يحلُّ العيد الــ٧٨ لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية في ظل مسيرةٍ يتعزُ بها الأردنيون والأردنيات؛ حملت لهم دولةً ناجزةً ووطناً محصّناً بمؤسساته الراسخة ومحمياً بزنود وعيون أبنائه، محصنين بثقةٍ والتفافٍ حول قيادتهم، مدفوعين بإيمانهم بهذا الحمى العربي وبأملِ الغد المشرق، الذي عبروا، في الطريق نحوه، محطاتٍ من الوحدةِ والتكاتفِ، مكلّلةً بالعطاءِ والبذلِ والتضحيات، التي ستبقى عنواناً ماثلاً في تاريخ الأردن وشعبه الوفي.
"الدستور" تفتح أزاهير المحبة، في هذه المناسبة العزيزة، وتلتقي شريحة طيبة من نسيج مجتمعنا الطيب من متقاعدي القوات المسلحة الأردنية/ الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الذين عاهدوا الله تعالى بأن يبقوا تحت تأثير قسم الشرف العسكري الخالد حتى الممات: «أقسم بالله العظيم، أن أكون مخلصاً للوطن والملك، وأن أحافظ على الدستور، والقوانين والأنظمة النافذة وأعمل بها، وأن أقوم بجميع واجبات وظيفتي، بشرف وأمانة وإخلاص دون أي تحيز أو تمييز، وأن أنفِّذ كل ما يصدر إليَّ من الأوامر القانونية من ضباطي الأعلين».
*الشوبكي
وقال مدير عام المؤسسة الإقتصادية والإجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء اللواء الركن المتقاعد الدكتور إسماعيل الشوبكي: في ذكرى الاستقلال نؤكد ان القوات المسلحة فقد كان الاهتمام بها وتأهيلها وتدريبها وتوفير سبل تعزيز قدراتها أولى أولويات قادة هذا البلد منذ عهد الجد المؤسس حتى آلت راية هذا الوطن إلى جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني الذي أولى القوات المسلحة كل عناية, فهو أدرى باحتياجاتها وقدراتها والقادر على تلمس هذه الاحتياجات، وسيبقى الجيش العربي الأقرب إلى نبض الوطن والقائد يقدم في سبيل أمن الوطن واستقراره وكرامة أهله قوافل الشهداء الذين تزيّن أرواحهم ودماؤهم سماء وأرض الوطن عبر التاريخ الحافل بالمجد والحرية، كما إن المتقاعدين العسكريين هم السند والرديف لقواتنا المسلحة، يحظون بالاهتمام الكبير من لدن جلالة القائد الأعلى، وانهم سيبقون على العهد والولاء ماضين في خدمة وطنهم، وفي عيد الاستقلال نترحم على بناة الاستقلال وعلى حماته ونشد أزر المخلصين للعمل على تقديم كل الإمكانات واستثمار الجهود كي نقطف ثمار الاستقلال وإنجازاته ونقف خلف قيادتنا الهاشمية وقائدنا يداً بيد كي يصبح الاحتفال بعيد الاستقلال أجمل، وكل عام والأردن عزيزاً منيعاً مكتسياً بثوب المجد ومحاطاً بسياج المنعة ومنيراً بإنجازات أبنائه وقويا بحكمة قيادته وريادة مؤسساته ومحصّنا ببواسل جيشه مسانداً لأمته وأشقائه وداعماً لهم، وكل عام والقائد بألف خير.
*المجالي
فيما قال اللواء المتقاعد "مخابرات عامة" بسام عبدالحافظ المجالي: ان الاستقلال هو استقلال عزم وسيادة وفكر، استقلال أمة وبداية نهضة، قامت على يد رجال أحلامهم عظيمة، حيث شُيَّد الأساس وارتفع البناء "فصرنا نفاخر بقيادتنا عنان السماء، وأن هذا الاستقلال والحمى تحميه أسود وصقور الجيش العربي المصطفوي، ورجال المجد فرسان الحق وجنود الضياء في المخابرات العامة، والعيون الساهرة في الأمن العام، مؤمنين بربهم محبين لوطنهم، ملتفين حول قائدهم، حتى صار هذا الوطن واحة أمن وأمان.. كل عام وبلدنا وقائدنا وشعبنا الواحد بألف خير.
*الكفاوين
من جهته قال اللواء المتقاعد "أمن عام" احمد إبراهيم الكفاوين: في ذكرى الاستقلال تطالعنا صفحات مشرقة من المجد والحياة الفضلى الكريمة حيث ندرك أن الاستقلال مشروع حياة أراده الهاشميون منذ عهد جلالة الملك عبدالله الأول (طيب الله ثراه) مفعماً بالعطاء الموصول ، والنهوض الشامل والسيادة المطلقة على امتداد خريطة الوطن ، لا يشوبه أية منغصات أو ينتقص من اكتمال معانيه أية معيقات، وإدراكاً لمعاني وقيم الاستقلال فإننا نحتفل جميعاً في الخامس والعشرين من شهر أيار من كل عام بهذه الذكرى المجيدة التي تغمر ربوع الوطن بالفخر والإباء ، وتملأ النفوس بالبهجة والسرور ، ويعيش الشعب أمجاده وذكرياته في أروع صورها ومعانيها، فقد نذر الهاشميون أنفسهم لمجد الأمة العربية ولمجد الأردن فكانوا رمزاً للاستقلال وعنواناً للعزة والسيادة وبقي الجيش العربي قرة عين قادته وسياجاً منيعاً يحمي الاستقلال ويصونه ويحافظ عليه ليتحول إلى عطاء لا ينضب ، وانجازٍ وبناءٍ يغمر أرجاء الوطن ، وتباشير فرح يحملها الأردنيون أمانة في أعناقهم ويصوغون من معاني الاستقلال عهداً وولاءً ليبقى الأردن حراً قوياً وشعلةً من العلم والمعرفة والحضارة فضلاً عن المسيرة المشرفة التي تكللت بمعارك الدفاع عن كرامة هذه الأمة ومجدها ، وكان الشعب بكل فئاته ظهيراً للجيش العربي المصطفوي، فكانوا محوراً من محاور التغيير وأداة للتطور والنماء، وها هو جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يعزز معاني الاستقلال من خلال فهمه العميق لمبدأ الاستقلال بأنه ليس مجرد انجاز يرتبط بوقت محدد وإنما هو حالة مستمرة من العمل والبناء وتراكم الانجازات.
*كريشان
من جانبه قال اللواء المتقاعد وليد فارس كريشان: في هذه المناسبة الغالية يجدد الاردنيون العهد والوعد والوفاء والولاء والمحبة لقائد الوطن بالمضي قدما معه وبه وخلف قيادته الفذة التي استطاعت ان تحقق كل هذه الانجازات والتي تقترب من المعجزات في فترة زمنية قصيرة يعلم الجميع انها في حاجة الى ما يزيد على ما لدينا من موارد طبيعية متواضعة وامكانات محدودة لم تستطع دول تتوافر على اضعاف ما لدينا من تحقيق انجازات مثلها، منوها الى انه ما كان لهذه الانجازات العظيمة ان تتحقق وان تتجسد على الارض وفي الانسان الاردني لولا القيادة الحكيمة ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني الشمولية التي تراهن على ارادة الانسان الاردني وكفاءته وقدراته وإبداعاته.
*الزعبي
الى ذلك قال اللواء المتقاعد "مخابرات عامة" عبدالرحيم الزعبي: في ذكرى الاستقلال نقول انه بهمة وعزيمة سار الأردن بقيادة جلالته وتوجيهاته السامية للحكومات التي تشكلت في عهده نحو إصلاحات جذرية شملت مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية أثمرت عن تعزيز مكانة الأردن بين دول العالم، دولة مؤثرة ترتكز على العمل البناء والديمقراطية الحقة واحترام حقوق الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، وانه وعبر سنوات الإنجاز، شكل الإصلاح أولوية قصوى لدى جلالته وفق رؤية تستشرف المستقبل، فكانت عملية الإصلاح بأبعادها المختلفة عملية جادة ومستمرة، والتي عززت نهج الديمقراطية والعدالة واحترام حقوق الإنسان وحماية الحقوق والحريات المدنية.. كل عام والاردن وجلالة الملك والاسرة الاردنية بألف خير.
*الهزايمة
وقال العميد المتقاعد "مخابرات عامة" موسى الهزايمة: ان ذكرى الاستقلال مناسبة غالية على قلوب ابناء الوطن وكافة متقاعدي ومنتسبي الجيش العربي الاردني المظفر والأمن العام والمخابرات العامة وكافة الاجهزة الامنية، لأنهم الأقرب الى نبض قلب قائده الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني، ليبقى على المدى صوت الحق وكلمته، وسيف البلاد وصوتها وسياجها، ومداد أقلام ابنائها منذ ان كتب اول صفحة من تاريخه العابق بالحرية والشهامة والفروسية المضمخة بدم شهدائه الأرجوان، وهو الجيش العربي الشامة على جبين الوطن، ولاء وإنتماء وتميزا، يترجم بإخلاص رؤى وتوجيهات جلالة القائد الأعلى، وهم يحملون شعارا موشحا بالصبر والإرادة وقيم الحياة ومخضبا بدم الشهداء ومسيجا باهداب العيون.
*ابوكركي
فيما قال العميد المتقاعد "أمن عام" عبدالله ابوكركي: ان الأردنيين يفخرون في هذه المناسبة الغالية بوطنهم الذي غدا بقيادته الهاشمية الحكيمة، وعزمهم وإرادتهم، الدولة العصرية الأنموذج التي تتمسك بالحداثة وتخطو خطوات جادة نحو الإصلاح الحقيقي وأعمدته سيادة القانون وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص العصرية الحديثة، والتقدم في مجالات التنمية الشاملة والمستدامة وإرساء أسس مسيرة السلام، وان أبناء الوطن يحتفلون جميعا بهذه المناسبة، وينظرون حولهم بكل ثقة وايمان عميق بالمستقبل الذي رسم ملامحه جلالة الملك عبدالله الثاني و وضع لبناته الاساسية منذ اليوم الاول لتسلمه سلطاته الدستورية وكانت الاولوية على جدول أعماله الشخصي تحسين مستوى معيشة المواطن الاردني ونهضة الوطن.