nayrouz عبدالله راقي الحويطات… حِرفةٌ أصيلة بعقلٍ متعلم وروحٍ عفوية nayrouz عطل يضرب خدمة «كليك» في الأردن nayrouz الغبابشة والشوبكي أنسباء الخلفات طلب والشوبكي أعطى...صور nayrouz الكشف عن خطة ترامب البديلة إذا فشلت الحصار البحري للموانئ الإيرانية nayrouz بريطانيا ترفض المشاركة في حصار هرمز وتنسق مع فرنسا لحماية ”حرية الملاحة” nayrouz الجيش الأمريكي يبدأ السيطرة الكاملة على ‘‘مضيق هرمز’’ والموانئ الإيرانية.. وقفزة جنونية في أسعار النفط nayrouz العزة يكتب:"الفصل الأخير دائما..."الأردن بخير" nayrouz انطلاق حملة نظافة شاملة في مرصع ضمن استراتيجية وطنية للحد من النفايات للأعوام 2025–2027 - صور nayrouz قائد شرطة البادية الملكية يلتقي متقاعدين عسكريين nayrouz لواء المعراض على طريق الإنجاز… تعبيد طرق نجده والحسينيات ينهي معاناة الأهالي ويؤسس لعدالة خدمية شاملة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz

عيد ميلاد وهدايا الفوسفور الأبيض

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ماذا يمكن أن تكون هديتك لطفل في عيد ميلاده الثاني.. دمية.. دفتر تلوين.. معطفاً.. أو قصة مليئة بالرسوم الجميلة يقلب صفحاتها في أحضانك وترويها له بكل حب لترسخ في عقله وقلبه قيم الخير والعدالة والإنسانية.. قالب حلوى تضيئه بشمعتين وتحمل طفلك ليطفئهما وسط تصفيق العائلة والمحبين.. هناك خيارات كثيرة، لن يكون قتل الأطفال وتدمير بيوتهم وتشريد عائلاتهم من ضمنها.



غير أن الهدايا تختلف عند مجرمي الحرب فجنود الاحتلال الإسرائيلي يهدون أبناءهم دماء وأشلاء أطفال آخرين وجثامين أمهات وآباء وأخوة.. ومنازل مدمرة بأهلها في قطاع غزة.. يتباهون بما يخلفونه من أوجاع الجرحى وحسرة الأجداد والأصدقاء على من كان يملأ الدنيا، ضحكات وأسئلة لا تنتهي قبل أن تطاله نار الاحتلال.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا قبل بدء تنفيذ التهدئة المؤقتة في قطاع غزة مقطع فيديو يظهر فيه جندي للاحتلال وسط جنود آخرين ممن توغلوا في القطاع قائلاً: "أهدي هذا التفجير إلى ابنتي بمناسبة عيد ميلادها.. اليوم تكمل عامها الثاني” ثم يرافقه بقية الجنود في العد تنازلياً من العشرة حتى الرقم واحد، ليطلقوا بعده قذيفة على منزل يبعد أمتاراً عنهم، وتتصاعد منه أعمدة الدخان، ويتهدم على من فيه، وليمسح الاحتلال بذلك عائلة جديدة من عشرات العائلات التي مسحها من السجل المدني في القطاع.



ولطالما استغل الاحتلال البراءة محولاً إياها إلى أداة قتل تروي عطشه لدماء الفلسطينيين، ففي عشية يوم الطفل العالمي الذي يوافق الـ 20 من تشرين الثاني، وفي الوقت الذي تصاعدت فيه الدعوات لوقف عدوان الاحتلال على القطاع، وحماية الأطفال الذين شكلوا معظم ضحاياه ووقف مأساة قصفهم بقنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دولياً، وتهجيرهم وتجويعهم، أهدى الاحتلال أطفال فلسطين والعالم أغنية تؤديها مجموعة تتراوح أعمارهم بين الـ 6 والـ 12 عاماً، تحرض على إبادة القطاع وتدميره وقتل جميع من فيه وتقول صراحة: "خلال عام سنقضي عليهم جميعاً”، ليعيد للأذهان صور أقرانهم التي نشرها الاحتلال خلال عدوانه على لبنان عام 2006، وهم يكتبون على صواريخ الموت والدمار "إهداء لأطفال لبنان”، وبدت الشماتة والحقد واضحين على وجوههم.

هذه الفيديوهات أدلة جديدة على إرهاب الاحتلال وعنصريته ووحشيته التي فاقت النازية والفاشية في بشاعتها، مع أن حقده على الشعب الفلسطيني ودعوته لإبادته لا تحتاج دليلاً، فمسؤولوه لا ينفكون يقولونها صراحة منذ لحظة احتلال فلسطين، وأكدوها أكثر من مرة منذ بدء عدوانهم على القطاع في السابع من تشرين الأول الماضي، فوزير حربه يوآف غالانت وصف أهل القطاع بأنهم "حيوانات بشرية يجب قطع المياه والكهرباء والغذاء والدواء عنهم وقتلهم وتشريدهم”، وزاد على ذلك الوزير في حكومة الاحتلال عميحاي الياهو بالقول: إنه "لا أبرياء في قطاع غزة وإلقاء قنبلة نووية عليه احتمال ممكن”.

أما الوزيرة السابقة في حكومة الاحتلال ايليت شاكيد فقالت قبل أيام "هدفنا تهجير كل سكان غزة.. ستصبح خان يونس ملعب كرة قدم” ولأن الاحتلال مطمئن لعدم مساءلته دولياً على أي من جرائمه، أضافت شاكيد: "نتوقع ضغطاً دولياً ما، لكنه سيكون بعد إكمال المهمة، علينا أن نستغل الدمار الذي أحدثناه في القطاع من أجل إجبار دول العالم أن تأخذ كل دولة مثلاً 20 أو50 ألفاً من سكان غزة، وأن تشارك في هذا العبء، يجب أن نخرج الغزاويين، يجب أن يهاجر 2 مليون من غزة وهذا هو الحل الوحيد”.

مواقع التواصل ووسائل الإعلام تضم أيضاً مئات مقاطع الفيديو التي توثق آلام أهالي القطاع، وهم يحاولون التعرف على جثامين أطفالهم بين الجثامين المتفحمة جراء قصف الاحتلال، شاهدهم العالم يجمعون أشلاء أطفالهم في أكياس ويقولون بحرقة: هذا ما بقي من أطفالنا، تابعهم الجميع وهم يبكون ويحتضنون جثامين أطفالهم للمرة الأخيرة، فهذا الأب يبكي ويقول: أخذوا ابنتي مني.. حرموني منها.. كنت أنوي إقامة عيد ميلاد لها، وهذه الأم تصرخ لأنهم انتشلوا جثمان طفلها من حضنها لدفنه، مطالبة بأن يدفنوها معه إذ لا معنى للحياة في غيابه، والجد يضم حفيدته بقوة ويقول: هي روح الروح، كل هذا ولم يتحرك المجتمع الدولي لوقف سفاحي الاحتلال ومحاسبتهم، ولا لإنهاء الكارثة التي يعيشها الفلسطينيون ووقف نزيف دمائهم.

جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي وتهجير قسري وممارسات عنصرية، يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها بحق الشعب الفلسطيني، بدعم من الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، الذين لا يصمون الآذان عن عذابات الفلسطينيين فقط، بل حتى لا يريدون سماع أصوات شعوبهم الداعية لوقف جرائم الاحتلال، وتطبيق قواعد القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان وحقوق الطفل التي فضحت حرب الاحتلال على غزة أنها كتبت لخداع العالم والتدخل في شؤون دوله، لا لنصرة العدل والحق والشعوب المستضعفة، حيث بدا جلياً أنها تطلق يد قتلة الأطفال الذين يربون أبناءهم على الوحشية والحقد، ولا تمد يدها لإنقاذ أطفال كل ما يبتغونه هو الحق في الحياة على أرضهم التي يحرقها الاحتلال حارماً إياهم من الحرية والأمان والمستقبل.