شهد الأسبوع الماضي مشاركة الجمعية الأردنية لرياضة الصيد في الاجتماع الذي عقده المكتب الإقليمي لغرب آسيا التابع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة مع أعضائه في الأردن، حيث ناقش مشاريعه الجارية في المنطقة واستكشاف سبل جديدة للتعاون المشترك ومثل الجمعية في هذا الاجتماع رئيسها احمد نزال وعضو الهيئة الإدارية بدر عصفور
وثمن نزال العمل الذي يقوم به المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة لغرب آسيا من عمل جماعي للحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي للأجيال القادمة.
وقال نزال نحن سعداء بوجود الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة والموارد الطبيعية في الأردن، حيث يرمز إلى تفانيه في حماية الطبيعة وتعزيز التنمية المستدامة في منطقة غرب آسيا فعلى مدى العقدين الماضيين، قاد الإتحاد مبادرات لحماية التنوع البيولوجي، ومكافحة تغير المناخ ، وتعزيز الشراكات من أجل العمل الجماعي.
وشدد نزال على الحاجة إلى إتخاذ إجراءات جماعية لحماية النظم الإيكولوجية والحفاظ على التنوع البيولوجي من أجل رفاه المجتمعات والأجيال المقبلة.
بدوره قال عضو الجمعية الأردنية لرياضة الصيد بدر عصفور إن الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تعمل في الجانب التوعوي لأعضائها من أجل استدامة الطبيعة التي هي ملك للجميع وللاجيال القادمة واهميتها في دورة الحياة واستمراريتها لذلك وجدت هذه الجمعية لتنظيم العلاقة بين الصيادين والطبيعة لتكون قائمة على الأخذ والعطاء من أجل استدامتها وقد نجحت الجمعية في زيادة الوعي لدى الصيادين في الأردن في حماية الطبيعة والتنوع البيولوجي.
والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) هو
أقدم وأكبر شبكة بيئية في العالم، وهو يعتبر اتحاداً ديمقراطياً ينضم لعضويته أكثر من ألف عضو بما فيهم حكومات منظمات غير حكومية، وعشرة آلاف متطوع من العلماء على امتداد 150 دولة في العالم ويعمل في الاتحاد فريق محترف مكون من 1100 موظف يعملون في 62 دولة ويعمل الاتحاد مع مئات الشركاء في العالم من القطاع العام والجمعيات غير الحكومية والقطاع الخاص.
وأنشئ المكتب الإقليمي لغرب آسيا في عام 2004، ويغطي ثلاث عشرة دولة من منطقة غرب آسيا : الأردن، البحرين، إيران، العراق ، فلسطين، الكويت، لبنان، عمان، قطر، المملكة العربية السعودية، سوريا، الإمارات العربية المتحدة واليمن.