2026-07-14 - الثلاثاء
سعر كيلو الخروف الروماني يصل إلى حدود 9 دنانير nayrouz ارتفاع الذهب محلياً في التسعيرة الثانية الثلاثاء.. وعيار 21 عند 83.70 ديناراً nayrouz "هيئة تنظيم الاتصالات": 1800 شكوى تتعلق بالإنترنت خلال الربع الأول من 2026 nayrouz "أصحاب المخابز": لا شكاوى على خبز الحبة الكاملة والرقابة مستمرة على المخابز nayrouz ولي العهد يقدم في الدوحة التعازي للشيخ تميم بوفاة الأمير حمد بن خليفة nayrouz أمانة عمان تبدأ بإنشاء جسر مشاة أمام حديقة النشامى nayrouz مدير الأمن العام يترأس اجتماعاً أمنياً لمتابعة جاهزية الأجهزة الأمنية لمهرجان جرش nayrouz الاردن .. وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حادث غرق في دير علا nayrouz بسام شلبايه يستقيل من لجنة التعاقدات في الوحدات nayrouz نقابة الصحفيين و"الرأي" توقعان اتفاقية لتسوية المديونية وتعزيز التعاون ورفع علاوة المهنة nayrouz وزيرا الاقتصاد الرقمي والاستثمار يختتمان جولة ناجحة في التشيك تمهيدًا لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي nayrouz تهنئة بتخرج علي زياد المناصير من جامعة إكستر البريطانية nayrouz تيري: انكلترا تمتلك عناصر افضل من الارجنتين nayrouz ديشان: إسبانيا المرشح الأول للمونديال ولا نفكر في الانتقام nayrouz الخضير: الموقع الجديد يجسد التحول الرقمي للمهرجان ويجعل تجربة الزائر تبدأ قبل وصوله إلى المدينة الأثرية nayrouz يامال: لا أشعر بالضغط ونؤمن بقدرتنا على الفوز بالمونديال nayrouz السكارنه يكتب تباين الآراء حول طقوس العزاء في الأردن: بين وطأة الظروف وإرث الراحلين nayrouz انطلاق معسكري الجداريات والكشافة والمرشدات في مراكز شباب إربد ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026. nayrouz الخفش تكتب سياحة بلا مرافق… كيف نخسر صورتنا أمام الزائرين بسبب غياب حمّام نظيف؟ nayrouz الاستقلال يعود إلى الأردن بعد زيارة رسمية ناجحة إلى العراق nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 nayrouz عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم nayrouz الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة nayrouz الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء nayrouz بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الأمن العام ينعى العريف قيس العمور nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz

بكر السباتين يكتب :أوراق ثقافية مبعثرة "بلا حدود"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
عزيزي القاري هذه بعض الخواطر الفكرية والأدبية الناقدة لبعض الظواهر العامة في المشهد الثقافي عساها تلتقي بما يحول في خاطرك، ولنبدأ بمفهوم الرواية ما بين الغث والسمين:
الرواية الناجحة تحيّد كاتبها المُلْهَمُ لأنها كائن حي مستقل بذاته له هوية واسم وعنوان وقضية، وتتحول كلما امتد بها الزمن إلى بحر يعج بالحياة بكل متناقضاتها، لا بل ويحمل على أمواجه أساطير وملاحم يصنعها عشاق التأمل وصناع الحياة، لذلك يبحث عنها رواد المعرفة وعشاق السندباد، أما الضعيفة التي تُفَصَّلُ على ذوق الناس وشروط لجان التحكيم (أحياناً) وأهواء النقاد المتفذلكين، فلا بد وتتكئ على قدرة كاتبها في فنون الدعاية والتسويق المبتذل، القائم على الاسترجاء والاستمناح، فهي كبركة السباحة التي تُجَدَّدُ مياهُها كلما غشاها عفن الرواد التافهين؛ لذلك تموت إذا ما أُسْعِفَتْ بالاستكتاب وعقد الندوات التي تغمرها المجاملات في كثير من الأحيان إلا من رحم ربي.
***
تجربتي في كتابة المقالة
كتابة المقالة الناجحة تقوم على مواكبة الحدث وتطوراته، والتنقيب عن الأسباب المتوارية، ثم استنباط الأهداف من المستجدات المتنامية، وربطها من ثم بجذور القضية المعنية؛ حتى تتحول إلى رؤية تتسع حدقتها حتى الإشباع، ثم تَضْيَقُّ من أجل أن تتركز عملية إنتاج الفكرة في الخلاصة التي تتضمن رسائل الكاتب وتوصياته لتعم الفائدة.
فالكتابة على هذا النحو مسؤولية فكرية ومعرفية تصاغ بأسلوب يناسبها وفق خبرة الكاتب حتى تمثل رؤيته المتكاملة.
هذه حصيلة خبرة ألفي مقالة تنوعت مواضيعها ما بين النقد الأدبي والسياسة والاقتصاد والفكر، ونشرت في أشهر المواقع والصحف العربية عبر مسيرة عشرين عاما وقمت بتجميعها في أكثر من 15 مخطوطة نشر معظمها إلكترونيا.
***
إذا لم يقرأ الكاتب أكثر مما يكتب فاعلم بأنه سيصاب بالهذيان فيسهل حصاره.
***
قد يفشل الخبير الإقتصادي في إدارة دكان صغير ما لم يستلهم أفكاره من أمزجة أهل الحي وحاجاتهم.. فالعلاقات جزء من أي استثمار.
وقاعدة التفاعل مع الناس تبدأ من مبدأ: حافظ على صديق، إصنع صديق، حيّد عدو.. واجه عدوك بالحوار.. وإلا فامتلك أدواتك قبل المواجهة على أن تترك أبواب التفاهم مواربة.
***
سقراط بجلال قدره فشل في أن يصنع الأمان في بيته، لأنه قضى عمره في إضاءة مصابيح الحكمة والمعرفة للعالم، وترك أهله في العتمة يعمهون!
***
الرداءة نسبية. بقي أن يتفق المبدعون على محدداتها.. فقد يكون قول الفيلسوف إذا انفعل رديئاً.. ووفق ما يعتلف المرياع يفعل قطعان التابعين الذين يغشاهم العمى حينما يقدسون الفيلسوف على علاته.. في المحصلة من أشكال الرداءة في النص المحتوى الهابط.. 
***
الصراع الطبقي والطائفي والجهوي في ذروته ونتاج ذلك على الأرض يتعاظم، لكن تجربة غزة ولدت خارج الصندوق لذلك تحولت إلى فكرة عالمية مؤثرة، ولأنها أحرجت مواقف التيارات المتناحرة كلامياً تحولوا لمحاولة وأدها، حتى يتخلصوا من العار
***
التفاهة أحياناً تصدر من مفكر يعتقد بأنه محصن من الخطأ فيهرف أحياناً بما لا يعرف.. هذا حمق وبلاهة.
***
ربما لا تجد دار النشر منفعة من المنجز المعني بالنشر، لاعتبارات فنية حتى لو خالفت توجهات المفكر على اعتبار أنه لا حصانة لفيلسوف أو أديب، إلا إذا اعتقد المفكر بأنه إله صغير يمتلك الحصانة ورأيه مطلق ونافذ.. مثل بعض الذين ينخرطون في نقد الأعمال الجيدة دون أدوات فقط من باب الفذلكة لإثبات الذات التي تبحث عن الحجم المفرغ ولو كان بلا محتوى.. يحدث كثيراً.. هؤلاء أصادفهم كثيراً ولكن إهمالهم أحياناً يمنحهم الإيمان بمشاعر السوبرمان.. 
***
"كيف تكتب" لعبة جميلة نمارسها بعد صلاة التراويح
إنها أجمل لعبة معرفية تحفيزية ناقدة، جمعتنا في بيت الصديق د. رمضان علي المتخصص في اللسانيات في مرج الحمام، وتقوم هذه اللعبة على فهم قواعد اللغة العربية من خلال إحداث بعض الأخطاء اللغوية الدقيقة ومن ثم محاولة الكشف عنها وتصويبها من قبل اللاعبين، تحت عنوان ما بين الخطأ النادر والصواب، يتخلل ذلك حوارات في النقد والأدب وقضايا عامة أخرى لإشغال الوقت بعد صلاة التراويح بما هو مفيد. 
للأسف اكتشفنا بأن بعض من يدّعون الكتابة يجهلون مبادئ اللغة إلى درجة أن أحدهم لم يستطع إعراب المنصوب في حالة جمع مذكر السالم. والبعض منهم عهدناهم أثناء كتاباتهم على حساباتهم في الفيسبوك يكتبون بلغة ركيكة وهذا أمر طبيعي جداً، وفجأة تحولوا إلى كتاب هواة، يكتبون بلغة سليمة وإن كانت المواضيع ضحلة، معتمدين في ذلك على برنامج الذكاء الاصطناعي في كتابة النصوص والتعليقات باعترافهم أمامنا بعد أن أحرجتهم أخطاؤهم.
قلنا لأحدهم بأن هذا يعتبر تزويراً، وينم عن عدم الثقة بالنفس وهو لا أخلاقي ما لم يقر صاحب النص بالحقيقة، فمثل هذه التقنيات لا تصنع مثقفين بل تشوه الأسوياء وهي مكشوفة كونها لا تسلط الضوء على جوهر الموضوع، وتعتمد على معلومات قديمة في بناء النصوص بإسلوب إنشائي مكثف ومتشابه في البنية وإن اختلفت في المعلومات بحسب السؤال الموجه للبرنامج، مع أن هناك برامج بوسعها اكتشاف الحقيقة لخطورة ذلك على التعليم الجامعي ولا أريد أن أقول "على الثقافة" وخاصة أولئك الذين يشعرون بالنقص دون مبرر. 
فتقبل صاحبُنا ملاحظاتِنا مع أنه مقاول مرموق وحاصل على ماجستير اقتصاد، ويهتم بشؤون الثقافة من باب الإعجاب، حتى أن كلّ من يجتمع به من الأصدقاء يتحول بيته إلى صالون ثقافي لغزارة معرفته في الشؤون العامة.. فهل يحتاج صاحبنا إلى اللغة السليمة حتى يشار إليه بالبنان، فالأجدى بأن يكتب على سليقته فهو ليس في مسابقة لغوية حتى يحاسب على الهنّات اللغوية؟عجبي!. 
يوم غد لدينا مجموعة جديدة من الأصدقاء في لقاء سيجمعنا في بيت الصديق المثقف عارف المحسيري ابو محمد في العاشرة مساءً بإذن الله.
***
بائع الخضار إذا كان مزارعاً، قد يحسن تقدير منتجات الأرض، فلا يبخس بها، كما يفعل الدلال في السوق الذي يناور على أقل الأسعار.
20 مارس 2024