2026-02-22 - الأحد
الدوري الفرنسي: باريس سان جيرمان يستعيد الصدارة بفوز مستحق على ميتز nayrouz الهقيش يكتب التمكين الاقتصادي في الأردن رؤية هاشمية لبناء الإنسان وصناعة المستقبل nayrouz الغرايبه يكتب أحداث اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك nayrouz الدوري الايطالي: الانتر يتفوق على ليتشي بثنائية نظيفة nayrouz بيان لـ17 دولة عربية وإسلامية بشأن التصريحات الخطيرة للسفير الأمريكي في إسرائيل nayrouz برشلونة يكشف خطة لامين يامال للصوم في رمضان nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz إعادة توزيع المياه بوادي الأردن.. نقطة تحول في معركة الندرة nayrouz أوساسونا يُسقط ريال مدريد ويهدي برشلونة فرصة استعادة الصدارة nayrouz "الإسكوا": الأردن يمتلك فرصة لتحويل التحديات المالية إلى محركات للنمو nayrouz رفض خليجي لتصريحات سفير واشنطن بشأن أراضٍ عربية nayrouz مقتل مواطن أميركي برصاص عميل هجرة يثير جدلاً حول حملة ترامب nayrouz الحسين إربد يتخطى الوحدات ويصعد لصدارة دوري المحترفين nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz اليوم الثاني من البرنامج التفاعلي لكبار السن ضمن تعاون منتدى الرواد الكبار وجمعية العون لمرض nayrouz بلدية الصفاوي تدعو بالشفاء للزميل أحمد فهد مسيحل الشرفات nayrouz مواجهة منتظرة بين ميسي وسون هيونغ- مين في افتتاح الدوري الاميركي للمحترفين nayrouz أهمية العصائر في رمضان nayrouz الميثاق النيابية تدين تصريحات سفير اميركا في اسرائيل nayrouz تعيين الشيخ صالح المغامسي إماماً في المسجد النبوي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz

قشوع يكتب وحل غزة ؟!.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د.حازم قشوع

على إيقاع المفاوضات الأمنية الجارية بالدوحة بمشاركة الموساد، بالقاهرة بمشاركة الشين بيت، وفى باريس وأوسلو بحلة سياسية اقليمية ودولية، يدخل المشهد العام بحالة مستعصية لا تحمل صيغة مرضية، و فى وحل غزة تدار معارك عملياتية خاصة حاولت إغتيال محمد السنوار الأخ الشقيق واليد الضاربة لقائد كتائب القسام يحيى السنوار، على ايقاع اعادة تشكيل مسرح  العمليات لتكون محدودة وخاصة بعد إخفاق الاجتياح البري من تحقيق أهدافه، بدخول الوزير غالانت للنفق الكبير الذى يقدر طوله 4000 م ما بين ايرنز وبيت حانون، تكون الحالة الميدانية بغزة قد وقفت عند هدنة عسكرية ودخلت فى بحر اشتباك استخباري هذا ما يبينه العرض  الميداني.
 
أما في الاتجاه الآخر فإن حالة الانقسام الأفقي فى المجتمع الاسرائيلي أخذت بالتعمق لدرجة طالت فيها الجيش الاسرائيلي هذه المرة، والذى بات يقف ما بين الاستمرار بصفقة التفاوض من عدمها مستجيبا بذلك المظاهرات العارمة التى تجتاح شوارع تل ابيب، والتي باتت تقف مع وقف اطلاق النار من اجل انهاء ملف الاسرى.
 
وهو العامل الذاتي الذي شكل حالة رمادية تحمل من التناقضات السياسية، كما تحمل من الاشتباكات الضمنية وتقف بين فريقين أحدهما يريد الإستمرار بالمعارك مع انه لا وجود  أهداف محددة او على الاقل واضحة، وآخر يريد وقف عملية الاستنزاف التى لم  تشهدها اسرائيل من قبل بعد جمود الحركة الاقتصادية وحالة النزوح للمناطق الشمالية وخسائر عسكرية جسيمة وضحايا بشريه تقدر اعدادها ل 13500 بين قتيل وجريح منذ اندلاع معركة 7 تشرين أول، وهو العامل الذي أخذ يشكل حالة هوان على العامل الذاتي الاسرائيلي نتيجة ثقل الأحمال التى ألمت به جراء حالة التهور بالرد والغلو باستخدام الة الحرب من دون حساب دقيق لطبيعة النتائج لحرب غزة.
 
وأما بالاتجاه الموضوعي الاقليمي والدولي فلقد خسرت إسرائيل كل أعوانها حتى ذهب ظل المظلة الدولية والإقليمية عنها، وبقيت تحت لهيب الشمس دون حماية سياسية بعدما فقدت طوق العيون الخمسة، استراليا ونيوزلاندا وكندا وفقدت بالامس بعد البيان الوزراي بصيغة مقال بريطانيا وألمانيا بعدما أكدوا على ضرورة وقف إطلاق النار، وليعزف الجميع سمفونية الوداع لإسرائيل سياسيا فى حربها على غزة وهو ما يعني بالمحصلة انحسار المظلة الدولية بالكامل ولم يبقى سوى الرئيس بايدن.
 
وهو ما تقوم اسرائيل ايضا بخسارته كحليف بعدما قامت بمناكفة مشروع الرئيس بايدن للمنطقة، الذي قام ببيانه وترتيب عناوينه المستشار جيك سوليفان في زيارته الأخيرة للمنطقة ولقاءه مع الرئيس الفلسطيني في رام الله، والذى كان سيسمح بدخول قوات السلطة لحفظ الأمن بموافقة حماس بعد انتهاء عمليات حرب غزة، تأكيدا على مبدأ حل الدولتين لكن القيادة الاسرائيلية راحت تتحدث عن إطلاق سراح مروان البرغوثي دعم التيار المناوئ من أجل القضاء على مشروع حل الدولتين، عبر تأجيج حالة الصراع في الضفة وغزة، وليس من أجل إخمادها كما يريد الرئيس جو بايدن ... وهو ما جعل من الأزمة تدخل فى ازمة من جديد.
 
وفى انتظار ما ستسفر عنه نتائج الميدان من استخلاصات، و ما ستظهره الحالة التفاوضية بالاتجاة المتمم ستبقى حرب غزة مشتعلة ولن يخمد نيرانها سوى الوصول لنتائج مفيدة تقوم على حل منصف للقضية الفلسطينية، ولا تقف عند ادارتها باعتبارها ازمة عابرة.
 
هذا لأن فلسطين ليست مشكلة هامشية يمكن حلها بالتقادم، أو يتعاطى معها باعتبارها  موضوع جانبي يمكن إنهاء خلافه بالتراضي، فالقضية الفلسطينية حالة مركزية لا يمكن الالتفاف عليها من اجل احقاق حالة سلمية فى المنطقة من دون حل عقدة النزاع القائمة بشكل عادل بما يجعل الأجيال القادمة تصونه وترعاه ... وهذا ما يتطلب تطبيق قرارات الشرعية واعطاء فلسطين صفة عضو عامل في الأمم المتحدة.
 
فان حرب غزة درس يجب على القيادات الأمنية والعسكرية التمعن بجوانبه، كما من المهم للقيادات السياسية الإقليمية منها الدوليه التوقف عنده كثيرا، فلا يجوز الاستدارة او القفز فوق حقوق الشعب الفلسطيني فان هذا ما تقوله جملة غزة، وهو ما قاله بيان الملك عبدالله الثاني فى الامم المتحدة قبل دخول الجميع فى وحل غزة.