2026-04-13 - الإثنين
انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين في الشهرين الأولين للعام الحالي nayrouz النفط يقفز 7% قبل فرض واشنطن لسيطرتها على موانئ إيرانية وهرمز nayrouz جمعية التواضرسة التعاونية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بيوم العلم الأردني nayrouz الإحصاءات تصدر تقريرا حول أسعار المستهلك "التضخم" nayrouz "التربية النيابية" تؤكد أهمية الإعداد المحكم للتوجيهي nayrouz مديرية التربية والتعليم للواء الشوبك تطلق مبادرة صحتي حياتي ٢ nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة البقور nayrouz الأردن يشارك بندوة عالمية عن تعزيز الوعي بمرض الباركنسون nayrouz تربية قصبة المفرق تنفذ مشاريع استحداث مدارس وإضافات صفية nayrouz الأمن الروسي: أزمات الشرق الأوسط تهدد استقرار الغذاء العالمي nayrouz العلم الأردني… راية لا تُساوَم وصوت وطن لا ينكسر nayrouz منتدى التواصل الحكومي يستضيف رئيس هيئة الأوراق المالية غدا nayrouz في جرش… راية الوطن ترفرف فوق حضارة لا يطالها الزمن nayrouz مستشفى جرش الحكومي يعزز جاهزيته لتقييم سلامة المرضى ويؤكد الالتزام بالبروتوكولات السريرية الحديثة nayrouz الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية nayrouz جولة ميدانية لمتابعة مشاريع البنية التحتية في ساكب nayrouz اعلان توظيف في جامعة الزرقاء لعضو هيئة تدريس من حملة الدكتوراه nayrouz خريسات وبني ياسين يجسدان روح الوحدة الوطنية بمشاركة الإخوة المسيحيين فرحة عيد الفصح في جرش - صور nayrouz الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية nayrouz السودان : وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس المجلس الرئاسي الليبي في ختام زيارته إلى ليبيا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz

عائلات غزة تنزح مرة أخرى والأرض تضيق أمامهم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
حزمت عائلات في قطاع غزة أمتعتها وفرت الثلاثاء، صوب الجنوب إلى جيب من الأرض مكتظ بالفعل بالنازحين الذين ليس لديهم ما يكفي من الطعام أو الماء أو المراحيض، وذلك خشية التعرض للقتل في قصف الاحتلال الإسرائيلي.

بعض من هؤلاء يفرون للمرة الثالثة أو الرابعة في أقل من شهرين.

وأصبح معظم سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بلا مأوى بسبب الحرب المستمرة على القطاع المحاصر. وتؤدي موجة النزوح الجديدة بعد انتهاء الهدنة التي استمرت أسبوعا في الأول من كانون الأول إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي بالفعل.

وفي خان يونس بجنوب غزة حيث شنت إسرائيل هجوما كان متوقعا منذ فترة طويلة، كان الفلسطينيون الذين التمسوا الحماية من الغارات الجوية بإقامة الخيام في أراضي مستشفى ناصر بالمدينة يفككون خيامهم ويحمِّلون أكوام الحُصر والبطاطين على السيارات أو العربات التي تجرها الحمير.

وقال أبو عمر، وهو رجل في منتصف العمر كان قد غادر منزله في الجزء الشرقي من المدينة ولجأ إلى مخيم المستشفى مع عائلته "نستعد لمغادرة خان يونس متجهين إلى رفح. نحن هنا منذ قرابة 50 يوما".

ورفح الواقعة إلى الجنوب على الحدود مع مصر هي واحدة من آخر المناطق المتبقية التي قال جيش الاحتلال الإسرائيلي؛ إن المدنيين يمكن أن يذهبوا إليها هربا من القتال، على الرغم من تعرضها للعديد من الضربات الجوية.

وقال أبو عمر وهو يقف بجوار سيارة تتكدس الأمتعة على سقفها "لا يوجد مكان آمن... لكن في النهاية نتوجه إلى المكان الذي نعتقد أنه قد يكون فيه قليل من الأمان".

لكن النازحين في رفح يقولون إن ظروفهم المعيشية مروعة.

وتقول إيناس مصلح، وهي تجلس مع أطفالها في مأوى مصنوع من ألواح خشبية وأغطية بلاستيكية شفافة "لا توجد مراحيض. لا يمكننا حتى الوضوء إذا أردنا الصلاة. لا مكان للوضوء أو الصلاة. إذا أردنا غسل أيدي أطفالنا فلا يوجد مكان لذلك. لا يوجد حتى مكان يمكننا أن نصنع فيه أو نحصل فيه على الخبز".

وأضافت ووجهها غارق في الدموع "نقضي الليل كله نسمع الصواريخ والقصف. نعيش بين الحياة والموت. قد نموت في أي لحظة".

* اكتظاظ

كانت خان يونس موطنا يعيش فيه 381 ألف شخص قبل الحرب. وقال متحدث باسم الأمم المتحدة؛ إن 245 ألف شخص آخرين نزحوا بسبب القصف على الجزء الشمالي من غزة لجأوا إلى خان يونس في 71 موقعا مختلفا.

ودعا جيش الاحتلال السكان إلى إخلاء ثلاث مناطق محددة في محافظة رفح. واكتظت هذه المناطق بالفعل بقرابة 280 ألف ساكن و470 ألف نازح وصلوا بعد بدء الحرب في السابع من تشرين الأول.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة "سيؤدي أمر الانتقال فعليا إلى رفع عدد الأشخاص في رفح إلى 1.35 مليون شخص، عبر دفع 600 ألف شخص إضافيين من خان يونس إلى منطقة يبلغ عدد سكانها حاليا 750 ألف نسمة حيث تواجه قدرة الأمم المتحدة وشركائها على تقديم المساعدة تحديات خطيرة بالفعل".

واستشهد أكثر من 15800 فلسطيني في الرد العسكري الإسرائيلي على غزة، وفقا لأرقام مسؤولي الصحة في غزة الذين تعتبرهم الأمم المتحدة مصادر موثوقة.

وكان منزل حسن البسيوني يقع في بيت حانون، وهي بلدة في شمال شرق غزة، حيث كان يعيش 52 ألف شخص، لكنها تعرضت لقصف شديد لدرجة أنه لم يعد هناك أي مبنى صالح للسكن تقريبا.

وأوضح أنه انتقل مع عائلته في البداية إلى ملجأ في مكان آخر شمال غزة، ثم إلى مخيم مستشفى ناصر في خان يونس، والآن أصبحوا في طريقهم إلى رفح في النزوح الثالث في أقل من شهرين.

وقال "الأمان من عند الله وحده. وما شاء الله كان".

رويترز