2026-06-24 - الأربعاء
مجلس الوزراء يحيل المحافظ الزيود إلى التقاعد nayrouz مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة nayrouz 83.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz اتفاقية لتوفير خدمات التأمين الصحي للشركات الصناعية nayrouz زهرة الخلة .. نبتة عجلونية تجمع بين التراث والفوائد الطبية nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب صور nayrouz معهد الفيحاء يطلق أول حاضنة أعمال عربية لتمكين المدربين والمحاضرين.. ومؤتمر دولى يضم 250 خبيرًا يوليو المقبل nayrouz نتنياهو ينهي شهادته في قضايا الفساد: عشت 10سنوات من الجحيم nayrouz ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي nayrouz اللجنة المحلية للتربية والتعليم بالأغوار الشمالية تبحث واقع واحتياجات القطاع التربوي nayrouz البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية nayrouz رصد أول إصابة بفيروس إيبولا في فرنسا nayrouz الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي nayrouz أوقاف البلقاء تحتفي بذكرى الهجرة النبوية الشريفة nayrouz العقبة: استئناف البرامج التدريبية في المراكز الشبابية nayrouz الأعلى للسكان يناقش بيانات الحالة والحركة الديموغرافية والصحة الإنجابية nayrouz وزيرة البيئة الاسرائيلية: هدفنا الان بناء المستوطنات في مناطق السلطة ا و ب nayrouz إشادة بقرار مجلس الوزراء الموافقة على إضافة 30 حافلة على خطي الكرك الزرقاء والكرك العقبة nayrouz محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهم وسيم الأسد nayrouz عطل تقني يشل شبكة السكك الحديد في ألمانيا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz

تل أبيب وواشنطن تطالبان بالقبض على شكسبير ومحاكمته بتهمة العداء للسامية!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الجزء الثاني.

بقلم : د. أيمن أبو الشعر.

أطالب الدبلوماسيين العرب بطرح مشروع قانون للأمم المتحدة يُجَرِّمُ كلَّ من يتعرض للعرب باعتبار تصرفه معاداة للسامية. 

مثال حقير لكنه واقعي ينطبق على دوائر السياسة الغربية: "حين تغدو العاهرة عجوزا تبدل مهنتها إلى قَوّادة..." 

مصرون على تمزيق اللحم الفلسطيني
-كانت خاتمة مسرحية تاجر البندقية درسا حقيقيا للحقراء، فهذا هو الجزاء الطبيعي الواعي للساديين مصاصي الدماء، وقد أتقن شكسبير صوغ هذه المعادلة، لكن الواقع المعاش حاليا عبر ما يجري في غزة مع وجود ساديين حتى النخاع الشوكي كما هو الحال في واشنطن أو بروكسل أو تل أبيب، يغير جوهريا الحل العبقري الذي اقترحه شكسبير ،ففي نهاية المشهد المتخيل – انطلاقا مما يجري على أرض الواقع وليس في مسرحية تاجر البندقية بل إسقاطا عليها - لا تنتصر بورشيا كما لدى شكسبير، بل ينتصر الحقراء ومصاصو الدماء، فيمسك شايلوك- بايدنياهو بالسكين، ويبدأ بتقطيع لحم أبناء غزة، وتفشل كل نداءات القوى الخيرة في العالم، وتؤيد نتنياهو في ذبح الفلسطينيين أمريكا وفرنسا وبريطانيا بل والاتحاد الأوروبي كله ، وكل التعابير الرنانة الطنانة عن صون دماء الفلسطينيين هو أقرب ما يكون بطنين جناحي بعوضة أو ذبابة، أو كما يقول شكسبير ذاته أسمع جعجعة ولا أرى طحنا، وهاهم إلى جانب عبارات الانتقاد يحتفلون مع نتن يا هو- شايلوك بلحم الفلسطيني أنطونيو "1" ، ومع نتن يا هو -يهوذا الاسخريوطي بصلب يسوع الناصري الفلسطيني من جديد، وليس تمثيليا كما لدى كوزانتزاكس في عمله " المسيح يصلب من جديد" "2"  بل على أرض الواقع اليومي  حيث وصلت أعداد الضحايا خلال هذه الفترة إلى أرقام خيالة لكنها واقعية غير مسبوقة تاريخيا وهي تزداد يوميا. 
-بايدن الصهيوني ينضح بما هو فيه
-طيلة فترة هذا الاقتحام الجنوني والقتل اليومي طالب مجلس الأمن عدة مرات بوقف ذبح الفلسطينيين وكان بايدن يرفض علنا وبوقاحة وشراسة، ويستخدم الفيتو ضد مشروع قرار يقضي بوقف إطلاق النار، كيف لا وهو الذي أعلن في كلمة له في البيت الأبيض بمناسبة عيد حانوكا اليهودي "عيد الأنوار" حيث احتفى به وكأنه عيده وقال: "ليس ضروريا أن تكون يهوديا حتى تكون صهيونيا، "وأضاف بفخر- أنا صهيوني"... وبالتالي لا يمكن أن تتوقع من رجل يفتخر بأنه صهيوني أن يكون إنسانيا، ويوافق على وقف قتل الفلسطينيين، وإن وافق فلغاية في نفس يعقوب، كما حدث مؤخرا بعدم استخدام الفيتو ضد وقف قرار إطلاق النار، والواضح أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستسعيان لترشيح بيلاطس -"الذي صلب المسيح بطلب من اليهود"- لنيل جائزة نوبل للسلام، ويعينان شيالوك أمينا عاما للناتو، ويصدران مذكرة توقيف تقضي بالقبض على شكسبير ومحاكمته بتهمة المعادة للسامية كونه فضح وعرى نفسية اليهودي في تاجر البندقية، وربما طال الأمر كذلك كريستوفر مارلو لكتابته مسرحية "يهودي مالطا" التي تظهر حقيقة شخصية باراباس اليهودي المتعطش للدماء. 

-حول أكذوبة العداء للسامية
عن أي عداء للسامية يمكن الحديث في الصراع العربي الإسرائيلي والعرب أساسا ساميون. الحقيقة هناك خداع مقصود في تعويم مصطلح معاداة السامية، واستحداث قانون جنائي عالمي بتجريم اللاسامية، والواقع أن هذا الإجراء "القانوني" غير قانوني وغير منطقي، لأن استخدام المصطلح حسب رغبات إسرائيل يوحي بأن العرب ليسوا ساميين. والغريب أن العداء لليهود كان على أشده بين الشعوب الأوروبية، في حين كان العرب والمسلمون أول من دافع عن اليهود، وتؤكد المعطيات التاريخية الدامغة أن دول أوروبا كانت حتى قبل شكسبير لا تتقبل اليهود، وقد تم طرد اليهود علنا من بريطانيا عام 1290، كما قامت هنغاريا بطرد اليهود عام 1349، ثم طردت فرنسا اليهود عام 1394، والنمسا طردت اليهود عام 1421 ، واسبانيا 1492 ،والبرتغال عام 1497 ، في حين دافع المسلمون والعرب تاريخيا عن اليهود الذين للأسف غدروا بمن ساعدهم. 
لقد استغلت الصهيونية فكرة العداء للسامية حتى لتحقيق أهدافها في إنشاء دولة إسرائيل في فلسطين التاريخية، ثم مع مرور الوقت تحولت «اللاسامية» كلياً إلى «اللاصهيونية» فأصبحت معاداة الصهيونية، أو حتى استنكار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والأمة العربية، أو الوقوف إلى جانب الحق العربي في فلسطين معاداة للسامية. 
بالمناسبة كانت الصهيونية تعتبر في الأمم المتحدة حركة عنصرية، ثم تم رفع هذه الصفة عنها عام 1991 ضمن لعبة تاريخية ماكرة وهي موافقة إسرائيل على حضور مؤتمر مدريد للسلام، والذي لم يقدم أية خطوات جدية في طريق السلام.  
عموما الساميون تاريخيا هم أولاد سام بن نوح، والنبي إبراهيم من سلالة سام هو والد اسحق الذي جاء منه العرب، وأيضا والد يعقوب الذي جاء منه اليهود، وهذه حقيقة يعرفها الجميع. وها أنذا أرفع صوتي مناشدا: "أنا أيمن أبو الشعر أطالب الدبلوماسيين العرب بطرح مشروع قانون للأمم المتحدة يجرم كلَّ من يتعرض للعرب باعتبار تصرفه معاداة للسامية". 
-في أنيابها العطب
ويثير الدهشة أن بعض العرب ما زال يتوجه إلى الولايات المتحدة للمساعدة في لجم إسرائيل، وكأنه يريد تطبيق المثل القائل كالمستجير من الرمضاء بالنار، أمريكا عدوة الشعوب بكل تاريخها بل، وهي حتى بنشوئها تشابه إسرائيل حيث جاءت على دفعات وموجات استيطان واحتلت جزءا من أمريكا، ثم وسعت استيطانها إلى أن تكرس تأسيسها وتطورها من خلال إبادة السكان الأصليين من الهنود الحمر أصحاب الأرض الحقيقيين. 
نعم أمريكا إن بدت على غير عادتها لينة وديعة ناعمة فإنها تجسد بكل معنى الكلمة بيت الشعر القائل: "إنَّ الأفاعي وإنْ لانت ملامِسُها عندَ التَقَلُّبِ في أنيابِها العطبُ". أقولها بالفم الملآن: حذار يا أهل غزة، أمريكا لا يمكن أن تسعى لإنقاذ الفلسطينيين، وأنا لا أثق على الإطلاق بكل ما تطرحه واشنطن وأعتبر عدم استخدامها حق الفيتو أخيرا ضد قرار وقف النار في غزة مجرد مسرحية حقيرة، فقد سارعت واشنطن للتأكيد على ألسنة: مندوبة أمريكا في مجلس الأمن ليندا توماس غرينفيلد، والمتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، وكذلك منسق الصلات الاستراتيجية الأمريكية جون كيربي أن هذا القرار بشأن وقف إطلاق النار في غزة ليس ملزما لإسرائيل. إنها إذن محاولة سخيفة لتجميل وجه مومس شمطاء بالمساحيق، وحقا كما يقول مثلنا الشعبي رغم حدته: "أن العاهرة عندما تصبح عجوزا فإنها -لكي تبقى في أجواء العهر- تغير مهنتها وتغدو قوّادة!" 
-رصيف بحري أم حصان طروادة 
نعم حذار ألف مرة من مشروع الرصيف الأمريكي في بحر غزة مع ألف من جنودها، الذين يشبهون تماما الجنود الإغريق في جوف الحصان الخشبي "وإن كان بايدن لا يصلح لأن يكون "أوديسيوس – المقاتل الشاب الذكي".
  هذه الأريحية الأمريكية المفاجئة -بعد تعنت إجرامي ضد وقف إطلاق النار، وصمود أسطوري من الشعب الفلسطيني في وجه الحصار- تذكر حقا بحصار طروادة التي صمدت أيضا طويلا، عندها جاءت الخديعة الماكرة "برصيف" من نوع خاص على هيئة حصان خشبي، وكأنه هدية من السماء، وعبر الجنود الذين كانوا داخل الحصان الخشبي تم الاستيلاء على طروادة... ألن يحاول الجنود الأمريكان لعب الدور ذاته عبر الرصيف في غزة؟ عزائي أن الشعب الفلسطيني بات متمثلا للحديث الشريف " لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين".  
حتى إن فكرت الولايات المتحدة بالسلم والسلام فستسعى أن يكون بشروط المحتل والمغتصب ما يذكرني بقصة قصيرة استقيتها عمليا من هذه المفارقة، وهي رغم أنها جارحة إلا أنها تعبير عن واقع أكثر إيلاما، حين تلتجئ الضحية إلى حقير كي ينقذها سأورد فكرتها هنا وحسب.  " تتحدث قصة "وادي الصخرة" "3" - عن فدائيين يقامون الاحتلال من وادٍ يُسمى وادي الصخرة لصموده، وعن  فتاة جميلة لاحقها عدد من الشبان المجرمين "الزعران" يريدون اغتصابها، -وكان الشاب الفلسطيني "عياد" يستمع إلى القصة في جلسة شعبية-  هربت الفتاة فزعة، فركض الشبان من جنود العدو خلفها، وكادوا أن يلحقوا بها، إلى أن وجدت رجلا يبدو عليه الوقار بثياب فاخرة، فالتجأت إليه وتوسلت أن ينقذها من الشبان المجرمين، وصل الشباب وهمّوا بضربها، فأوقفهم الرجل ذو الملابس الأنيقة وقال: ماذا تريدون منها، فقالوا نريد أن ننزع عنها ملابسها ونغتصبها، فقال لهم: لا داعي للعنف، ستخلع ملابسها بنفسها، وتوجه للفتاة قائلا لنحل الأمر بسلام أليس كذلك يا ابنتي!!! ضحك الجميع للمفارقة لكن الشاب "عياد" لم يتحمّل، وهبَّ واقفا كي يغادر، وحين سألوه إلى اين؟ أجاب بحزم إلى وادي الصخرة. 
1-أنطونيو التاجر الكريم الذي يأخذ قرضا من شايلوك ويقدمه لصديقه ويوقع على العقد الدموي كما أراد شايلوك
2-رواية شاعرية رائعة للكاتب اليوناني كوزانتزاكس حول الحيثيات الاجتماعية لتك الاحتفالات وتمثيل صلب المسيح
3- من مجموعتي القصصية " تراب الوطن" التي صدرت عن دار سويدان في الإمارات مؤخرا.