2026-02-12 - الخميس
الاحتلال يعتقل 43 فلسطينيا في الضفة الغربية ويستمر بقصف مناطق بغزة nayrouz أوقاف الأغوار الشمالية تنجز صيانة شاملة لمقامات الصحابة استعدادا لرمضان nayrouz 43 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل nayrouz وحدة تمكين المرأة في بلدية الموقر تختتم جلسات الاستماع المحلية في قرية النقيرة nayrouz السردية الاردنية بين يدي ولي العهد ... معركة وجود لا تقبل الحياد nayrouz فلكيا.. الخميس 19 فبراير أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026. nayrouz الأمانة تمنح خصم 10% لسداد ضريبة الأبنية والأراضي قبل نهاية الشهر nayrouz صافوطيون يحتجون على رسوم فرضها الوزير المصري nayrouz الحسين ضمن قائمة أفضل 500 نادٍ لكرة القدم عالميا في تصنيف دولي nayrouz الحكومة توافق على استحواذ (فيفو إنرجي) على (توتال الأردن) نمو كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 1.29% لعام 2025 nayrouz قطر تحتفل بعشرين عاماً من التميز العلمي عبر جائزة قطر للتميز العلمي nayrouz الصين تعارض التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية nayrouz لويس فيغو: رونالدو ظاهرة لن تتكرر nayrouz المواصفات تحذر من أحبال زينة رمضان وتقدّم 3 نصائح للاختيار الصحيح nayrouz أكاديميون: دعم الجامعات خطوة لتعزيز الاستقرار المالي وضمان استدامة الإصلاح nayrouz مفتي المملكة: قرار إثبات الهلال شرعي ويستند لمعايير علمية nayrouz إنجاز تاريخي للنشامى: علوان والنعيمات ضمن قائمة أفضل هدافي العالم في "عقد العشرينيات" nayrouz "الصناعة والتجارة" توافق على استحواذ "فيفو إنرجي" على "توتال الأردن" nayrouz سارق دواء باحدى المستشفيات ينال عقابه nayrouz افتتاح مبادرة "حصالة الخير" في مدرسة رحبة ركاد الثانوية للبنين...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz

لماذا تعارض برلين خطط الاستيلاء على الأموال الروسية المجمدة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن "شبح تعويضات الحرب العالمية الثانية يطارد المحاولات الغربية الساعية للاستيلاء على الأموال الروسية، وتوجيهها لخطط الدفاع عن أوكرانيا ضد موسكو".

وأضافت الصحيفة أن "برلين برزت كواحدة من أشد المعارضين لهذه الحملة التي تقودها الولايات المتحدة للاستيلاء على بعض أصول البنك المركزي الروسي، التي تبلغ قيمتها نحو 300 مليار دولار، وتم تجميدها في بداية الحرب الروسية على أوكرانيا".


وأوضحت الصحيفة أن "ألمانيا تخشى من أن يؤدي الاستيلاء على هذه الأموال الروسية بدلا من تجميدها إلى التسبب برفع دعاوى جديدة ضدها بتهم ارتكاب جرائم تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية، وأن هذه الشكوك التي تحوم حول المساعي الغربية تهدد مصير هذه المبادرة".

وتقول الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إن نجاحها أمر بالغ الأهمية لتحقيق النصر لأوكرانيا، ولكن هناك فرصة ضئيلة لإحراز تقدم من دون دعم أوروبي أوسع.

وشددت الصحيفة أن "من شأن هذه الأموال، التي تبلغ قيمتها أضعاف حجم حزمة المساعدات الأمريكية لأوكرانيا التي تمت الموافقة عليها أخيرًا البالغة 61 مليار دولار، أن تدعم القوات المسلحة الأوكرانية المتعثرة، وتساعد في إعادة بناء البلاد".

وأردفت: "يوجد ثلثا الأموال الروسية المجمدة في غرف المقاصة الأوروبية، وبعد مرور عامين على الحرب، دعمت ألمانيا استخدام أرباح هذه الأموال غير المتوقعة لتمويل الأسلحة الأوكرانية، كما أن باريس وروما والبنك المركزي الأوروبي مترددون، في حال أدى الاستيلاء على الاحتياطيات الروسية إلى الإضرار بالثقة الدولية في اليورو والأصول ذات العملة الموحدة."

مجموعة السبع منقسمة
وأضافت الصحيفة أن "مجموعة الدول السبع منقسمة بشأن ما إذا كان ينبغي مصادرة الأموال الروسية وسط  معارضة اليابان، التي تواجه مطالبات تعويض خاصة بها من كوريا الجنوبية وجيران آخرين ممن يعارضون هذه الخطوة".

وشددت على أن "شبح المطالبة بتعويضات عن الحرب العالمية الثانية يطارد ألمانيا منذ عقود؛ ما أدى في بعض الأحيان إلى توتر العلاقات مع جيرانها".

وبعد الحرب العالمية الثانية، دفعت برلين لقوات الحلفاء والاتحاد السوفييتي آنذاك تعويضات عن الحرب التي شنتها ألمانيا.

ومنذ عام 1952، منحت ألمانيا أيضًا أكثر من 90 مليار دولار للناجين من المحرقة وعائلاتهم، وفقًا للمنظمات اليهودية.

وأفادت الصحيفة أن المطالبات في ألمانيا بتعويضات عن الحرب العالمية الثانية عادت إلى الظهور أخيرا؛ إذ تطالب بولندا، التي غزتها ألمانيا النازية واحتلتها طوال الحرب، بتعويض قدره 1.3 تريليون دولار من برلين منذ عام 2022، بينما طلبت اليونان منذ عام 2019 أكثر من 300 مليار دولار.

وتقول ألمانيا إن مدفوعاتها الأولية بعد الحرب، ومعاهدة عام 1990 التي رسخت حدود البلاد بعد إعادة توحيدها، حسمتا المشكلة.

الاستيلاء على أصول الدولة الألمانية

وكان الاتحاد السوفييتي آنذاك والولايات المتحدة من الموقعين على المعاهدة، فيما لم تشارك كل من بولندا واليونان وإيطاليا فيها.

ومنحت المحاكم في إيطاليا، التي غزاها النازيون بعد انهيار نظام بينيتو موسوليني في عام 1943، في السنوات الأخيرة، تعويضات لعائلات ضحايا الاحتلال، ثم حاولت بعض المحاكم الإيطالية الاستيلاء على أصول الدولة الألمانية، بما في ذلك العقارات في إيطاليا التابعة للمدارس والمؤسسات الثقافية والتاريخية والأثرية الألمانية، وفقا للصحيفة.

وتقدمت ألمانيا بشكوى ضد إيطاليا في محكمة العدل الدولية؛ إذ لا يزال الحكم في هذه المسألة معلقًا، فيما رفضت السلطات الإيطالية وقف هذه القضايا، قائلة إن ذلك من شأنه انتهاك استقلال المحاكم.

وبالعودة إلى مصادرة الأصول الروسية في أوروبا، تقول ألمانيا إن القانون الدولي يحظر على الأفراد رفع دعاوى ضد الدول في محاكم أجنبية، وإن أصول الدولة محصنة من المصادرة.

ويقول مسؤولون في برلين إن انتهاك هذا المبدأ في قضية روسيا من شأنه تقويض الموقف القانوني لألمانيا منذ فترة طويلة.

وفي المقابل، حذّرت روسيا، عبر وزارة خارجيتها، من أن مصادرة الأصول الروسية ستكون بمثابة "قرصنة القرن الحادي والعشرين"، ولها عواقب.

المطالبات الإيطالية والبولندية ضد ألمانيا
ونقلت الصحيفة عن أندرياس رودر، أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة يوهانس جوتنبرغ ماينز في ألمانيا، قوله "إن المطالبات الإيطالية والبولندية ضد ألمانيا صحيحة، وقد ارتكبت الحكومات الألمانية المتعاقبة خطأ من خلال اتباع نهج قانوني حيالها، ورفض النظر في تسوية ما؛ ما أدى إلى تفاقم المشكلة".

وأوضح: "كانت ألمانيا مرتاحة لافتراضها الخاطئ بأن المشكلة قد تم حلها، وتجنبت هذه القضية عمداً لعقود من الزمن، لذا لا ينبغي لنا أن نتفاجأ عندما تقول بولندا واليونان الآن إن أعمالهما غير منتهية".

وتقول الصحيفة إن ألمانيا ترى أيضًا أنه ينبغي ترك الأصول الروسية سليمة لاستخدامها وسيلةَ ضغطٍ في أي محادثات لإنهاء الحرب، وحث روسيا على التنازل عن بعض الأراضي الأوكرانية التي تحتلها.

ونقلت الصحيفة عن سلافومير ديبسكي، رئيس مركز بيزم للأبحاث، قوله إن الدافع الآخر لرفض برلين الاستيلاء على الأصول الروسية قد يكون حماية الشركات الألمانية التي لا تزال تعمل في روسيا من الانتقام.

وتقول مجموعة "اترك روسيا"، التي تطالب الشركات الغربية بالخروج من السوق الروسية، إن 272 شركة ألمانية لا تزال تعمل هناك.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد وقّع هذا الأسبوع على تشريع قانوني يسمح لإدارته بالاستيلاء على الأصول السيادية الروسية الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية.

ويؤكد مسؤولون في الكونغرس الأمريكي أن الولايات المتحدة تمتلك أصولاً روسية تتراوح قيمتها بين 5 و6 مليارات دولار.

فيما أعرب مسؤولون أمريكيون عن قلقهم من أن تؤدي مصادرة الأصول الروسية إلى نتائج عكسية ضد واشنطن وحلفائها، مثل إسرائيل.

ومنذ ذلك الحين، زعمت الولايات المتحدة أن البلدان المتضررة بشكل مباشر من الحرب الروسية الأوكرانية، مثل الداعمين الرئيسيين لأوكرانيا، الذين أصبح أمنهم مهددا، ويدفعون بعض تكاليف الدفاع عن كييف، هم وحدهم الذين يحق لهم مصادرة الأصول الروسية.