2026-02-01 - الأحد
الدوري الإسباني...أتلتيكو مدريد يتعادل سلبيا مع ليفانتي في الجولة الـ 22 nayrouz الشطناوي يكتب : العبث بالأنساب العشائرية يعدُ تعدياً على الهوية الأجتماعية nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz ارتفاع أرباح مجموعة بنك الإسكان الى 158 مليون دينار في عام 2025 والتوصية بتوزيع 30% أرباحاً على المساهمين nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz خريسات يكتب ميلاد القائد ووحدة الصف الأردني في زمن التهديد nayrouz تسليم الدعم الملكي السنوي لـ 438 جمعية ومؤسسة خيرية...صور nayrouz تشيلسي: تاريخ حافل بالألقاب والإنجازات في كرة القدم الإنجليزية والأوروبية nayrouz لماذا راهن اليونايتد على شخصية برونو؟ nayrouz الغرايبة يكتب شريان الحديد في قلب الصحراء : سكة حديد الحجاز وصياغة الهوية الأردنية الحديثة nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان "والد" العقيد المتقاعد ايمن العزام nayrouz انقطاع كهرباء واسع يشل كييف ومولدوفا وسط شتاء قاسٍ في أوكرانيا nayrouz دولة الكويت ترحب بتوصل الحكومة السورية لاتفاق شامل مع قوات /قسد nayrouz داودية يكتب الملك الحليم الحكيم !! nayrouz السفارة السعودية في الفلبين تعلن إخلاء طبي ونقل مواطن من مانيلا إلى المملكة لاستكمال العلاج nayrouz السقّار في الرمثا: مليون دينار من مخصصات وزارة العمل للمشاريع الريادية الشبابية نموذج وطني يُحتذى به nayrouz مجلس نقابة الصحفيين يدعو للالتزام بأخلاقيات المهنة وحماية الملكية الفكرية nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده الرابع والستين nayrouz
وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz

لن يسرق أحد مسيحيتنا منّا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

القس سامر عازر

الكاتب والإعلامي والسياسي المخضرم الأستاذ حمادة فراعنة أجاد بكتابة مقالة يوم أمس الثلاثاء 26/12/2023 بعنوان "سرقوا المسيحية منا"، وله إعتباراته في ذلك لما بِتْنَا نشهده من فلسفات ونظريات وممارسات ولاهوت غريب عنّا وبعيد عن قضايانا وعن هويتنا وعن إنتمائنا لأرض آبائنا وأجدادنا، حتى أصبحنا كعرب مسيحيين وكأننا متغرّبون عن بلادنا وعن أرضنا وعن هويتنا وعن ثقافتنا وعن عاداتنا وعن تقاليدنا، وكأن المسيح ولد في أحدى العواصم الغربية أو أن تعاليمه السماوية لا تكترث بالبيئة والتراث والتاريخ والقضايا الحياتية والإنسانية السائدة في موطنه فلسطين زمن الإمبراطورية الرومانية. 
فالمسيح كان إبن بيئته، ومع ذلك فإن رسالته السماوية هي رسالة عالمية لأنها تحمل أعمق معاني المحبة والتسامح والغفران والوئام والإستقامة والصلاح والإنسانية، التي إن ضلَّ الإنسان عنها فإنه يفقد إنسانيته ورسالته في حياةٍ وُجِدَت لتُعمِّرَ وتَبنيَ وتتطوّرَ وفق القيم والمعايير السماوية وليس وفق المطامع والشهوات البشرية والتسلطية. فالسيد المسيح ليس فقط ملكاً حصرياً للمسيحيين أو للمسلمين بل هو كنزُ البشرية جمعاء، لأنه أنار للبشريةِ دربَ الحياة بنور تعاليمه السماوية المقدسة التي تَنهى عن الشّر والفساد والحسد والقتل والسرقة والنميمة والكفر والشهادة بالزور وإغتيال إنجازات الآخرين وتدميرها، وتدعو كلها إلى محبة الله وعبادته دون سواه من كلّ القلب ومن كلَ النفس ومن كلَ الفكر ومن كلَ القدرة، وتدعو أيضاً إلى محبة القرب كالنفس، فلا إعتداء على الآخرين وحقهم في الحياة والعيش الكريم وتقرير المصير، ولا استغلال للبشرية من منطلق التمييز العنصري أو الإستعباد من منطلق  التفوق العرقي أو الإثني أو اللوني أو العسكري أو التكنلوجي أو الإقتصادي. لذلك لا يتوانى الأستاذ فراعنة في الإشارة إلى أنّ الدين رسالة السماء إلى بني الإنسان أينما وجد ورحل وعاش. 

لذلك نقول بالفم الملآن، لا ولن يقدر أحد أن يسرق مسيحيتنا منا، فالمسيحية تُعنى بكامل كيان الإنسان وأهميته وكرامته وبيئته وثقافته وتقاليده وهويته ووطنه، فلا تنزعه وتجرده منها بل تعزز كل ما هو جميل فيها، وليبحث من خلالها عن أجمل التجليات الإلهية الكامنة في كل شعوب الأرض وتراثها ومكنوناتها. فمن يحاول أن يجعل المسيحية مُلكاً حصرياً له لينزع الشرعية عن الشعوب الأخرى أو يصادر حقوق الشعوب الأخرى وكرامتها ومكانتها فقد ضلَّ الطريقَ وليس من المسيحية بشيء، بل إنه يسيء إستخدام المسيحية وتحريف تعاليمها لتبرير أفعاله وتنفيذ أجنداته وتحقيق أطماعه.  

ولكن المسيحية ليست كذلك أبدا، فالمسيح كان ثائرا في عصره على كل ما ينتهك حرمة كرامة الحياة البشرية ويستعبدَها ويسخّرها لمصالحه الشخصية، لذلك فقد وقف في وجه سوء إستخدام السلطة السياسية والسلطة الدينية والسلطة النابعة من المفاهيم الشعبية الخاطئة، فأعاد للإنسان مفهوم الحرية وللمرأة مكانتها وللطفولة منزلتها ولكافة الشعوب مكانتهم في قلب الله وحقهم في العيش بحرية وكرامة وللخليقة بريقها وللأرض قداستها. 
لذلك نقول، لن يقدر أحد أن يسرق أحد مسيحيتنا منّا، فكيف بإنسان يعيش من غير قلب، والإسلام كما المسيحية يجّل السيد المسيح وتعاليمه السماوية في العيش بحرية وكرامة وعدالة.