2026-06-14 - الأحد
بيان مشترك لـ نتنياهو وكاتس: الغارات على الضاحية الجنوبية جاءت ردا على إطلاق حزب nayrouz ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,996 منذ بدء العدوان الإسرائيلي nayrouz استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية حتى 30 الشهر الحالي nayrouz مباحثات أردنية سورية موسعة في دمشق لتعزيز التعاون الثنائي nayrouz اللجنة البارالمبية الأردنية تطلق تطبيقا لحجز المواعيد الطبية والتأهيلية للرياضيين nayrouz الخرابشة يعرض أمام لجنة الطاقة في الأعيان استراتيجية قطاع الطاقة 2025-2035 nayrouz رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر nayrouz المدارس العمرية تكرّم 317 حافظًا وحافظة للقرآن الكريم برعاية سعادة العين عيسى مراد. nayrouz الأمير الحسن بن طلال يستقبل بابا وبطريرك الإسكندرية -صور nayrouz رحلة مذهلة من مخيمات اللاجئين في تنزانيا إلى حصد النجومية المونديالية مع أستراليا nayrouz من إيطاليا إلى أمريكا حكاية عائلة تحرس عرين الفراعنة nayrouz جائزة الحسن تنظم يوما تفاعليا لـ"مشروع سراج" لتمكين الأيتام nayrouz عياش يوجه أسئلة نيابية حول مصير صندوق لجنة النشاط الاجتماعي للعاملين في المؤسسة الاستهلاكية المدنية nayrouz الهقيش والهديرس يبحثان الخطط الأمنية لإجراء امتحانات الثانوية العامة في لواء الجامعة...صور nayrouz لعنة الإصابات تضرب الأرجنتين قبل لقاء الجزائر في كأس العالم nayrouz عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى واعتقال 19 فلسطينيا nayrouz وزير الخارجية يرافقه وفد وزاري يبدأ زيارة الى دمشق nayrouz قرقاش: دولة الإمارات لم تكن يوما من دعاة الحرب nayrouz دونيس يستقر على ملامح تشكيلة السعودية لمواجهة أوروغواي nayrouz يزن صايل البريزات يهدي جلالة الملك قصيدة "تاج الهواشم" تجسيداً للولاء والانتماء nayrouz

أطعمة تقلل خطر الإصابة بالاضطراب ثنائي القطب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أفادت دراسة حديثة أن حمض الأراكيدونيك، وهو حمض أوميغا 6 الدهني غير المشبع الموجود في الأطعمة مثل المأكولات البحرية، والبيض، واللحوم، قد يكون عاملاً مهمًّا في تقليل خطر الاضطراب الثنائي القطب.

وقالت الدراسة التي نشرت في مجلة الطب النفسي البيولوجي، إن المستويات الأعلى من حمض الأراكيدونيك ترتبط بانخفاض معدل الإصابة بهذه الحالة؛ مما يلقي الضوء على التدخلات الغذائية المحتملة لإدارة الاضطراب ثنائي القطب والوقاية منه.

وبحسب موقع "ميديكال نيوز، فإن الاضطراب ثنائي القطب يؤثر على ملايين الأفراد في جميع أنحاء العالم، ولا يزال البحث عن استراتيجيات فعالة للوقاية والعلاج مستمرًّا، وهو حالة صحية عقلية تتميز بتقلبات شديدة بين مستويات الهوَس والانخفاضات الاكتئابية.

ويمكن لهذه التقلبات المزاجية أن تعطل حياة الفرد بشدة، وغالبًا ما تعزى إلى عوامل وراثية.

ومع ذلك، تشير الدراسة إلى أن مستويات حمض الأراكيدونيك قد تلعب أيضًا دورًا حاسمًا في تطور وشدة الاضطراب ثنائي القطب.

وقام الباحثون، بقيادة الدكتور ديفيد ستايسي من جامعة جنوب أستراليا، بتحليل البيانات الأيضية لأكثر من 14000 فرد أوروبي.

وحددوا 33 مستقلبًا مرتبطًا بالاضطراب ثنائي القطب، مع كون حمض الأراكيدونيك أحد الدهون الرئيسة المرتبطة بالحالة.

والأهم من ذلك، وجدت الدراسة أن المتغيرات الجينية داخل مجموعة الجينات FADS1/2/3، المسؤولة عن تحويل حمض اللينوليك إلى حمض الأراكيدونيك، كانت مرتبطة بقوة بمخاطر الاضطراب ثنائي القطب.

وفقا للباحثين، تشير النتائج إلى أن الأفراد الذين لديهم استعداد وراثي لانخفاض مستويات حمض الأراكيدونيك في البلازما قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالاضطراب ثنائي القطب، مؤكدين على أهمية إجراء المزيد من الأبحاث لفهم الآليات البيولوجية الأساسية المعنية.

وقالت الدراسة، إن أحد الآثار المترتبة على الدراسة هو إمكانية التدخلات الغذائية للتخفيف من خطر الاضطراب الثنائي القطب.

وأضافت: "بما أنه يتم الحصول على حمض الأراكيدونيك من خلال النظام الغذائي، فإن تحسين تناول الأطعمة الغنية بهذا الحمض الدهني، مثل المأكولات البحرية، والبيض، واللحوم، يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بهذه الحالة".

وتابعت: "مع ذلك، لم يتم بعد تحديد المستويات المثالية لحمض الأراكيدونيك؛ مما يسلط الضوء على الحاجة إلى إجراء تحقيق إضافي في هذا المجال".

وفي حين أن الدراسة توفر رؤى واعدة حول دور حمض الأراكيدونيك في الاضطراب الثنائي القطب، لا تزال هناك العديد من الأسئلة دون إجابة، إذ يعمل الباحثون على فهم كيفية تأثير حمض الأراكيدونيك على نمو الدماغ وعمله، بالإضافة إلى آثاره المحتملة على الاضطرابات النفسية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المزيد من التحقق من صحة هذه النتائج يمكن أن يؤدي إلى تطوير مؤشرات حيوية للدم لتشخيص الاضطراب ثنائي القطب، ومعالجة الفجوة الحالية في التشخيص السريري.

ومع استمرار العلماء في استكشاف التفاعل بين علم الوراثة والتغذية والصحة العقلية، قد تظهر فرص جديدة للتدخل والدعم؛ مما يوفر الأمل للمتضررين من هذه الحالة الصعبة.