لفت الطفل السوري سلطان خلف النعيمي، الذي يدرس في مدرسة فاطمة الزهراء في لواء الموقر، الأنظار بعفويته الصادقة وكلماته المليئة بالمحبة والانتماء.
وقال سلطان: "أنا أحب المنتخب الأردني، وأنا وُلدت في الأردن، وأحب الأردن." كما عبّر عن إعجابه بالنشامى، مؤكداً أنه كان يتابع مباريات المنتخب الأردني في كأس العالم بكل شغف.
ورغم صغر سنه، فإن سلطان قدّم نموذجاً جميلاً للمحبة والوفاء، وأثبت أن الانتماء الصادق يُبنى على المودة والاحترام والتقدير.
تحية تقدير ومحبة لهذا الطفل السوري الأصيل، سلطان خلف النعيمي، مع تمنياتنا له بمستقبل مشرق، وأن تبقى روح الأخوة والمحبة بين الشعبين الأردني والسوري مثالاً يحتذى به.