للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، والأجهزة الأمنية التي أسهمت بالدفاع عن الأردن والقيام بدور إقليمي ودولي في الواجبات الموكولة إليها؛ إذ حقق الأردن بقيادته الهاشمية نهضة كبيرة وتقدما في المجالات كافة، من حيث بناء المدارس والجامعات والبنية التحتية والتطور في جميع المجالات، وأصبح نموذجا يحتذى.
وقال، إن المملكة شهدت تحولا ديمقراطيا، من حيث إيجاد برلمان يقوم بدوره الدستوري، وعمل حزبي يستند إلى احكام الدستور والتشريعات النافذة، مشيرًا إلى أن المملكة حققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، النقلة النوعية والتقدم في المسارات السياسية والاقتصادية وتطوير القطاع العام وتعزيز الوحدة الوطنية، وأكدت دورها الوطني والإقليمي والدولي، كما تأكدت الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وأضاف العبادي، أن الأردن يقوم بدوره الكبير في دعم القضية الفلسطينية ومساندة الأشقاء في قطاع غزة، كما يعمل بقيادة جلالة الملك على دعم الأشقاء العرب والوقوف إلى جانب قضاياهم إضافة إلى إسهامه وتميزه دومًا بمواقفه المعتدلة، بعدما استطاعت قيادته الهاشمية الحكيمة أن تتعامل مع جميع القضايا بشجاعة وعقلانية.
العين ووزير الإعلام الأسبق د. محمد المومني قال: إن الاستقلال هذا العام يتزامن مع اليوبيل الفضي لجلالة الملك عبدالله الثاني، حيث نحتفل بإنجازات عظيمة على مدى تاريخ الدولة الأردنية، وكذلك على مدى عمر حكم جلالته، فالأردن حقق الكثير من الإنجازات العظيمة في بناء المؤسسات وبناء الإنسان الأردني وتحقيق الأمن والاستقرار بأبهى صوره في إقليم ملتهب.
وبين أنه الأردن استطاع أن يرسخ الأمن والاستقرار، ويبني المؤسسات والتعليم والصحة، ويبني قدراته الاقتصادية المختلفة، وعلى مدار 25 سنة الماضية حقق الأردن عظيم الإنجازات والتقدم في مختلف المناحي والمجالات الاقتصادية والسياسية؛ إذ نعيش هذه الأيام في فترة أجواء تحديث المنظومة السياسية التي دخلنا بها المئوية الثانية.
وقال وزير الاتصال الحكومي السابق فيصل الشبول، إن "التطور الكبير الذي حققه الأردن منذ الاستقلال في شتى المجالات، يتطلع إليه العالم بإعجاب وتقدير ويلمسه أبناء الوطن، كما يشهده زائر الأردن والمقيم فيه إذا ما قارن بينه وبين دول لها مثل ظروفنا أو أفضل ليجد كم نحن بنعمة، مردها الأمن والاستقرار، وحكمة القيادة، وبُعد نظرها، وتطلعها دوما للأفضل".
وأضاف الشبول، أنه "في مجال التكنولوجيا والمشافي والمدارس والجامعات، فإن الخدمة موجودة على امتداد ساحات الوطن وتقدمها كفاءات يشار إليها بالبنان، ولذا حققنا الكثير على صعيد الإقليم".
وأشار إلى أن الأردن لم يتوانَ عن خدمة أشقائه عبر استقباله للهجرات العربية المتلاحقة والمتعاقبة ولابد من الإشارة بشكل واضح أن قيادته الحكيمة جنبته الكثير من الأزمات التي عصفت بالمنطقة، مؤكدا أن استقلال الأردن يحمل المنجزات والإنجازات لذاته ولمحيطه العربي وللعالم أجمع؛ فالكل يكن له التقدير والاحترام.
وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة قال: إن ذكرى الاستقلال مناسبة ليقف الأردنيون مع مسيرة بلدهم منذ أن دخلت مرحلة جديدة باستقلالها السياسي، وأصبغ عليها الاستقلال سمات سياسية ووطنية جديدة وقدرة على استكمال المسيرة بمعطيات جديدة.
وأضاف أن الاستقلال ليس نهاية مسيرة أي بلد، بل هو بداية مسيرة، ولهذا نستذكر اليوم كل من قدم جهدا وصدقا ووفاء في كل المجالات في بناء الأردن عبر عقود عمر الدولة، ونتذكر دائما في ذكرى الاستقلال أن تحديات كبرى علينا التعامل معها بحكمة وقوة للحفاظ على استقلالنا، وأن هناك ضريبة دفعها الأردن، وما يزال لكونه في إقليم لم تتوقف أزماته وحروبه، لكنه استطاع دائما أن يحافظ على مساره الطبيعي، وأن يحفظ على الأردنيين حياة مستقرة.
وأشار في هذا الصدد إلى أنه لا يمكن حصر إنجازات الدولة عبر عقود استقلالها، "لكنني دائما أتوقف عند وعي الأردنيين وحكمة وحزم قيادتنا في كل الأزمات الكبرى التي حولنا، والتي حفظنا بها أمن بلدنا من التطرف والإرهاب والمراهقة السياسية وتبعات الصراع العربي الصهيوني، وكل ما مررنا به خلال كل العقود".-(بترا)