2026-01-03 - السبت
روسيا تعلن السيطرة على بلدة بوندارنويه شرقي أوكرانيا nayrouz مجلس محافظة إربد يرشّح لواء بني عبيد للمنافسة على لقب المدينة الثقافية الأردنية لعام 2026 nayrouz الأردن 2026 : عام حسم الملفات المُعلّقة nayrouz وفاة عمدة مذيعي قناة الجزيرة الإعلامي جميل عازر nayrouz تشابي ألونسو: فينيسيوس سعيد والطاقة الإيجابية واضحة عليه nayrouz بدء عمليات التصحيح للدفاتر الامتحانية لتكميلية التوجيهي nayrouz الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا nayrouz أبو السمن يتفقد طريق وادي شعيب ويوجه بإغلاقه لعدة أسابيع لمعالجة الانهيارات الجبلية...صور nayrouz حدث فلكي نادر.. قمر الذئب العملاق يسرق الأضواء الليلة nayrouz التشكيل المتوقع للديربي.. عودة مثيرة وهجوم ناري لبرشلونة أمام إسبانيول nayrouz 50 مليون دولار… رأس مادورو المطلوب الأغلى قبل اعتقاله nayrouz ماذا قال ترامب بعد اعتقال مادورو؟ nayrouz ترامب يعتقل مادورو من قلب كاراكاس.. هل هو استعراض للقوة الأمريكية؟ nayrouz إصابة ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية على جنوبي لبنان nayrouz الاتحاد الأوروبي يدعو إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي في فنزويلا nayrouz نائبة الرئيس الفنزويلي تطالب بالكشف عن مكان مادورو وزوجته nayrouz التعليم ودور التعليم الإلكتروني في حياة الطالب داخل الصف وخارجه nayrouz عين المجتمع على اتفاق باريس بعد 10 سنوات nayrouz رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى يتفقد مشاريع تطوير الحمامات الشرقية لتعزيز المسار السياحي nayrouz بلدية جرش تعالج (41) ملاحظة ميدانية خلال المنخفض الجوي nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 3 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة زهوة سبع العيش nayrouz وفاة سعود غيّاض رميح الزبن (أبو خالد) nayrouz شقيقة النائب السابق المحامي زيد الشوابكة في ذمة الله nayrouz أكرم جروان ينعى معالي د. صالح إرشيدات nayrouz وفاة الفاضلة "هبة الله زياد محمد الناطور" nayrouz رحيل من سبق المصلين إلى بيوت الله… وداعًا أبو يوسف النعيمات nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة كفا ناجي العلي العوايشة "أم محمد" nayrouz وفيات الاردن ليوم الجمعة 2/ 1/ 2026 nayrouz وفاة العقيد المتقاعد علي القيسي "أبو أحمد" nayrouz وجدان محمود عويضة أبو عيشة "أم عزمي" في ذمة الله nayrouz وفاة فيصل بركات طويرش الخريشا بعد صراع مع المرض nayrouz وزير التربية والتعليم ينعى طالبين شقيقين من لواء الكورة nayrouz وفاة المهندس احمد عبدة يوسف المبيضين (ابو يوسف) nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 1/1/2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد حسن البطوش "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الأردني ينال سائد الحمايدة بحادث سير في باكستان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 31-12-2025 nayrouz وفاة المعلم محمد فهد محمود المساعيد nayrouz الرقاد يعزي النهار بوفاة أبو مهند نصر الله النهار، nayrouz

قنابل غبية.. قيادة عشوائية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
إبراهيم جلال فضلون 

لا تربح الدول الحروب ببراعة خطط قادتها دائماً، فكل شيء مُباح في الحرب لما يُنافيه الاخلاق بكل ما تعنيه الكلمة، فالأسلحة المُستخدمة هي عامل رئيس في حسم الحروب، وأغلبها ذات آثار فتاكة فحرمها العالم الدولي في اتفاقيتا لاهاي عامي 1899 و1907 واتفاقية جنيف عام 1949، بوضع مبادئ وحقوق الإنسان الأساسية في حالة نشوب حرب، للحد من حصول "إبادة جماعية" للمدنيين.. فكما كانت قنبلتي هيورشيما ونجازاكي حينها الأقوى تدميراً، ففي غزة اًستخدمت أشد الأسلحة المحرمة من (بيولوجية وفسفور أبيض، لغازات سامة وقنابل عنقودية وصولاً لـ "قنابل غبية" "قصف عشوائي"، نتاج لطوفان الأقصى، تقييمًا جديدًا للاستخبارات الأمريكية  CIAذكر أن ما يقرب من نصف القنابل جو - أرض (من 40 إلى 45 %) التي استخدمتها إسرائيل في تدمير حماس على أرض غزة منذ 7 أكتوبر وطوفان الأقصى، كانت قنابل غير موجهة، وتُعرف باسم "القنابل الغبية"، أي الأقل دقة في إصابة أهدافها، وتشكل تهديداً أكبر على المدنيين، خاصة في غزة المكتظة بالسكان، ما قد يساعد على ارتفاع أعداد القتلى بين المدنيين. بينما كانت البقية ذخائر موجهة بدقة، إذ كانت حصيلة الضربات تدمير جزء كبير من القطاع، وتردي الأوضاع الإنسانية ومقتل أكثر من 18,500 فلسطيني، وتشريد ونزوح أكثر من 1.5 مليون فلسطيني بعد تدمير منازلهم.
إنه الفُجر يا سادة الماسونية، بينما يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعيه لإطالة الحرب على غزة لغرض تمديد عمر حكومته المنبوذة شعبياً وعالمياً، فعندما تتناقض الأفعال والأقوال، بدءً من مخاوف ذهاب إسرائيل لانتخابات مبكرة أو لحرب أهلية، جعلت فيها هزة تفككية داخل حزب «العمل» بعد استقالة رئيسته "ميراف ميخائيلي"، لتدخل إسرائيل في أشد أزمة سياسية في تاريخها، قد تنفجر حمم الحرب الأهلية، بعد انتهاء الحرب في غزة.. إذ فقد الشعب ثقته في القيادة، ولن يسمح ببقاء قادته الفاسدين في صناعة السياسية والحروب القادمة.
سياسة ستجعل الانتخابات مبكرة في 2024 بشكل حتمي، ستسفر عن هزيمة نكراء، يهبط فيها الائتلاف الحكومي من 64 مقعداً إلى 42 (من مجموع 120 في البرلمان)، والسر العناد في سياسة الأرض المحروقة بقصف عشوائي تبرأ منها حتى الشيطان، فحينما يقول المُتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نير دينار لشبكة CNN: "نحن لا نتناول نوع القنابل المستخدمة"، ويقول المتحدث الإسرائيلي كيرين هاجيوف: "باعتبارنا جيشا ملتزما بالقانون الدولي ومدونة قواعد السلوك الأخلاقية، فإننا نخصص موارد هائلة لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين الذين أجبرتهم حماس على القيام بدور الدروع البشرية. حربنا هي ضد حماس، وليس ضد سكان غزة"، فالأولى أنتم لا تفرقون بين القنابل وأنواعها، بل ترمون ما يأتي بأيديكم من شدة الخوف والهلع من الأشباح، ليتناقض حتى التدمير اللاإنساني مع القول بأنكم "جيشا ملتزما بالقانون الدولي ومدونة قواعد السلوك الأخلاقية"، ذلك القانون الذي مات على أيديكم وأنكر أفعالكم حلفاؤكم، في وقت حساس للغاية في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، فذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن، يعترف بإن إسرائيل قامت بـ"قصف عشوائي" في غزة، ويُطالب نيتنياهوا بتغيير حكومته، معترفاً أيضاً بإن إسرائيل "تفقد دعم المجتمع الدولي" مع ارتفاع عدد القتلى في غزة، وهو ما يُقوض الادعاء الإسرائيلي بأنها تحاول تقليل الخسائر في صفوف المدنيين من تتخذهم حماس دروعًا بشرية، فأي دروع وهمن يُحاربون كالأشباح ومن باطن الأرض وأنفاقها بأسلحة لا تتناسب والهمجية اليهودية التدميرية جواً وبحراً وبراً وبتقنيات يُدير حربها الذكاء الاصطناعي؟.
لقد أصبحت الولايات المتحدة معزولة دوليا، بسبب إسرائيل الاستبدادية بشكل متزايد وبسبب رفض الإحتلال دعم الدعوات لوقف إطلاق النار في الصراع، مما زاد الخلاف بينهما، والتعنت لاستخدام القنابل الغبية بالتزامن مع تكتيك يسمى "القصف بالغطس"، أو إسقاط قنبلة بشكل حاد من طائرة مقاتلة، وهو ما يجعل القنابل أكثر دقة لأنه يقربها من هدفها، وهنا يندهش بريان كاستنر، وهو ضابط سابق في فريق التخلص من القنابل المتفجرة والذي يشغل الآن منصب كبير مستشاري الأزمات في منظمة العفو الدولية قائلاً: "أنا مندهش وقلق للغاية إنه أمر سيء بما فيه الكفاية أن يتم استخدام الأسلحة عندما تصيب أهدافها بدقة"، رغم أنه ليس من الواضح معرفة أنواع الذخائر غير الموجهة التي يستخدمها الإسرائيليون، وقيل أنها قنابل M117 الغير موجهة، بما في ذلك 5000 قنبلة من طراز Mk82، وما يقرب من 3000 صاروخ JDAMS بينما يُخطط الكونغرس الأمريكي لتحويل ما قيمته 320 مليون دولار من القنابل، ورغم كل ذلك الدعم ولم تنال من كتائب حماء ولو عنصراً واحداً.. وبالتالي يستخدم العجوز الأمريكي الذي قد يناله العزل القادم، والمحاكمة الغبية، (استراتيجية الضغط الهادئ) على إسرائيل لتغيير تكتيكاتها، بحجب الأسلحة عنها. ومنه «القصف العشوائي» لقطاع غزة، وكل ذلك يؤكد انتقادات بايدن لإسرائيل التي أدلى بها خلال حفل لجمع التبرعات في واشنطن عكست حقيقة الرأي العام العالمي.