2026-06-16 - الثلاثاء
المنتخب الوطني يظهر بالقميص الأبيض أمام النمسا nayrouz 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz بأيدي 150 صانعا سعوديا: استبدال كسوة الكعبة المشرفة مع مطلع العام الهجري الجديد nayrouz ألف مبارك للدكتورة العنود المشاقبة نيلها درجة دكتور في الطب nayrouz نائب الرئيس الفلسطيني يدين افتتاح سفارة لـ "أرض الصومال" في القدس nayrouz الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة للعام الهجري الجديد nayrouz "عين على القدس" يناقش محاولات الاحتلال الاستيلاء على فندق الأقواس السبعة nayrouz قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz

60 أسيرة بينهن قاصرتان في السجون .. الأسيرات تحت مقصلة العدوان اليومي في سجون الاحتلال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بعد ساعات فقط من اعتقالها من داخل منزلها في بلدة كوبر قرب رام الله، أصيبت الأسيرة أيمان نافع، زوجة الأسير نائل البرغوثي بوعكة صحية، جراء ظروف الاعتقال.

وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير اليوم الخميس، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة أيمان نافع، بعد تعرضها لانتكاسة صحية ونقلها إلى مستشفى (بلنسون) الإسرائيلي.

وتمكن محامي الهيئة من إجراء زيارة قصيرة لها في المستشفى، مؤكدا أنها اشتكت بعد اعتقالها من أوجاع شديدة بالصدر، وعلى إثرها نقلت إلى المستشفى، وبحسب المحامي فإن الأطباء أوصوا بتسريحها من المستشفى بعد إجراء فحوص لها، دون الحصول على تفاصيل أكثر حول وضعها الصحيّ.

وحالة الأسيرة ايمان ليست وحيدة او استثنائية، بل ان جميع الأسيرات يعانين من ظروف اعتقال صعبة، ألقت بظلالها السلبية على أوضاعهن الصحية والنفسية.

ولا يكاد يمر يوما، اعتقال قوات الاحتلال لفتاة او امرأة، وكان اخرهن صباح اليوم الخميس اعتقال الأسيرة السابقة الصحفية بشرى الطويل التي تعرضت خلال الاعتقال لاعتداء وضرب مبرح قبل اقتيادها من قبل الجنود، والشابة صمود مطير.

وشهد اليومين الماضيين تصعّيدا كبيرا في اعتقال النساء، حيث بلغ عدد النساء المعتقلات منذ الخامس من آذار حتى اليوم ثمانية أسيرات، ليبلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال 60 أسيرة، وهذا المعطى لا يشمل أسيرات غزة في معسكرات الاحتلال غير المعلن عنها، واللواتي يتعرضن فيهن الى أقسى أنواع التعذيب والانتهاكات.

شكّلت عمليات الاعتقال للنساء ومنهنّ القاصرات، أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال وبشكل غير مسبوق بعد السّابع من أكتوبر، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء بعد السابع من أكتوبر، نحو (240)، ويتضمن هذا المعطى النّساء اللواتي تعرضن للاعتقال في الضفة بما فيها القدس، وكذلك النساء من الأراضي المحتلة عام 1948، فيما لا يوجد تقدير واضح لأعداد النّساء اللواتي اعتقلنّ من غزة، حيث أفرج عن عدد منهنّ لاحقًا، إلا أنّه من المؤكد أنّ هناك نساء ما زلنّ معتقلات في معسكرات الاحتلال، وهنّ رهنّ الإخفاء القسري.

وبيّنت المؤسسات أنّ عدد الأسيرات القابعات في سجون الاحتلال، وغالبيتهنّ محتجزات في سجن (الدامون) (60) أسيرة، بينهنّ أسيرتان من غزة يقبعنّ في سجن (الدامون).

وكشفت أسيرات من قطاع غزة أفرج عنهن مؤخرا عن تعرضهن للتعذيب الجسدي والنفسي طيلة فترة اعتقالهن من طرف قوات الاحتلال، وفي احدى الشهادات قالت سيدة  "إنه في 24 ديسمبر/كانون الأول دخلت الدبابات والجرافات الإسرائيلية إلى المدرسة التي كانوا يوجدون فيها وهدمت سور المدرسة، وطلب جنود الاحتلال من الجميع الخروج إلى الساحة وأن يرفعوا أيديهم، وبعد التجمع في الساحة طلبوا من الرجال نزع ملابسهم باستثناء الداخلية منها، ثم أخذوهم إلى الجامع، وبعدها طلبوا من النساء الذهاب أيضا إلى الجامع، حيث تم التحقيق معهن" وأكدت أن "الأسئلة تمحورت حول علاقتها وزوجها وأسرتها بحركة (حماس) وبمن ينتمي إلى المقاومة في المدرسة، وذكرت أن عناصر الاحتلال هددوها بعدم رؤية أولادها وخاصة طفلها آدم (5 سنوات) في حال لم تساعدهم، مؤكدة أنها أصرت على موقفها بعدم معرفة أي شيء، ومن ثم أخذوها رفقة أخريات إلى سجن زيكيم ثم إلى معتقل في القدس المحتلة، وبعد 8 أيام تم نقلهن إلى سجن حيفا، وأثناء عملية النقل تعرضن للسب والشتم، بالإضافة إلى الإهانة داخل السجن."