2026-07-02 - الخميس
بعد أيام من الزلزال.. لماذا تحولت سماء فنزويلا إلى اللون الأحمر؟ nayrouz بنك الإسكان يدعم جولات "الفن أداة للدمج: تعزيز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن" بالتعاون مع المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة nayrouz ارتفاع أسعار الذهب في السعودية اليوم الخميس 2 يوليو 2026.. وعيار 21 يربح 10 ريالات nayrouz ارتفاع أسعار الذهب في العراق اليوم الخميس 2 يوليو 2026.. ومثقال عيار 21 يصعد 1300 دينار nayrouz الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات تفتتح فرعها الجديد بالسلط nayrouz تراجع الدولار في مصر اليوم الخميس 2 يوليو 2026.. إليك أحدث أسعار الصرف في البنوك nayrouz صندوق النقد: اقتصاد الأردن يواصل إظهار المرونة وبرنامجه الاقتصادي على المسار الصحيح nayrouz بلجيكا تقلب تأخرها بهدفين إلى فوز قاتل على السنغال وتبلغ ثمن النهائي nayrouz روسيا تشن هجمات دموية على كييف بالصواريخ والمسيّرات nayrouz الولايات المتحدة المنقوصة عدديا إلى دور الـ16 على حساب البوسنة 2-0 nayrouz جهود مكثفة في فنزويلا لإنقاذ حارس أمن عالق منذ أسبوع تحت الأنقاض nayrouz الزيدي يشدد على ضرورة محاربة آفة الفساد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz المتاجر بكوريا الجنوبية تقبل على الروبوتات والخدمة الذاتية لتجنب مشاكل العمالة nayrouz حرائق غابات ضخمة تجتاح جنوب فرنسا وتجبر العشرات على إخلاء منازلهم nayrouz صحيفة: أوبن إيه.آي تقترح نقل حصة 5% لإدارة ترامب nayrouz الذهب يواصل مكاسبه وسط بيانات وظائف ضعيفة وتراجع النفط nayrouz طقس صيفي معتدل يسيطر على المملكة حتى الأحد مع أجواء حارة في الأغوار والعقبة nayrouz زلزال بقوة 5.5 درجة يضرب شرق أفغانستان دون تسجيل خسائر nayrouz قتلى وجرحى في تصعيد متبادل بين روسيا وأوكرانيا واستهداف منشآت عسكرية ونفطية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz

ديوان شعر "فصل أخير من كتاب الغربة" لهشام مصطفى.. بين الأمنيات والتساؤلات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


عمَّان –نيروز 

يتنوَّع عالم هشام مصطفى في ديوانه "فصل أخير من كتاب الغربة" بين عوالم الحب والوطن والأصدقاء بما فيها عالم الشعر ولا سيما التساؤلات، وهو ينضح مثلما يشي عنوانه بمذاق بالغربة، ويبدأ أولى قصائد الديوان حذرًا ومتخوِّفًا من حضور الشتاء، الذي لا يحمل في رأيه سوى الجمود والقسوة، فاتحًا أبواب التساؤل التي لا تنتهي.

وجاء الديوان الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن ضمن منشورات الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء، في 128 صفحة من القطع المتوسط، ضامًّا 31 قصيدة، أبطالها التساؤلات والغربة والشعر والحب، والقلب العاشق حتى متاهات القصيدة، متمسكًا بنبرة صوفية تتبدَّى غير مرة بين أجواء الديوان، فيبدأ قصيدة "تراتيلُ في حَضْرَةِ الغيابِ" قائلًا:

تَأْخُذُني الْقَصيدَةُ الْحُبْلى إلى حَيْثُ الْبَعيدْ

حَيْثُ الْمَنافي لَمْ تَزَلْ

تُلْقي بنا

إلى حَوافِّ التِّيهِ في جَوْفِ الْمسافاتِ الَّتي

تَنْحَتُ فينا وَجْهَها الْمَشْقوقَ مِنْ طولِ الْمَدى

تَصُبُّ في مَدائنِ النِّسْيانِ مِنْ قَيحِ الخُطى

ذاكِرَةَ السُّؤالِ والْجُرْحَ الْعَنيدْ

تَسْكُنُني/ أَسْكُنُها

تَمْلِكُني/ أَسْجُنُها

تَعْصِفُ بيْ

حِينَ انْتهاء الْفِكْرِ

مِنْ غِوايَةِ السَّطْرِ الشَّريدْ.

وهو في قصيدة "على حوافِ الغوايةِ" يطرح عددًا من الأسئلة الحيرى التي تشغله ليل نهار، حتى إنه يتساءل عن جدوى القصيدة وفحواها، وماذا قد تحمل بين سطورها وأحرفها:

ماذا تخبِّئ في السُّطور قصيدتي

غيْرَ الْترانيمِ الْمُهلْهَلِ حرْفُها؟!!

أدَرَتْ رياحُ الشِّعرِ

أنَّ سفائني ثكلى وأنَّ شِراعها

قدْ مَزَّقتْها ـ منْذُ أنْ رحلتْ ـ أساطير الضلالْ

...
ما عُدْتُ أدْري

أيَّ شيءٍ ترتوي

مِنْهُ الْحروفُ لكي تعانقَ أسْطري؟!!

لِتُعيدَ رسْمَ خرائطي

لِتُحَطِّمَ الْجُدْرانَ حتَّى يكتوي

جُرْحي بما يحوي الوريدْ

أدمي أمِ الْحُلْمُ الْمُشَظَّى

في مَنافي العُمْرِ أمْ

وجعُ القصيدْ؟!!

وفي قصيدة "هَكذا حدَّثني الشِّعرُ" يلمس جرح غربته خفيفًا، متوحِّدًا بكلماته وحروف قصيدته فيقول:

وَحْدي هُنا...

في دَرْبِ غُرْبَتِنا الَّتي

خَطَّتْ خَرائِطَ أَحْرُفي

لا زادَ أحْمِلُهُ سِوى

وَرَقٍ تَهَلْهَلَ في حقائِبه

تُعانِقُهُ مُنًى

ولهى إلى الْمَسْجونِ في

جُبِّ التَّشظِّي والسُّطورِ

ويختتم الشاعر هشام مصطفى ديوانه بقصيدة عنونها "دالية إلى عُمان" يعلن فيها عن امتنانه لذلك البلد الذي احتواه قلبًا وقالبًا لفترة زمنية عنوانها الراحة والود وجميل الوصل، ويفتتحها بقوله:

سلامٌ مِنْ بِلادِ النِّيل يشدو بِحُبِّكِ يا عُمان زَجاهُ وُدُّ

وَحَرْفٌ قَدْ سَقاهُ البُعْدُ دَمْعًا سرى وَقْدًا لِشَوْقٍ لا يُحَدُّ

ويأْخُذُني الحَنينُ إليْكِ دَوْمًا وَيُسْكِرُني إذا ذِكْراكِ تَبْدو

وصَحْبٌ مِنْ صفاءِ الوُدِّ صُغْنا جَميلَ الوَصْلِ لِلْأحْداثِ صَلْدُ

رجالٌ لا تَرى مِنْهم جفاءً يُخالط وَصْلَهمْ طيبٌ وَوَرْدُ.

 

ومن الجدير ذكره أن الشاعر هشام مصطفى شاعر مصري حاصل على ليسانس اللغة العربية والدراسات الإسلامية ـمن جامعة القاهرة، عمل مشرفا سابقا لمادة اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان. وهو عضو جمعية الكتاب والأدباء العمانيين وعضو جماعة أبولو للشعر الحديث في القاهرة.