الفايز يؤكد مواقف وجهود جلالة الملك في دعم القضية الفلسطينية ووقف العدوان على غزة
الفايز يدعو لتغليب صوت الحكمة والحق ومساندة الجهود الملكية في الدفاع عن ثوابتنا الوطنية
الفايز : علينا أن نساند الملك في دفاعه عن ثوابتنا الوطنية
الفايز : ذكرى الاستقلال محطة فخر للأردنيين ومناسبة لمواصلة مسيرة الانجاز
نيروز خاص _الموقر
خليل سند الجبور
ابراهيم الحوري
قال رئيس مجلس الاعيان دولة فيصل الفايز ان جلالة الملك عبدالله الثاني ومنذ تسلم سلطاته الدستورية ،جعل للاحتفال بمناسباتنا الوطنية معنى مختلف ، اذ جعل منها جلالته محطات لاستمرار عملية للتحديث والتطوير والعطاء للوطن ، ومراجعة للآنجازات التي تحققت للبناء عليه ومراكمتها ، فشكلت هذه المناسبات ، ومنها مناسبة عيد الاستقلال ، منصات دفع الى الامام في مسيرة الاردن الاصلاحية والتنموية ، بعيدًا عن حالة الاقليم وما تعيشه منطقتنا .
جاء ذلك خلال لقاء حواريًا أجرته "نيروز الاخبارية " مع دولة فيصل الفايز في مكتبه بمجلس الأعيان .
واضاف الفايز في اللقاء الحواري : "أن جلالة الملك عبد الله الثاني اكد باستمرار بان الظروف الصعبة التي تحيط بنا وتعيشها امتنا العربية ، يجب ان لا تثنينا عن تحقيق اهدافنا في الاصلاح الشامل ، بل علينا تحويل التحديات الى فرص حقيقية للبناء ، وتطويع الصعاب خدمة لمصالح بلدنا .
الفايز يشير إلى أن الملك وجه الحكومات المتعاقبة بالعمل على اعادة النظر في تشريعاتنا الناظمة لحياتنا السياسية والاقتصادية والحزبية والاجتماعية
واشار رئيس مجلس الأعيان دولة فيصل الفايز : "انه وانطلاقا من رؤية جلالته بان احياء مناسباتنا الوطنية ، انما هي فرصة لاستمرارية عجلة الانتاج والتقدم والنماء مضيفًا ومن اجل السير قدما في عملية الاصلاح الشامل ، الذي يليق بالوطن واهله ويواكب مسيرة التقدم والتحديث في العالم ، فقد وجه جلالة الملك الحكومات المتعاقبة ، بالعمل على اعادة النظر في تشريعاتنا الناظمة لحياتنا السياسية والاقتصادية والحزبية والاجتماعية ، وما يتعلق منها بخططنا التنموية ، من اجل الدفع باتجاه تكريس الدولة المدنية الحديثة ، وعمادها المواطنة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية ، وتعزيز الحياة الديمقراطية والحزبية ، وتوفير العيش الكريم والحياة الفضلى للمواطنين .
وفي ذات السياق ،بين الفايز إلى انه وانطلاقًا من هذه الرؤيا الملكية السامية ، فقد عاد لمناسبتنا الوطنية الالق والاشعاع ، فكانت ذكرى الاستقلال محطة فخر للاردنيين ومناسبة لمواصلة مسيرة الانجاز ، لهذا سارت عملية الاصلاح الشامل بقوة وفي كافة المجالات ، ففي كل ذكرى تحل علينا بمناسبة الاستقلال الوطني الذي امتلكنا فيه ارادتنا الحرة ، يكون الاردن قد اجرى اصلاحات مختلفة في المجالات كافة وقام بخطوات واسعة بهذا الاتجاه .
الفايز تطرق أثناء حديثه مع" نيروز" الى الإصلاحات التي بدورها عملت على تحسين البرلمان والقضاء
قال الفايز فقد تم اجراء العديد من الاصلاحات عملت على تحصين البرلمان والقضاء ، ورسخت مبدأ الفصل بين السلطات الدستورية ، كما اقرت العديد من التشريعات التي عززت منظومة النزاهة والشفافية والمشاركة الشعبية ،والتي هدفت ايضا الوصول للحكومات البرلمانية ، والنهوض بواقعنا الاقتصادي وتشجيع الاستثمار ،وتقديم افضل الخدمات للمواطنيين ، وتعزيز الحريات العامة ، وقد تمت هذه الخطوات الاصلاحية انطلاقا من قناعاتنا وثوابتنا الاردنية ، فالاردن يقوم بأصلاحه الخاص الذي ينتهج اسلوب التدرج ، حتى لا يكون مجرد قفز في الظلام ، وهذه الاصلاحات تتواصل رغم ما نواجهه من تحديات امنية واقتصادية .
الفايز يؤكد لنيروز أن القضايا العربية لم تغب عن بال الملك يومًا
اكد رئيس مجلس الأعيان دولة فيصل الفايز :" ان القضايا العربية لم تغب عن بال جلالته يوما ، ولهذا استمر الاردن بقيادة جلالته في الدفاع عنها ، ولان الاردن الاقرب لفلسطين ويعتبر القضية الفلسطينية قضيته الأولى ، وينظر إليها بوصفها أولوية في سياسته الخارجية ، فان مواقف الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ، مواقف ثابتة وراسخة وواضحة ، وهي ضرورة حل الصراع العربي الإسرائيلي ،وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين ".
وكما أكد الفايز على أنه : "اليوم وفي ظل العدوان الهمجي الذي تشنه دولة الاحتلال الاسرائيلي ، على الشعب الفلسطيني في قطاع غزه والضفة الغربية المحتلة ، كان جلالة الملك عبدالله الثاني ، في طليعة من تصدى لهذا العدوان البربري ، وطالب المجتمع الدولي بسرعة التحرك لوقفه ، ولم تتوقف جهود جلالة الملك عند هذا الحد ، فجلالته يواصل جهوده لوقف العدوان من خلال جولاته العربية والدولية ، والاتصالات المكثفة التي يجريها مع قادتها ، مؤكدا جلالته ضرورة وقف جرائم الحرب التي ترتكبها اسرائيل فورا ، لذلك اؤكد بان مواقف الاردن بقيادة جلالة الملك في دعم الشعب الفلسطيني ، مواقف واضحة وجلية ، فالجهود الملكية السامية على الصعيدين العربي والدولي ، عملت على احداث تغيير في الرأي العام الدولي ، وبدأت الرواية الاسرائيلية تنهار امام الحقائق التي كشفها جلالته لهم ، حول حقيقة هذا العدوان والجرائم البشعة التي ترتكبها
اسرائيل .
و طلب الفايز من الأردنيين قائلًا : ان المطلوب اليوم ، ومن مختلف مكونات نسيجنا الاجتماعي ، دعم الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني نصرة للشعب الفلسطيني ، وعلى الجميع الوقوف خلف جلالته ومساندته في كافة خطواته ومساعيه على المستويين الاقليمي والدولي ، لمنع اسرائيل من استمرار ممارساتها الاجرامية ، ودفع المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان البشع مضيفًا أنه علينا ان نساند جلالة مليكنا في دفاعه عن ثوابتنا الوطنية ، وفي رفض جلالته لسياسة التهجير القسري لشعبنا الفلسطيني ، وعلى الجميع مسؤولية التصدى لمحاولات البعض ، العبث بامننا ونسيجنا الاجتماعي مبينًا من خلال اطلاقهم الاشاعات والاخبار الكاذبة والشعارات المغرضة ، بهدف زعزعة امننا واستقرارنا ، ففي هذه الظروف والاردن يخوض معركة الدفاع عن الثوابت الاردنية والفلسطينية ، علينا ان نغلب صوت الحكمة والعقل ، ونكون صفًا واحدًا خلف جلالة مليكنا المفدى " .
الفايز في ختام حديثه مع نيروز هنأ الملك بمناسبة عيد الاستقلال
هنأ رئيس مجلس الاعيان دولة فيصل الفايز :" انه وبمناسبة هذه الذكرى الوطنية العزيزة على قلوب الاردنيين ، فأننا نرفع الى جلالة مليكنا المفدى الملك عبدالله الثاني ، اسمى ايات التهاني والتبريك ، داعين الله سبحانه وتعالى ان يمتعه بموفور الصحة والعافية ، وان يحفظ سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد قرة عين ابا الحسين ، وان تعود علينا هذه المناسبة والاردن يكبر ويزدهر يوما بعد يوم ، ويعيش بامن واستقرار .