إن ما تحققه مديرية صحة الزرقاء اليوم بقيادة الدكتور خالد عبد الفتاح يمثل قصة نجاح وطنية حقيقية، تؤكد أن الإخلاص في العمل والقدرة على الابتكار ضمن الإمكانات المتاحة كفيلة بصناعة الفارق. إنها تجربة تستحق التقدير، لأنها تعكس روح المسؤولية وتجسد التوجيهات الملكية السامية في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطن الأردني.
في الزرقاء، تلك المحافظة التي تتسم بكثافتها السكانية وتحدياتها الجغرافية والخدمية، لا تُعد إدارة القطاع الصحي مهمة تقليدية، بل مسؤولية كبيرة تتطلب رؤية متجددة وإدارة مرنة قادرة على التعامل مع الواقع بفعالية. ومنذ تولي الدكتور خالد عبد الفتاح إدارة صحة المحافظة، لمس المتابعون نقلة نوعية واضحة في مستوى الخدمات، جاءت نتيجة عمل دؤوب ونهج ميداني بعيد عن النمطية.
لم يكتفِ الدكتور خالد بإدارة العمل من خلف المكاتب، بل اعتمد أسلوب الجولات الميدانية المفاجئة والمستمرة، والتي لم تكن مجرد رقابة، بل وسيلة حقيقية لفهم التحديات على أرض الواقع، والوقوف على احتياجات الكوادر الطبية ونقص المستلزمات، ما أسهم في تسريع الحلول وتجاوز العقبات.
وقد انعكست هذه السياسة بشكل مباشر على:
تذليل الإجراءات البيروقراطية التي كانت تعيق سرعة تقديم الخدمة.
رفع الروح المعنوية لدى الكوادر الطبية عبر التواصل المباشر والدعم المستمر.
تعزيز جاهزية المراكز الصحية الشاملة والأولية في مختلف مناطق المحافظة.
كما يتميز الدكتور خالد عبد الفتاح بنهج إداري إنساني، حيث يشكل مكتبه المفتوح منصة حقيقية للاستماع إلى شكاوى المواطنين وملاحظاتهم، والتعامل معها بمرونة ومسؤولية عالية، ما عزز ثقة المواطنين بالمؤسسة الصحية.
إن هذه التجربة تؤكد أن الصحة ليست مجرد خدمات طبية أو أدوية، بل منظومة متكاملة ترتكز على كرامة الإنسان وحقه في الرعاية اللائقة. ومن هنا، فإن تسليط الضوء على مثل هذه القامات الوطنية واجب، تقديرًا لما تقدمه من عمل صامت ومخلص يسهم في بناء وطن قوي ومتماسك.
كل التحية للدكتور خالد عبد الفتاح ولكل الكوادر الصحية التي تعمل بروح الفريق، واضعةً مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.