2026-04-08 - الأربعاء
الدكتور علي الحوامدة… سيرة رجلٍ من طيب الأصل وعنوانٌ للإنسانية nayrouz إنجاز مميز لفريق الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا للشطرنج في بطولة الكليات nayrouz الرقاد يكتب الجيش العربي.. عقيدة وطن ودرع لا ينكسر nayrouz ترامب: شهدت إيران تغييرا مفيدا للغاية في نظام الحكم nayrouz الحاج جميل المحاسنة الزيادات العبادي في ذمة الله nayrouz الذهب يلمع بعد وقف ترامب للهجمات على إيران nayrouz إرادة ملكية بتعيين حازم المجالي رئيسا لمجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي nayrouz العقبة تستضيف أول منصة دولية للاقتصاد الأزرق بمشاركة 25 دولة في سبتمبر 2026 nayrouz وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح مكتب شركة "نورتال" العالمية في عمّان nayrouz السرحان يكتب اندفاع القائد وانضباط المؤسسة nayrouz تهنئة بتسلّم مهام إدارية في كلية الزراعة التكنولوجية بجامعة البلقاء التطبيقية nayrouz مدرسة رقيه بنت الرسول تحصد المركز الأول في مسابقة الابتكار والروبوت على مستوى الوزارة nayrouz جامعة الزرقاء تعلن حاجتها لتعيين طبيبة أسنان مشرفة مختبر nayrouz بعد أربع جلسات مُتتالية.. مجلس النواب يُقر "التعليم وتنمية الموارد" nayrouz ورشة نوعية لتعزيز الوعي باضطراب طيف التوحد وترسيخ ثقافة التقبّل المجتمعي في اربد nayrouz المعايطة يفتتح مركز أمن ناعور الجنوبي ودفاع مدني أم البساتين...صور nayrouz الشباب في قلب المعادلة الوطنية: ورشة في الطفيلة تعزز ثقافة السلم والأمن المجتمعي nayrouz العامري يكتب الخطاب العام مسؤولية سيادية تتطلب الكفاءة والفهم والانضباط nayrouz المومني: مواجهة خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي أولوية تتطلب أدوات حديثة nayrouz الحويدي تبحث جاهزية مراكز امتحانات الثانوية العامة وتؤكد استكمال الاستعدادات اللازمة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-4-2026 nayrouz وفاة الطالبة روز علي المناعسة تُحزن الأسرة التربوية في لواء ناعور nayrouz الخريشا تنعى شقيق المعلمة فاتن البكار nayrouz وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz وفاة حسين قفطان بن عرار الجازي “أبو عمر” إثر نوبة قلبية nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz

خطيب الحرم المكي: التعليم ينجح حين يقتنع المعلم بدوره ومسؤوليته الكبرى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن حميد المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في الحرم المكي الشريف: "إن بعد كل شباب هرماً، ومع كل صحة سقماً، ومع كل حياة في الدنيا موتاً، فخذ من شبابك لهرمك، ومن صحتك لسقمك، ومن حياتك لموتك"، مضيفاً أن التعليم هو مفتاح التقدم، وطريق النهضة، وهو السبيل لاستشراف المستقبل، بالتعليم تبنى العقول، ويكون الإبداع، وبالتعليم تغرس العقيدة الصحيحة، والتوحيد النقي، وبالتعليم الصحيح يفهم المتعلم الإسلام فهماً صحيحاً، متكاملاً، وسطاً.

وذكر أن التعليم هو الذي يزود بالقيم، والمثل العليا، ويكسب المعارف والمهارات، وينمي الاتجاهات، والسلوك البناء، بالتعليم يكون استقرار المجتمع وتطوره، ويكون به الفرد عضواً نافعاً في أمته، وهو الذي يحدد الهوية، ويشكل الأخلاق، ويضبط الثقافة، ويحقق الاندماج في المجتمع، وهو الذي يحقق أهداف الخطط الدينية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، وغيرها.

وبيّن "بن حميد" أن التعليم ينجح حين يؤدي المعلم وظيفته، بل رسالته بإتقان، والتعليم ينجح حين يقتنع المعلم بدوره العظيم، ومسؤوليته الكبرى في بناء الإنسان، ويكون مؤمناً بالثروة البشرية التي تخرج من تحت يده.

ولفت إلى أن المعلم هو ركن نجاح التعليم، وأن المعلم - بإذن الله - هو عماد الأوطان، وكلما رسخت القيمة العالية للمعلم كانت النهضة والحضارة.

وأوضح خطيب الحرم المكي أن المعلم هو ذو الخبرة الذي يؤخذ منه العلم والتربية، ولما كانت المهن ولا المهارات، ولا الاختصاصات، وهو الذي يمدها بالعناصر البشرية المؤهلة علمياً وأخلاقياً واجتماعياً، كما أنه صانع العقول يخرج من تحت يده العالم، والداعية، والقاضي، والمهندس، والطبيب، والمخترع، والمكتشف، والعسكري، والتاجر، والفلاح، والصانع، وغيرُهم من أرباب الوظائف، والمهن، والحرف، وأصحاب الفكر والقلم، والرأي، مؤكداً أن عظماء التاريخ وكبار العلماء، ورجال السياسة، وصناع القرار، كل هؤلاء مروا من تحت المعلم في نظام تعليمي وتربوي طويل ومتين .


وأضاف أن موطن القوة في بناء الأوطان هو المعلم، والدول حين تخطط لبناء المصانع لإنتاج المعدات والمراكب، والأدوات والأجهزة، تضع في مقدمة ذلك خطتها لصانع العقول الذي من تحت يده يكون إنتاج هذا كله، واصفاً المعلم المخلص بأنه المعلم الكفء، المتمسك بدينه، المستقيم في سلوكه، المنضبط في تصرفاته، الحازم، القوي، يقدر الظروف، ويتفهم الدوافع، واسع الأفق، يهتم بالثقافة العالية، متمكن من مادته وتخصصه، حليم، واسع الصدر، مرن، صبور، قادر على التكيف، مشيرًا إلى أن المعلم الكفء هو المتميز في تخصصه، الجاد في عمله وأدائه، القدوة الحسنة في حسن خلقه، المعتدل الوسط في تعامله .

وأوضح "بن حميد" أن المعلم طاقة فياضة، يتألق في أدائه، يقدم العلم في أفضل صورة، يحفز المجتهد ليزداد، ويساعد الضعيف ليرتقي ، يحبب الطلاب في المادة ، ويشوقهم بالأسلوب، ويجذبهم بالطريقة، يسمعون منه كلمة الشكر والتقدير ، ويتلقون منه التحفيز والتشجيع، علاوة على أن المعلم قائد لطلابه، فعلاقته بهم علاقة مشاركة ، وتعليم ، وتربية ، وتدريب .

وخاطب المعلمين قائلاً : "أيها المعلم الكريم بين يديك أثمن ما تملكه الأمة، بين يديك ثروة تتضاءل أمامها كنوز الأرض جميعُها، إنها الثروة البشرية ، أنت حامل رسالة العلم ، ومنشئ الأجيال - بإذن الله -، ومربي الرجال، ومعلم الناس الخير ، أنت بإذن الله بحسن تعليمك، وصدق توجيهك تجعل الناشئة قرة أعين لوالديهم ، وذخيرة لأوطانهم، وبناة لحضارتهم، أنت القدوة الصالحة إذا صَلَحْتَ ، واحذر التناقض بين القولِ والعملِ، والظاهرِ والباطنِ، فازدواجية التوجيه مَهْلَكة، أنت تؤثر على طلابك بأقوالك وأفعالك، ومظهرك، وفي كل تصرفاتك وأحوالك، مهمتك هي تعليم العلم ، وتهذيب النفوس، وتوجيه السلوك، وبناء الحياة الصالحة" .

وواصل مخاطبته للمعلمين بالقول: "أيها المعلمون أنتم الوارثون والمورثون من علَّم منكم علماً فله أجر من عمل به لا ينقص ذلك من أجر العامل شيئاً ، بهذا جاء الحديث عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، وأنتم الوارثون وأنتم المورثون : (العلماء ورثة الأنبياء، والأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً، وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر)، أنتم الوارثون وأنتم المورثون: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقةٍ جارية، أو علمٍ ينتفع به بعده، أو ولدٍ صالح يدعو له)، أنتم لكم حظ وافر من هذا الحديث الشريف بأنواعه الثلاثة، فالمرشد إلى الصدقة ودليلها هو المعلم، فأنتم شركاء، فما يبذل من صدقات وما ينشأ من وصايا وأوقاف أنتم فيه شركاء، وأنتم فيه وارثون موروثون".

وأردف: الولد الصالح هو ثمرة العلم ، والتربية والتزكية، فما أعظم ما يخلف العالم والمعلم من أجر وما أكبر ما يحدث من أثر .

وأكد أن للإعلام دوراً عظيماً في ترسيخ مكانة المعلم، ونشر هيبته، وحفظ منزلته، وبخاصة من خلال الروايات ، والقصص ، والمسلسلات ، وأدوات التواصل ، والحذر كل الحذر من أن تتضمن أيُّ مادة إعلامية الحطَّ من مكانته، أو التقليلَ من وظيفته، أو التنقصَ لرسالته، وأنه بصلاح المعلم تصلح الأجيال، وباحترام المعلم ترتقي الأمة، وبضعفه تضعف.

وأشار إلى أن احترام المعلم ، ومعرفة حقه هو توفيق من الله وهداية، ومن أهمل ذلك، أو قصر فيه فهو من دلائل العقوق، والخذلان، والخسران .

وخاطب خطيب الحرم المكي الطالب قائلاً: "من علمك حرفاً فأخلص له وداً، اكتسب من المعلم أخلاقه قبل علمه، وأدبه قبل درسه، اجعله قدوة فيما صلح من أمره، ولا تتبع ما أخطأ فيه من فعله، واحفظ له من العين ما رأت، ومن الأذن ما سمعت، ذب عن عرضه، واحفظه في غيبته" .

كما وجّه الشيخ الدكتور صالح بن حميد خطابه للآباء والأمهات قائلاً: "قفوا مع المعلم، وعلموا أولادكم احترامه، وحفظ مكانته، لا تسمحوا لهم بالتطاول عليه، أو الحط من قدره، علموهم أدب التعليم، وأدب الحوار ، وأدب السؤال، حتى يُحَصِّلوا علماً، ويحملوا أدباً، حق المعلم أن تُظْهر مناقبه، وتستر معايبه، ويعظَّم قدره، ومن أهان المعلم يجب أن يلقى ما يردعه".