2026-06-16 - الثلاثاء
البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz اتحاد جرش يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 والأعياد الوطنية ويؤكد دعمه للمنتخب الوطني -صور nayrouz تربية جرش تجري انتخابات مجلس التطوير التربوي لعام 2026 nayrouz "لجان مجلس محافظة جرش تزور مصنع الفخار ومحمية دبين وتطلع على المشاريع التنموية الممولة من المجلس" nayrouz عضيبات يكتب:"حين تستهدف النيران سنابل القمح" nayrouz ترامب: ما يروج عن دفع الولايات المتحدة 300 مليون دولار لإيران أخبار كاذبة نشرها الديمقراطيون nayrouz مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم nayrouz الغرايبه يكتب فجر العام الهجري الجديد 1448 هـ : محطة للتدبر ورسالة للتجديد والوئام nayrouz المفرق مدينة التاريخ والرجال تستقبل الدكتور فراس أبو قاعود محافظًا بعنوان الثقة والأمل nayrouz مفتشو الأنشطة النووية سيعودون إلى إيران بموجب الاتفاق nayrouz الأردن خلف قيادته… وفلسطين في القلب nayrouz الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام ولا متنفس للين رغم رفع الفائدة nayrouz

فيصل محمد البطاينة ... رجل وطني بامتياز

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب : الصحفي ليث الفراية 

تحية أجلال ومحبه وطيبه كطيب قلوب ابناء الأردن بشكل عام أوجهها لسعادة الاستاذ الراقي والمحبوب فيصل محمد البطاينة والذي يعرفه الجميع صاحب ملفى وصاحب خلق ودائما له بصمات واضحه مع الكثير من ابناء الوطن فهو دائما رافع رأس الأردن في جميع المحافل الدولية  . 

فيصل البطاينة من القوى التي تشكل قاعدة اجتماعية ولم يكن بائع لموقعة أو موقفة في الاستقطابات الاجتماعية ما كان في العادة الا مؤمنا بالوطن وقيادته الهاشمية سجيته التواضع والانفتاح على الآخر والتواصل ومحبة الآخرين كعلاقة أساسية تربطه بالناس صاحب خلق من طراز خاص حكاء فريد يتمتع بالنكتة والدعابة وخفة الظل . 

إن فيصل البطاينة لوحة فكرية مدهشة شكلت تاريخا مهما في وعينا نحن جيل الشباب حين مراجعتنا إلى التاريخ نأخذ معرفتين إما أن نقرا في فكره أو نترصد المشهد القادم من التوقعات والتحليلات والقراءات التي تصب في الصواب فهو بحق ثقافة كل المثقفين ومرجعا في الاسترشاد والاستهداء والاستعلام . 

أننا بحاجة اليوم إلى فكر فيصل البطاينة عقود من الزمن فما زال رجلا اردنيا بارزا يصل ما انقطع من قديم التاريخ بمستقبل زاهر يرقى للسعادة والهناء حيث ولد ليكون جبهة وطنية أذهل المفاهيم العتيقة المترهلة في مفاهيم القيادة والإدارة والتاريخ وسحب البساط من تحت أقدام من تلوثت مفاهيمهم ومبادئهم بسموم التبعية والجهل . 

ويؤمن البطاينة أن عبور مشكلة الانقسامات المجتمعية يأتي بجسور معرفية وعلاقات إنسانية صافية نقية هوعلامة وضاءة في سفر الوطن وانعطافة مهمة في مسيرة الوطن . 

اقول لك طاب يومك وطابت سيرتك العطره ايها الطيب الرائع فأنت كما يقول المثل" ملح الأرض وعصابة الرأس"والذي ينشد به الظهر عندما ينادي منادي الوطن أن الوطن بحاجتكم دائما أنت المميز في خدمة الوطن وابناءه ومنشآته ومؤسساته حيث قدمت الكثير وجاء الدور علينا لنقول لك سلمت وسلمت اياديك البيضاء وسلمت جبينك التي تتصبب عرقا في خدمة الوطن وابناءه ولا يعرفك ولايعرف ديدنك واخلاقك الا من عاشرك سير ايها المخلص لدينك ووطنك ومليكك فأنت ستبقى الجبل الراسي الذي لا يهزه ريح .