2026-02-13 - الجمعة
غولر يرد رسميًا: ريال مدريد عائلتي ولا صحة لشائعات التنمر nayrouz المغرب: تصنيف أربعة أقاليم "مناطق منكوبة" جراء الفيضانات nayrouz وزير الخارجية السوري يعيد فتح قنصلية بلاده في/ بون / الألمانية nayrouz القيادة المركزية الأمريكية تعلن إنهاء مغادرة منظمة لقواتها من قاعدة التنف جنوب شرق سوريا nayrouz ميتا تضيف ميزة تحريك صور الملف الشخصي في فيسبوك بتوظيف الذكاء الاصطناعي nayrouz السويد تتأهب للمواجهات العسكرية بمنطقة جرينلاند nayrouz مفاجأة مدوية!! ترامب يهرب 6000 جهاز ”ستارلينك” لإيران سراً.. والرد الإيراني صادم بأسلحة غريبة! nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الجيش الإسرائيلي يستكمل خططا هجومية جديدة ضد إيران nayrouz الأرصاد الجوية تؤكد دورها الحاسم في تحري الأهلة nayrouz استقالات جماعية تهز اتحاد المنتجين الأردنيين احتجاجا على حل الهيئة الإدارية المنتخبة - صورة nayrouz شيخ الأزهر يحذر من منشورات إنكار السنة النبوية nayrouz الغذاء والدواء: تؤكد ضرورة سريان صلاحية مواد الطرود الرمضانية nayrouz مندوباً عن الأمير فيصل..البشير يعطي شارة الانطلاق لباها الأردن nayrouz ريال مدريد تأثر بعد وصول مبابي! nayrouz بلدية جرش الكبرى تحذر من رعي المواشي داخل المقابر بعد رش الأعشاب nayrouz محافظ_جرش وسؤال الأداء: قراءة في نتائج الإدارة على أرض الواقع nayrouz العراق يوضح مصير داعشي سوريا.. إليك التفاصيل nayrouz تصريحات نارية من رئيس إيران.. ماذا قال؟ nayrouz إجراء جديد من رئيسة البرلمان الألماني نحو قطاع غزة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي عشيرة أبو رمان بوفاة المرحومة صفاء القاسم nayrouz وفاة الأمين العام للجنة البارالمبية الأردنية رولا العمرو nayrouz وفاة العقيد المتقاعد رولى العمر بعد مسيرة صبر منذ تفجيرات 2005 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz

«أرض الغياب» للطائي .. مفارقات الحياة ومراسها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 في طبعتها الثانية الصادرة عن «الآن ناشرون وموزعون» تعود رواية «أرض الغياب» للكاتبة العمانية عزيزة الطائي لترصد الرحيل المغيّب بكل تداعياته ومساراته التي تعصف بأحلامنا الصغيرة، وأمنياتنا البريئة في حياتنا المرهونة للمجهول واللاوعي.
يقول الأديب والكاتب المغربي عبدالله المتقي «عزيزة الطائية، اسم له حضوره في المشهد الثقافي العماني، بحثا وتحقيقا وحكيا، من نماذجها السردية في القصة القصيرة جدا مجموعتين الأولى «ظلال العزلة» والثانية «موج خارج البحر» ثم نصا روائيا وسمته بـ«أرض الغياب»، اشتغلت فيه على كيمياء الوجود الإنساني عبر الزمن، وما يتصل بذلك من أجواء شاعرية تسافر فوق قارة من الماء، وهو ما يجعل المحكي معادلا للحياة ولشبح الموت في نفس الآن، بدليل هيمنة الماء على المستوى المعجمي من خلال الألفاظ الدالة عليه بالترادف أو بالتعالق والمجاورة «البحر، الوادي، الساحل، الرذاذ، الأمطار، مركب، الجزيرة، شربة، النورس، الشاطئ، الغيث، الأمواج، البكاء..»، كما تكرر في الأفعال «يغسل، سرى، يقطر، ينزلق، يهطل،..»، وبالتالي بداية الرواية وبداية نهايتها يحيل على هاجس الماء وسلطته الأكيدة».
وفي الطبعة الجديدة التي حمل غلافها لوحةً للتشكيلي العُماني إدريس الهوتي تفتتح الطائي روايتها بشعر أدونيس فتقول: «هي ذي أرض العذابْ
لا غَدٌ آتٍ ولا ريحٌ تُضيءُ
أيُّ صوت سيجيءُ
يا أحبّائيَ في أرض الغيابْ».
وتختم الرواية بصوت ميلاد جديد فتقول: «رنونا نحو الأفق، وإذا بالمُعصِـرات لبَّدتْ سماء البلاد، فروتْ الأرض ماء ثجاجًا، وأفسحت للقمر في تمامه ليغدق على نفوسنا مزيدًا من الفرح والسـرور.
فأشرقتْ الشمس بنورها، وغطى ضياؤها الأرض معلنة عن ميلاد صبح جديد، وعند منحدر الوادي المطل على السفح، دنوتُ من هيثم، كان أبناؤه حوله، يثبتون الصّارية، ويتوشحون الرّاية، فقلتُ له: أنا باقية على عهدي ووعدي لك ما استطعت لنبقى جسد الأرض وروحها، وتذكر..
أينما كنتَ.. ما زلتَ معي.. أحمل حكايتي.. حلقتُ بحلمي، ونسجتُ أملي.. يوم تعثر بك قدري.. لتبحر في خاطري، وتحضـر في ذهني.. لكنَّها الأرض.. تناديني. ستجدني هناك.. أنتظرك بلهف شوقي، وحنين حبي.. لأحكي لك ضياعي، وعبث الزمان بي.. فنرسم معا سعادة حلم منتظر لغد أفضل.
فتتزين الريح بإشراق شمسنا، وتهدل الحمامات بأمن حريتنا، وتُضاء الأنوار على امتداد ساحاتنا، ويلتف حولنا أهل «قادي» مستبشـرين بنصب راية شموخنا».
فما بين اليأس في «لا غَدٌ آتٍ ولا ريحٌ تُضيء» و«فتتزين الريح بإشراق شمسنا، وتهدل الحمامات بأمن حريتنا، وتُضاء الأنوار على امتداد ساحاتنا» تفصح الطائي عن مكنونات الشخصيات هواجسها وخوفها وقلقها وآمالها وآلامها في مشهد سردي تطغى فيه صيغة المؤنث فالبلاد كما الأم نحنّ لها نشتاق للشعور بالأمان بين جنباتها.
ومما ذكر في نص الغلاف: ««بدأت الغربة لتعلمك مفارقات الحياة ومراسها» بهذه الكلمات همس ماجد لثريا عند مرسى ميناء أرض «قرين» ولا أدري متى استطاعت أن تدرك مدلول هذه المفارقة، وكيف بدأت مراسها فعلا. همس لها بطيبة ودفء، فانتبه لمقولته أسامة وهو لاصق به، فَرِح بلقائه، متتبع لخطواته.. وبعدها أوحى ببعض من هذه المدلولات لنورة، لذا شكّلت الغربة في نفوسنا وذاكرتنا مفارقتين، لعلهما متقاربتان لكن المراس الحقيقي قد أجزمه، متى؟ وأين؟ ولماذا؟».
وترى الباحثة والكاتبة صابرين فرعون أن «أرض الغياب هي الرواية الأولى لعزيزة الطائي التي تتلمس طريقها بجد في عالم السرد، وهي تُدرج في إطار المذكرات حيث تصف الأحداث وقد عايشت الطائي بعض تفاصيلها، فجاءت الرواية ما بين موضوعية التاريخ وذاتية السيرة، فتصور الطائي الموروث الثقافي الإنساني لسلطنة عُمان، متخذة من المجتمع العُماني بطلا، وتعالج قضايا ثانوية داخل الفكرة الرئيسية للثورة والشرف ولقمة العيش والعدالة والحرية، كترابط أفراد الأسرة والحب الذي يوائم أرواحهم المؤهلة للحب، والنفاذ لداخل الفرد والتعبير عن فكره ومشاعره ليس بالسهل، لكن نسيجها للحرف والوحدة الموضوعية للرواية يجعل من الحزن واللوعة والمكابدة التي مرت بها شخوص الرواية صفحات مطوية تحفظها ذاكرتها، كتلة من الانسجام العقلي والجسدي والروحي».
وقد أشار الباحث علاوة كوسة أن الـ "هي" في الرواية تمثل مظاهر الفقد والضياع والتشتت والبحث عن الذات والاحتواء والانتساب و"ثريا" نموذج عن ذلك البحث والفقد: "هائمة ثريا تبحث عن انسجامها بعد غيابك الأكثر حضورا، تنسجه من حنين الأحلام وتبثه جسر الآمال للأزل على وجه الصحراء".
يذكر أن عزيزة الطائي كاتبة وأكاديمية من سلطنة عمان، حاصلة على شهادة الدكتوراة في النقد الأدبي الحديث من جامعة تونس الأولى. اشتغلت في مجال العمل التربوي حتى أصبحت مشرفاً عاماً على تدريس اللغة العربية وخبيراً تربوياً في وزارة التربية والتعليم. تنتدب للتدريس كمحاضر في جامعة السلطان قابوس. لها العديد من الإصدارات المتنوعة بين النقد والسرد (القصصي والروائي) والشعر وأدب الطفل، وهي عضو هيئة تحرير في مجلة عيون السرد التابعة لجامعة تطوان/ المغرب. فاز ديوانها «خذ بيدي فقد رحل الخريف» بجائزة المبدعات الخليجيات في دورتها الثانية عام 2019. ترجمت بعض من نصوصها الشعرية والقصصية والروائية إلى اللغات الألمانية والإسبانية والإيطالية والبوسنية. صدر لها أيضا عن الآن ناشرون وموزعون رواية «أصابع مريم»، ط2، 2024.