2026-05-24 - الأحد
مصدر في التربية: تأليف الكتب المدرسية يستند إلى معايير علمية وليس عدد الصفحات nayrouz استقلال الأردن ارث خالد وافق واعد nayrouz اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين تهنئ جلالة الملك بعيد الاستقلال وتؤكد أن الأردن قصة كفاح يقودها الهاشميون nayrouz الفايز: الاستقلال عنوان الحرية ومجد الدولة الأردنية ومسيرة الإنجاز nayrouz مصدر إيراني: طهران لم توافق على تسليم مخزونها من اليورانيوم nayrouz "الإستقلالُ… رحلةُ الأمجاد" nayrouz يحدث الآن.. محكمة بداية عجلون تقيم احتفالا بمناسبة عيد استقلال المملكة الاردنية الهاشمية ال 80 nayrouz الصين سترسل رائد فضاء في مهمة لعام كامل nayrouz مستوطنون يحطمون مركبتين وصرح شهيد في نابلس والخليل nayrouz الشورة يكتب ثمانون عاماً من السيادة: الاستقلال الأردني وسردية الصمود والبناء nayrouz جويعد يؤكد أن التعليم المهني ركيزة أساسية لبناء المستقبل nayrouz العطار يكتب ثـمـانـون مـجـداً : الأردن يـسـطـر حـكـايـة اسـتـقـلال راسـخ وتـاريـخ مـمـتـد nayrouz مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تتضمن تعهدا إيرانيا بعدم مهاجمة حلفاء واشنطن nayrouz صندوق الملك عبدالله الثاني.. 25 عاما من التنمية برؤية ملكية وتمكين للمجتمعات المحلية nayrouz "الاستثمار": إصدار 313 بطاقة مستثمر و92 مشروعا بقيمة 106 ملايين دينار في الربع الأول nayrouz طلبة صيدلة جامعة فيلادلفيا يطلعون على أحدث تقنيات التصنيع الدوائي في “الحكمة" nayrouz وزير الخارجية يلتقي نظيره الفنزويلي في عمان nayrouz التربية: أسس تأليف الكتب المدرسية تعتمد على المنهاج ومخرجات التعلم nayrouz شهيدان و4 إصابات بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz استشهاد زوجين وطفلهما بقصف الاحتلال مخيم النصيرات وسط غزة nayrouz
شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz

محاضرة للعين الرفاعي بعنوان"خيارات الأردن حيال التحديات الراهنة"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال العين سمير الرفاعي إن خطة التحديث السياسي ولجنتها الملكية جاءت تطبيقا للمبادرات والرؤى والأوراق النقاشية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني لتعزيز الحريات والمشاركة السياسية وبناء نظام سياسي ديموقراطي يعتمد على تعزيز الحياة الحزبية؛ سبيلا للمشاركة الأوسع رغم كل التحديات التي كانت وما زالت تواجه المنطقة.

وأضاف في محاضرة اليوم الأحد نظمتها جمعية الحوار الديمقراطي الوطني في مقر النادي الأرتوذكسي بعنوان"خيارات الأردن حيال التحديات الراهنة" إن اللجنة عملت طوال أربعة أشهر مستمرة لوضع الآليات المثلى لتطبيق رؤى جلالته وتطلعات الأردنيين والأردنيات؛ انطلاقاً من إيمان جلالته بأن السبيل لإيصال صوتنا وحمل قضايانا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لا يكون إلا من خلال أحزاب برامجية تعمل في ظل الدستور وتحت قبة البرلمان.

وبين أن هذه الرؤى والتطلعات ترجمت إلى تعديلات دستورية ونصوص قانونية وتوصيات سياسية واجتماعية وإدارية باتت اليوم في عهدة الحكومة والقوى السياسية، والمجتمع المدني، وكل أردني وأردنية.

وأردف أن المواطن الأردني سيختار بنفسه من بين الأحزاب الكبيرة التي ستبقى في المراحل القادمة، وتؤطر الأحزاب برامجها وتأتلف مع بعضها البعض ليكون المواطن والوطن هما الهدف الوحيد.

وأشار إلى المال السياسي وتوظيفاته، مسلطا الضوء على التعديل الدستوري التي نسّبت به اللجنةُ، وتم إقراره، وأصبح الآن جزءاً من الدستور، ووضعت بموجبه قيود على النائب، كما هي القيود على الوزير بالنسبة للتعاقد مع الحكومة، والهيئات الرسمية، كي لا تكون هناك مساحة للمصالح الشخصية تحكم علاقة النائب بالسلطة التنفيذية، فتكون أداة ضغط بأي من الاتجاهات، ولضمان أن يكون موقف النائب نابعاً من اعتبارات مستقلة أو من برنامج الحزب، وليس نابعاً من مصلحة أو حسابات شخصية.

ولفت إلى التعديل في قانون الأحزاب والانتخاب الذي وضع سقفاً هو خمسمئة ألف دينار للقائمة الوطنية، ومئة ألف دينار للقائمة المحلية في الانتخابات البرلمانية، لكي يكون المعيار لانتخاب القائمة أو الحزب هو البرنامج الانتخابي وليس أي شيء آخر، ويجرم من ينفق خارج هذه السقوف على مستوى الأفراد، أما على مستوى الأحزاب؛ فقد يفقد الحزب المخالف ترخيصه، وعلى كل حزب إرسال موازنته من دخله وإنفاقه إلى الهيئة المستقلة بشكل دوري، مع التأكيد على منع الأحزاب من امتلاك أي مشاريع استثمارية.

وبين أن هدفَ العملية الانتخابية ليس الفوزَ بأكبر عدد من المقاعد في أي انتخابات فحسب، بل إثبات أن الأحزاب قادرة على استقطاب الأردنيين على أساس برامج واقعية تلبي تطلعات المواطن، وتحل مشكلات حياته اليومية، باعتبار البرنامج هو عنوان الحزب، والدافع للانتساب إليه.

وطالب الشباب الذي سيتوجه إلى صناديق الاقتراع في العاشر من أيلول المقبل أن ينظر في كيفية بناء الحزب لتصوراته وبرامجه لتوسعة الطبقة الوسطى؟ وكيف ينظر للمشاريع الكبرى؟ وما موقفه من خدمة العلم؟ أو امتحان التوجيهي؟ وقضايا البطالة والترهل الإداري وتشجيع الاستثمار والزراعة والصناعات التحويلية النهائية، والمياه وكل قطاع من قطاعات الوطن السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لأنه كلما اتضحت الصورة واتضح البرنامج اصبح افضل على المواطن محاسبة الحزب على وعوده.

ودعا للعمل على إنجاح التجربة وضمان العمل الحزبي البرامجي عبر برامج تكون مكملة لبرامج السلطة التنفيذية أو منافسة لها، وصولا إلى تجربة "حكومات الظل" التي يكون فيها ممثلو الحزب منتخبين على أساس قدرتهم على صنع التغيير، بحيث يكون الحزب مستعداً لدخول الحكومة، عبر برامج وخطط قابلة للتطبيق.

وأوضح أن الممارسات الديموقراطية يجب أن تبدأ داخل الحزب نفسه، وفي آليات صياغة أسسه وإفراز قياداته والتزامه ببرامجه وقناعاته بعيدا عن الشعبويات والوعود الزائفة، داعيا إلى تطوير ثقافة شعبية وأحزاب وأجهزة دولة، عبر نهج متدرج، تستند كل مرحلة فيه إلى ما قبلها، وصولا إلى ثقافة حزبية متجذرة وقواعد شعبية صلبة، باعتبار ذلك كله جزءا من عجلة متكاملة من الإصلاح والتحديث السياسي والاقتصادي والإداري الذي يشكل بمجمله دورة من التطوير الوطني لا تدور عجلاتها إلا متوازية متناسقة.

وأكد ثوابت الرؤية الملكية السامية المتمثلة بضرورة الالتزام بخط التنمية الشاملة المستدامة، والتي تتضمن خارطة طريق شاملة مدعومة بقرار سياسي، باتجاه الإصلاح والتطوير الشمولي السياسي والاقتصادي والإداري، والتي أصبحت اليوم في عهدة المجتمع المدني والقوى السياسية، والحكومة وأجهزة الدولة، وتقع مسؤولية الالتزام بها والرقابة على إنجازها على كاهل كل منا.
وحذر من الاستعجال في تشكيل حكومة حزبية، وإرهاصات العودة إلى أحزاب الأشخاص، باعتباره استعجالا غير محمود وسيجهض جوهرَ التحديث السياسي الذي لم يشمل قوانين الانتخاب والأحزاب فحسب، بل تجاوزها لتوصيات تشريعية توسّعُ دائرةَ المشاركة العامة عبر مناحٍ عدة، أبرزها الإدارة المحلية، والانتخابات البلدية التي أرادت تلك التوصياتُ أن تجعلها حواضنَ لبناء قيادات مستقبلية قادرةٍ على الخدمة العامة ومدركة لاحتياجات قواعدها الانتخابية.

وبين أن التحديث الاقتصادي يحتاج إلى الاعتراف بالاختلالات العديدة في السوق المحلي، مثل الإصرار على الاستمرار بالتوجه نحو التعليم الأكاديمي على حساب التعليم المهني والتقني، ومنح الادخار أولوية على الاستثمار وغيرها، ما يتطلب الاعتماد على الذات والمنعة الوطنية اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، والإيمان أن لكل منا دوراً في ذلك، ليس من حقه أن يتخلى عنه، أو يجيّره إلى غيره، أو ألا يؤمن بضرورته.

وقال إن ما يحدث في فلسطين المحتلة والحرب الغاشمة على أهلنا في غزة، ندفع ثمنها نتيجة التزام الأردن بعروبته وصموده على مواقفه، ودعم الحل العادل والشامل وصولا إلى دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، مع تأكيد أولوية الحفاظ على الأردن، ومصالحه العليا، واعتداله وعلاقاته البناءة مع الجميع، واستثمار اتفاقياته الخارجية ومعاهداته؛ لضمان تحقيق وحماية مصالحه ومصالح أشقائه وتقوية وتعزيز جبهته الداخلية، وتحسين الوضع الاقتصادي، وفتح فرص للشباب الأردني، وبما يخفف من الآثار المباشرة وغير المباشرة لهذه المأساة.