2026-03-28 - السبت
السرحان يكتب علاقة الأردنيون بالعرش: عقيدة "الكرامة" والسيادة التي لا تقبل القسمة nayrouz الجيش الأميركي يعلن وصول سفينة هجومية برمائية إلى الشرق الأوسط nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا nayrouz السنغال يهزم بيرو بثنائية استعدادًا لمونديال 2026 nayrouz مسؤول إسرائيلي: سنرد على الحوثيين وسيدفعون الثمن nayrouz وزير الخارجية المصري يبحث هاتفياً مع عدد من نظرائه ومسؤولين أوروبيين خفض التصعيد بالمنطقة nayrouz البنك الدولي يوافق على تمويل إضافي بقيمة 90 مليون دولار لتونس nayrouz السنغال تهزم بيرو بثنائية نظيفة في باريس استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026 nayrouz فيضانات عارمة تضرب داغستان الروسية وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 327 ألف شخص nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz مجلس نقابة الصحفيين يستنكر الاعتداءات التي يتعرض لها الأردن nayrouz روسيا: الوضع عند محطة بوشهر الإيرانية يتدهور nayrouz الأشغال تنفذ صيانة أجزاء من طريق إربد - عجلون nayrouz سبورت تكشف تراجع سيطرة بيريز nayrouz البنتاغون.. استهلاك 850 صاروخ (توماهوك) يثير القلق من فراغ المخازن الاستراتيجية nayrouz الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالله الشويات...صور nayrouz المخابرات الحوثية تحذر قيادات الجماعة وتأمرها بمغادرة منازلها ومقراتها nayrouz مباحثات إسرائيلية لتحديد طريقة الرد على الهجمات الحوثية nayrouz عاجل //اغتيال العالم النووي الإيراني محمد رضا كيا وقادة بارزين في غارة جوية شمال إيران nayrouz
وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz

الحياة و الحب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الكوتش الدولي الدكتور محمد طاوسي

قد يظن البعض أن الحياة  لعب و لهو فيسرفون فيها ، و يظن البعض أنها عبء و عبث وضع على كواهلهم لا يستطيعون الخلاص منه فيقنطون منها ، و يظن آخرون أنها فهلوة و حدق و ترف فيترفون فيها و يفسقون ، و يظن آخرون أنها جد و كبد و نصب لتحقيق الأهداف فيها فيبالغون في الإفراط فيها حتى ينسون كل معالم البسط ، أما الحكماء فيعلمون أنما هي ضرب من ضروب الحب ، و درب على طريق العشق و التيام الفريد الذي يوصل إلى مقام الوجود الحقيقي و المحبوبية الصادقة ، و هذا هو حقيقة الأمر . 
 إننا إذا ما امعننا النظر في أعماق الحياة ، فإننا سوف نرى أنما في كنه الحياة مسالك و مدارج و مقامات نحو الملاذ الآمن ، و انما هي معارج القبول و اليقين ، فنتأكد إن فيها ما يسمى بالحظ " فما يلقاها إلا الذين صبروا و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " ، إذ إن في وجود الحياة هناك أقدار كتبت منذ خلقنا ، كما ان هناك مشاعر مختلفة و أحاسيس مرهفة تداعب  دواخلنا مند مجيئنا لهذه الحياة ، وأن هذه الأحاسيس تأبى إلا أن تلين و تنصاع إلى مقام الوجد ، إذا ما وجدت ذلك الكيان القائم و الوجدان الصامت الذي ينصهر في عوالم الوجد انصهارا ، و أن الوصول إلى مقام الوجود الحقيقي و المحبوبية الصادقة هو أسمى الأهداف التي بإمكان المرئ أن يكون في دربها سالما صادقا ، معافى فيها من كل أدران الخداع و النفاق .

قد نكون مقصرين في حق عواطفنا و مشاعرنا في مقام الحب و الغرام ، و قد نكون متوجسين من خوض تجربة شخصية مرتبطة بالتيم و الهيام ، لكننا على يقين أن درب الحب هو الطريق الوحيد و المسلك الذي لا يملك اي شخص مقوده لوحده ، لكنه هو الاتجاه الصحيح للتغيير و الترقي في مقامات السلوك ، فكل مقام له أحوال عجيبة غريبة ، و كل حال له تجليات و انعكاسات على القلب و الروح و البدن ، و أن كل الاحوال مرتبطة بحبه سبحانه و تعالى ، فكل وجد في مقام الوجود هو مكنون من صاحب الكاف و النون .
إننا على ثقة و حسن ظن بأن الله تعالى هو من خلق الحب و جعله بين عباده كي تستمر رحلة السلوك نحوه ، و إننا على يقين ان الحب هو ميزاب الحياة و مزن روائها ، فلنحب من شئنا كيفما شئنا ، فإن الحب قادر على ضخ دم الحياة في كل الحياة ، فهو مصدر الرحمة و الطمأنينة ، و ينبوع الرجاء و الود ، و هو سلسبيل الراحة النفسِية و السلام الداخلي ، حيث بمقدوره أن يمنح الجسم و الروح أغلىٰ هدية للإنسان التي هي الثقة و حسن القصد .

 إذ أن الراحة النفسية هي المُحفز الأساسي لضبط بوصلة التكامل الذاتي للإستمرار و إتمام رحلة الوجود ، و هي المحرك الرئيسي للمرء كي لا ييأس و يحاول دائمًا مهما عاڪسته العوالم حتى يلاقي نظيره من كل هذه العوامل فيلتصق به ايما التصاق ، و يندمج معه أيما اندماج ، و يحصل ذلك التجانس ، و يصير الكل جسدا يحتوي كل تلك العوالم ، فحينها يحقق المرؤ انتصارا روحيا في العتمة العاطفية التي قد يتيه فيها القلب و النفس .

إننا في هذه الحياة نلتمس التحفيز و الدعم النفسي ، و نبحث عن الراحة النفسية التي قد تكون بين ثنايا ارواحنا كي نحقق الانتصار الذهني و نكتسب الطمأنينة و الامان ، لكننا قد نتيه بين طيات النسيان ، و نحيد عن جادة البحث الصواب ، فنضيع و تضيع كل المشاعر و العواطف و الأحاسيس ، ثم نصير حطاما تذروه الرياح أو أعجاز نخل خاوية من كل معاني الوجد و الوجدان و التيام . 
إننا في مقام العشق و الصبابة نتسابق نحن و الشمس بين كل المجرات و الكوكب ، نتنافس فيمن يرسل أشعة الحب الدافئ  اولا ، و قد تكون هي من ترمي باشعتها المضيئة الدافئة بالحرارة ، أما نحن فنرسل أشعة حبنا الحنون بكلماتنا و ببريق وجدنا كي نلامس الأفئدة ، و نتحسس القلوب و نداعب الأرواح المحبة ، فحبنا  ترياق لشفاء النفوس ، و عشقنا بلسم الامل و الرجاء ، و هيامنا دواء الروح بمعين الحب و الطمأنينة ، 

إننا في مقام المحبوبية الصادقة نتخلص من عذاب الجوانح و نلبس حلل العشق ، فنبوح بمكنون جوارحنا من خلال الكتابة و البوح المتقدم بصوت عال حبا و هياما ، و قد ارتقت  ارواحنا و أنفسنا نحو ذلك الملاذ الآمن ، و تركنا من به دخن و وجل من الهوى في قاع الغوغاء و قد استحق الرشق بالحجارة في محيط الغثاء ،حيث هناك الكسول و العاجز و غير القادر على تحمل صدق العواطف ، و حيث هناك من  يستهين بصدق المغرمين و ينتقص من الوالهين بجرة قلم أو بزلة لسان . 

فسلام و الف سلام للروح الصادقة المشاعر التي تكتب عن معاني الحب بسلام و تلامس الوجدان بكل رضى تام و تجبر  كسر الخواطر بكل دفء ، و تسعى إلى  مقام الوجود الحقيقي فتتذوق المعنى الحقيقي له ، لأنها تعلم يقينا انه لم يأت من عدم ، بل اوجده الله الذي اوجد كل شئ ، و تنادي بصوت مرتفع " أنا الروح الطيبة حيثما وجدتموني تجدونني في مشاعركم ، و حيثما وجدتم مشاعركم تجدون الكتابة هي سبيل الإلهام لديكم ، و حيثما كان الإلهام كان الإدراك و الإبداع ، و حيثما كان الابداع انساق القلم مستسلما لصاحبه طيعا مطواعا ، و كأنه جني حاضر من غياهب الجب إلى حضرة الكون المنفتح على كل القلوب .