2026-06-16 - الثلاثاء
تحذيرات أممية من استمرار تفشي "الإيبولا" في الكونغو الديمقراطية لمدة عام آخر nayrouz الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة إعلان الاحتلال إلغاء اتفاقيات الخليل الخاصة بالحرم الإبراهيمي nayrouz ريال مدريد يمدد عقد مدافعه أنطونيو روديغر حتى عام 2027 nayrouz فرنسا تخصص655 مليون يورو إضافية لتطوير الذكاء الاصطناعي وتعزيز السيادة الرقمية nayrouz "الغذاء والدواء" تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد nayrouz إصابة شخص إثر اعتداء جماعي في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية nayrouz المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً nayrouz البدادوة يكتب جماهير "النشامى" تضيء سماء أمريكا وتخطف الأنظار في المونديال. nayrouz إلغاء "اتفاقيات الخليل " بالتزامن مع وضع حجر الاساس لمستوطنة على تلال الخليل الغربية nayrouz وفاة والد معلق مباراة النشامى والنمسا خليل البلوشي nayrouz فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 nayrouz حزب الإصلاح يحتفي بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش في العقبة بحضور وطني واسع وتكريم شخصيات مجتمعية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي nayrouz الجامعة الأردنيّة تستحدث حزمةً من البرامج والتخصّصات (تفاصيل) nayrouz "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى nayrouz قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية nayrouz نائب الملك يزور مديرية الأمن العام nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق سند nayrouz عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية nayrouz الفاهوم يكتب الهجرة النبوية وصناعة الحضارة nayrouz

محادثات مرتقبة حول هدنة في غزة مع استمرار الهجوم الإسرائيلي والأزمة الإنسانية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




قالت مصادر مطلعة، إنه من المتوقع اجتماع الوسطاء في القاهرة الأحد، بحثا عن صيغة مقبولة لإسرائيل والمقاومة الفلسطينية، لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في غزة، بعد أن لجأت حكومات أجنبية إلى إسقاط مساعدات جوا للمدنيين في القطاع.

وقال مصدران أمنيان مصريان، إنه من المتوقع وصول وفدي إسرائيل والمقاومة الفلسطينية إلى القاهرة الأحد، لكنّ مصدرا مطلعا آخر قال؛ إن الجانب الإسرائيلي لن يرسل أي وفد للعاصمة المصرية إلا بعد حصوله على قائمة كاملة بأسماء المحتجزين الإسرائيليين الذين ما زالوا على قيد الحياة في القطاع المحاصر.

وتزايدت خلال الأيام الماضية الآمال بتحقيق أول وقف للعدوان منذ تشرين الثاني، في أعقاب جولة من المحادثات بوساطة قطر ومصر في الدوحة وإشارات من الرئيس الأميركي جو بايدن بقرب التوصل إلى اتفاق.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية السبت، إن إطار التهدئة لمدة 6 أسابيع صار قائما بموافقة إسرائيل وإن الأمر يعتمد الآن على موافقة المقاومة على إطلاق سراح المحتجزين.

وأضاف للصحفيين "الطريق إلى وقف إطلاق النار الآن حرفيا في هذه الساعة واضح ومباشر. وهناك اتفاق مطروح على الطاولة. هناك اتفاق إطاري. وقد قبله الإسرائيليون بشكل أو بآخر”. وتابع "المسؤولية الآن تقع على عاتق المقاومة”.

وقال بايدن إنه يأمل أن يتم التوصل لوقف إطلاق نار قبل حلول شهر رمضان الذي يبدأ بعد أيام.

ويواجه بايدن وغيره من قادة العالم ضغوطا متنامية لتخفيف المعاناة المتزايدة للفلسطينيين بعد 5 أشهر من الحرب والحصار الإسرائيلي لغزة.

وتقول الأمم المتحدة، إن ربع سكان القطاع؛ أي قرابة 576 ألفا، على بعد خطوة من المجاعة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، عن استشهاد قرابة 118 فلسطينيا كانوا يحاولون الوصول إلى قافلة مساعدات قرب مدينة غزة الخميس، مما أثار موجة غضب عالمية بسبب الكارثة الإنسانية. وبعدها بيوم أعلن بايدن عن خطط لإسقاط مساعدات أميركية جوا السبت، شاركت فيها أيضا القوات الأردنية.

وتنفذ دول أخرى أيضا على رأسها الأردن عمليات إسقاط جوي للمساعدات.
كارثة إنسانية

على مدى شهور طالبت الولايات المتحدة إسرائيل بالسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة، وهو أمر تقاومه إسرائيل.

وقال خبراء إن الاضطرار إلى اللجوء لعمليات إسقاط جوي مكلفة وغير فعالة للمساعدات هو أحدث مؤشر على التأثير المحدود الذي تملكه واشنطن على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتنفي إسرائيل عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في غزة.

وأسقطت طائرة عسكرية أميركية 38 ألف وجبة فوق غزة، وهو ما يقل بكثير عن المساعدات التي يحتاجها سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة.

وقالت السلطات الأميركية، إنها أول دفعة مما سيكون جهدا مستداما.

وشككت إسرائيل في عدد شهداء كارثة قافلة المساعدات الذي أعلنته السلطات الصحية في غزة، وقالت؛ إن معظم المدنيين تعرضوا للدهس بالشاحنات أو ماتوا بسبب التدافع.

وتسبب العدوان الإسرائيلي في تدمير قطاع غزة وسوى الكثير من المباني به بالأرض، كما أسفر عن استشهاد أكثر من 30 ألفا وإصابة عشرات الآلاف وفقا للسلطات الصحية المحلية.

واستعر العدوان في الساعات الأولى من الأحد، إذ تحدث السكان عن سماع دوي قصف عنيف وتوغل الدبابات في محيط خان يونس في جنوب قطاع غزة.

وفي محيط رفح، التي آوى لها أكثر من مليون فلسطيني في جنوب القطاع على الحدود مع مصر، قالت السلطات إن 25 شخصا استشهدوا السبت وصباح الأحد. من بينهم 11 استشهدوا في ضربة جوية إسرائيلية قصفت خيمة قرب مستشفى و14 آخرين من أسرة واحدة استشهدوا عندما تعرض منزل للقصف.

وقالت مصادر مصرية ومسؤول في المقاومة الفلسطينية، إن الحركة لم تتزحزح عن موقفها بأن تكون أي هدنة مؤقتة بداية لعملية تسير نحو إنهاء الحرب تماما.

لكن المصادر المصرية قالت؛ إنه تم تقديم ضمانات للمقاومة الفلسطينية بأن أي بنود لوقف إطلاق نار دائم سيجري العمل عليها في المرحلتين الثانية والثالثة من الاتفاق.

وذكرت المصادر أنه جرى الاتفاق على مدى الهدنة الأولية لمدة 6 أسابيع تقريبا