2026-06-11 - الخميس
المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية nayrouz اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين: الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش محطتان وطنيتان تجسدان معاني الفداء والولاء nayrouz النعيمات يفتح مشروع حديقة التعليم المستدام في مدرسة ام عمارة الثانوية nayrouz حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً nayrouz البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بالشراكة مع مصرف بغداد nayrouz حملة رقابية تنهي أعمال حفر بئر غير قانوني في جرش nayrouz هيئة الاتصالات تحذر: تعاملوا فقط مع شركات التوصيل المرخصة nayrouz الجبور يكتب المشاركة الأردنية في كأس العالم بين الواقع والطموح nayrouz الفايز يكتب :"مجلس شيوخ العشائر الأردنية… ضرورة وطنية" nayrouz رئيس القضاء الإيراني: سندق المسمار الأخير في نعش أمريكا بالمنطقة nayrouz لأول مرة في تاريخ كأس العالم.. ثلاث حفلات افتتاحية في ثلاث دول مستضيفة nayrouz مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت nayrouz مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر nayrouz لجنة الامتحانات في مديرية تربية المزار الشمالي تلتقي مندوبي المديرية المشاركين في امتحانات الثانوية العامة nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يبحث في العقبة تعزيز الشراكات لخدمة المصابين العسكريين nayrouz ابو جاموس تكتب تجتمع اعياد الوطن ومناسباته ..يتجدد العهد قراءة في ثلاثية الدولة الاردنية nayrouz عاجل | قطر تدين الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وتدعو لخفض التصعيد nayrouz وزير الطاقة يقود جولة استثمارية في واشنطن لتعزيز الشراكة الأردنية الأميركية nayrouz وزيرة التنمية تبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة تعزيز التعاون بالمجالات الاجتماعية nayrouz تحت الرعاية الملكية السامية مهرجان جرش للثقافة والفنون ينطلق في دورته الأربعين تحت شعار "إرثٌ يمتدّ .. أجيالٌ تلتقي" nayrouz

"الأفعال الإنجازيَّة في الخطاب السياسي العُماني" للدكتور محمَّد بن سالم بن محمَّد الجامودي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




عمّان_ نيروز 

يدور كتاب "الأفعال الإنجازيَّة في الخطاب السياسي العُماني (1970- 2015)" حول دراسة الأفعال الإنجازيَّة في خُطب السلطان قابوس.

وجاء الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن ضمن منشورات الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء، في 336 صفحة من القطع المتوسط، وضم أربعة فصول ومقدمة وخاتمة، وقائمة بالمصادر والمراجع، وكذلك ملحقًا حول خطب السلطان قابوس.

ويقول الدكتور محمَّد بن سالم بن محمَّد الجامودي في مقدمة كتابه: "وتُعَدُّ الأفعال الإنجازيَّة المحورَ الأساس في نظريَّة أفعال الكلام، إذ إنَّ إحداث التلفُّظ هو إنجازٌ لفعلٍ، وإنشاءٌ لحدث. و«إن الاعتقاد بأن الكلام ما هو إلا حدث قوليٌّ وتجنُّب طابع "الفعليَّة" فيه مجانبةٌ للصَّواب، ولأنه ينطوي على إضعافٍ ضمني لأهميَّة اللغة في حياتنا»، ذلك أنه لا يمكن أن تكون اللغة مجرد محاكاة بسيطة للعالم، بل هي أيضًا اقتحامٌ فيه".

ويستكمل الجامودي: "وقد دار في خلدنا تساؤلاتٌ ملحَّة، مُؤدَّاها: هل يمكن للكلام أن يُنجز فعلًا؟ وإن كان كذلك، فكيف يمكننا إنجازُ فعلٍ بالكلام؟ وما الطرائق التي يمكن من خلالها أن نُنجز فعلًا بالكلام؟ وكيف نوائم بين المقاصدِ التي نرومها والأساليبِ اللغويَّة التي نستعملها؟ وكيف نوظِّف المعطيات السياسيَّة، والاقتصاديَّة، والاجتماعيَّة، والثقافيَّة... وغيرها، في بناء سياقٍ لغوي يمكن أن ننجز به فعلًا؟".

ويقول الجامودي أنه بعد دراسة نظريَّة أفعال الكلام العامَّة، ومحاولته الجادَّة لتلبُّسها، ارتأى جدوى تطبيقها على مدوَّنةٍ تضمُّ خُطب السلطان قابوس بن سعيد، ليستبين من خلالها الأفعال الإنجازيَّة، وأنماطها، وأبعادها السياقيَّة، ودلالاتها، وطرائق إنجازها.

ويتابع الجامودي في المقدمة: "وفي رأينا أن وجاهة دراسة الأفعال الإنجازيَّة في خُطب السلطان قابوس، يعضِّدها الحاجةُ الماسَّة إلى معرفةِ طبيعة اللغة المستعملة في هذه الخُطب، وتلمُّسِ دورها الإنجازي في مجريات الأحداث التي شهدتها عُمان، ذلك أن هذه اللغة قد واكبت مسيرةَ التنمية الشاملة في البلاد، منذ تولِّي السلطانُ قابوس بن سعيد مقاليدَ الحكم في عُمان، في الثالث والعشرين من يوليو من عام ألفٍ وتسعمئة وسبعين، وتمثَّلت بصورةٍ أكثر وضوحًا في الخُطب السياسيَّة التي كان يلقيها السلطانُ في مناسباتٍ شتَّى، فقد كانت هذه الخُطب منبرًا معهودًا، يتطلَّع إليها الشعب من داخل الوطن ومن خارجه، ويترقَّبها بلهفةٍ وشوق، كما تحظى بمتابعة واهتمام الجهات السياسيَّة والمؤسَّسات الإعلاميَّة في الخارج، ذلك أن السلطان يُطلِع فيها شعبه على مجرياتِ مسيرة النهضة الشاملة التي قادها، وسياساتِ حكومته في الداخل والخارج، ومواقفِها من أحداث العالم ومجرياته، وعن طريقها كان يوجِّه رسائلَ ينشدها، ومقاصدَ يرمي إليها، مستعملًا في ذلك أساليبَ لغويَّة ذات طبيعةٍ إنجازيَّة، هدفها تغيير الواقع والتأثير في المتلقِّين، من منطلق «أن الأقوال التي يمكن أن ينجزها "المتكلِّم"، بالاحتكام إلى قوانين الخطاب النابعة من التفاعل بين اللسانِ والخبرةِ الاجتماعيَّة، هي في نفسها أفعالٌ إنجازيَّة، إنجازيَّة من جهة أنها لسان»، يُنجَز بها ما يُراد من المؤسَّسات الحكوميَّة، وما على عامَّةِ الشعب أن يُسهموا به من متطلَّبات التنمية الشاملة للبلاد، في مراحلها المختلفة، وما يُستجلَى من خططٍ ومهمَّات، تُستشرَف بها الآمالُ والطموحات والتطلُّعات. ولقد كانت هذه الخُطب وسيلةً لمخاطبة الآخر، خارجَ الوطن، ممَّن له علاقةٌ بالشأن العُماني، دولًا كان أو أفرادًا، وتوجيه رسائلَ إليه صريحةً كانت أو ضمنيَّة، مباشرةً أو غير مباشرة".

يذكر أن د. محمد الجامودي باحث عماني حاصل على شهادة الدكتوراة في فلسفة اللغة من جامعة السلطان قابوس. له العديد من الكتب والأبحاث العلمية المنشورة.