2026-06-16 - الثلاثاء
نائب الملك يزور مديرية الأمن العام nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق سند nayrouz عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية nayrouz الفاهوم يكتب الهجرة النبوية وصناعة الحضارة nayrouz اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات nayrouz بلدية معاذ بن جبل تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة nayrouz رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد nayrouz ليال عبود تُشعل صيف لبنان بـ«سهرني ببيروت»… دعوة خاصة للمغتربين للعودة إلى أرض الفرح والجمال nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" nayrouz عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية nayrouz السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس nayrouz تذبذب الأسهم الآسيوية بانتظار تقييم أثر الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz إشهار كتاب "بلاغة النص" للدكتور الرباعي في منتدى شومان الثقافي nayrouz %42 نسبة مشاركة المرأة الحزبية في الأردن nayrouz المدن الصناعية تهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz تربية مادبا تُجري انتخابات مجلس التطوير التربوي nayrouz الاحتلال يدمر منشآت زراعية وخزانات مياه في عاطوف بالأغوار الشمالية nayrouz مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس nayrouz المنتخب الوطني يظهر بالقميص الأبيض أمام النمسا nayrouz 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz

شاهد اللحظات الأخيرة لغرق السفينة البريطانية ”روبيمار” بالبحر الأحمر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
وثقت صور جديدة، اللحظات الأخيرة للسفينة البريطانية "روبيمار" التي تعرضت لهجوم حوثي قبل أسبوعين في خليج عدن، ضمن عملياتهم التي هي نصرة للشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.

وتُركت السفينة تغرق في المياه اليمنية دون تحرك دولي لإنقاذ المنطقة من شبح الكارثة، وتبين المشاهد التي وثقتها وكالة 2 ديسمبر، التواري النهائي لروبيمار، ولاحظ فريق التصوير لزوجة في مياه البحر بفعل تسرب الزيوت من على متنها وهي التي كانت قد بدأت التسريب بعد ساعات من استهدافها بطول ثمانية عشر ميلا بحريا.

وتغرق السفينة وعلى متنها حمولة تزيد على واحد وأربعين ألف طن من الأسمدة شديدة الخطورة تهدد حياة ملايين الأسماك والأحياء البحرية، وهو ما يتهدد حتى البشر.

وبفعل ذلك فإن خمس عشرة جزيرة يمنية على البحر الأحمر مهددة بفقدان تنوعها البيولوجي وتلوث نقاط المياه في المناطق الساحلية وليس بعيدا أن تمتد المخاطر لتشمل المجتمعات الساحلية التي تعتمد على الصيد كمصدر رئيس للدخل وهو التأثير الذي بدأ بالفعل وأبقى شريحة كبرى من الصيادين على امتداد الساحل الغربي حبيسي منازلهم.


ووصفت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، غرق السفينة بالكارثة البيئية غير المسبوقة في اليمن والمنطقة، وطالبت المجتمع الدولي بدعمها لمعالجة آثار الكارثة البيئية المترتبة عن غرق سفينة "روبيمار"، والانعكاسات السلبية لهجمات مليشيا الحوثي في البحر الأحمر وخليج عدن.

وتتواصل تصريحات وبيانات إدانات وتحذيرات، حول مخاطر السفينة البريطانية المنكوبة، كان آخرها اجتماع في عدن ضم مسؤولين من اليمن، وجيبوتي، وإرتيريا، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وبريطانيا والصين، بالإضافة إلى الأمم المتحدة اجتماع لبحث طرق الاستجابة للتداعيات المحتملة لهذه الكارثة.

وأمام ذلك، باتت الشركة المشغلة للسفينة، عرضة للمساءلة والانتقاد من خبراء بيئيين يرون أن عدم تحركها رغم مرور مدة طويلة على تعطل روبيمار، يضعها تحت ما يسمونه فرضية دفن نفايات خطرة.