2026-02-13 - الجمعة
من العقبة إلى عمّان… رحلة حلم لا يعرف المستحيل nayrouz النجادات يكتب النائب صالح ابو تايه وكلمه يجب أن تقال nayrouz بلدية إربد: لا انهيارات في مجمع السفريات .. وصيانة وديكور nayrouz "الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء nayrouz احتفال بتخريج أطفال البرلمان الأردني والبرلمان العربي للطفل بعد إتمام برنامج الدبلوم البرلماني بالشارقة nayrouz الغذاء والدواء: ضبط منتجات الألبان المخالفة قبل وصولها للأسواق nayrouz ختام بطولة الأمن العام على شاطئ البحر الميت: فوز وحدة أمن الملاعب بالمركز الأول...صور nayrouz العراق: نقل نحو 3000 سجين من تنظيم داعش من سوريا nayrouz الغذاء والدواء: إتلاف 750 لترا من العصائر الرمضانية ضبطت داخل مركبة nayrouz برشلونة أمام مهمة صعبة في الإياب بعد رباعية أتلتيكو في ذهاب نصف نهائي كأس الملك nayrouz مدرب برشلونة بعد الهزيمة 4-0: الفريق شاب وسنقاتل في الإياب nayrouz أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ الخفيفة ابتداء من مساء اليوم nayrouz أمانة عمان تطلق أعمال تطوير شارع الطلياني ضمن خطة إحياء وسط المدينة nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz التميز الأردني يتألق عالميًا: إنجازات لافتة لمدرسة الملك عبدالله الثاني في الزرقاء nayrouz سيميوني يشيد برباعية أتلتيكو ويؤكد: الطريق ما زال طويلاً قبل الإياب nayrouz لويس دياز يواصل التألق بقميص بايرن ميونيخ nayrouz الزعبي لنيروز: الطب رسالة ميدانية وخبرة عسكرية وإنسانية متكاملة...فيديو nayrouz الثوابية يهنئون ابنتهم رنيم يوسف بتخرجها من الجامعة الأردنية nayrouz المومني يكتب صراع المقعد … وهشاشة المشهد..! nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي عشيرة أبو رمان بوفاة المرحومة صفاء القاسم nayrouz وفاة الأمين العام للجنة البارالمبية الأردنية رولا العمرو nayrouz وفاة العقيد المتقاعد رولى العمر بعد مسيرة صبر منذ تفجيرات 2005 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz

الراوي الذي كتب أسطورة الغياب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :  إنّ المظهرية المادية للعمل الروائي، أصبحت تحرّض المتلقي على البحث عن خبراته البصرية في تمثّلها، وتحمله عبء البحث عن دلالته، فهي التي تشارك في الكشف عن تفرّد النص الروائي وطريقة فهمه. لذا يمكن القول إنّه من أسباب توظيف تقنيات الفنّ البصري في الرواية، هي التعبيرات الحتمية التي يحتفظ بها الراوي، ويُضاف إلى ذلك حضوره المتجدّد وغير المحدود في المتن الروائي.

كما يفترض الراوي أنّ وظائفه البصرية تستطيع خرق الأفكار الأصلية التي يطرحها الروائي، ليقوم الراوي بفصلها عن عقائديتها، وتبدّيها في "ثوب طقس واقعي" ستجعل الرواية بعيدة عن المباشرة والتقريرية، كما جاء في رواية "قلوب مضادة للرصاص - محمد مجدي" الصادرة عن دار دوّن – 2016.

كان محمد مجدي واعياً بمسألة تشكّل الأسطورة في تفكير الإنسان، وهو يهبط من مستوى إلى مستوى عبر حكايا، فابتدأ "رغم كلّ ما حدث، لم يندم يوسف على قراره. فمنذ عامين، في أحد أيام الصيف يوليو، وبعد الكثير من الوجع النفسي، قرّر ترك عائلته والذهاب للعيش في العاملين ص7".

ربّما الذهاب للوحدة والغربة، ولحياة مختلفة، هي العنصر والشرط لرمز الغياب عن العالم القديم، واستبداله لعالم جديد يحتمل لما ذهب له يوسف.

وهذه الفوضى تستمر في الرواية، التي توظَّف في بناء أسطورة خاصّة بالكاتب، وبعثرة الشخصيات الروائية التي تسير على طريق الراوي، الذي بدا يرسم الواقع، أي ما هو في متناول القرّاء، في حين أخضع فنّ الصورة الشخصية الروائية، لضرب من ضروب المغامرة " كان وائل يحبّ الطبخ، هواية غريبة بالنسبة إلى رجل، خصوصاً في مصر، ولكن في الكثير من الدول الغربية الطبخ شيئاً أساسياً، خصوصاً أنّ معظم الطّهاة المحترفين من الرجال ص46".

اقترن فنّ الصورة في رواية "قلوب مضادة للرصاص" بترتيبات إجرائية مغايرة محدثة انتهاكاً لأهداف جمالية وصورية فاتنة تمثّلت بالمحاكاة، "قمت بالضغط على الأحرف بترتيب التاريخ الذي وقعت فيه ليلة السكاكين الطويلة، قمت بترقيم الأحرف من الشمال إلى اليمين، ثمّ كتب التاريخ، اليوم والشهر والسنة. أنا متأكد أن هذه هي طريقة فتح البوابة" ص151".



هذه المحاكاة شكّلت اختلالاً في الإدراك والحساسية الجمالية للصورة الشخصية الروائية، بأثر ماضٍ، تمثّلت بضرورة ارتياد مناطقَ مختلفةٍ في المخيِّلة والحسّ، "مستحيل، لا يوجد من يعرف هذا المكان، وحتّى لو وجد فلن يستطيع أن يفتح البوابات.

قال مستر آدم بصوت غاضب:

"لا يوجد مستحيل، الصوت قريب للغاية لا يمكن أنْ يكون من الخارج، أخرجوا والقوا نظرة" ص219".

كان هذا القلق على ما هو إنساني، مادة للوحات تشكيلة رسمها الراوي، التي تكاد تكون تصوير مشاعر تبحث عن عتمة الفكرة عن لوعة ذات، يهدِّدها عالم تنافسي، ضاغط شديد الوطأة. إنّ التّعبيرية بمثابة حركة تناهض التّحوّلات الاجتماعية التي تخفي روحية متزايدة، "ابتسم سامر، وتابعوا السير معاً للخروج من الكهف. رغم الآلام التي يشعر بها يوسف، كان يتمزق من الداخل لفقدان داليدا، لن يرى الجسد الضئيل.. والبشرة البرونزية.. والشّعر الأسود الهائش.. والبسمة الطفولية التي تجعله يعتقد أنّ العالم توقّف لبضعة ثوانٍ.. مرّة أخرى ص223".

ثمّة مماثلة لاقت قدراً من التبجيل، أوردها الراوي على شكل خطاب فكري وجمالي، تدلّ على وجود صلة ترجيحية بين الصورة الشخصية الروائية، والحقيقة. كان تعليلها يتّخذ، غالباً، طابع المقاربة والتّأويل، كأنّه استثمار علائقي بصيغة اجتهاد لفلاسفة وجماليين، "ليس بإمكانه نسيان الأيام الماضية، الكهف الذي اكتشفه والرّموز التي عرف عليها والبوابات القديمة التي استطاع فتحها، وحلمه الذي يشعر باقترابه.. بأنّ تسجل إحدى الاكتشافات التاريخية باسمه ص227".

رغم ذلك بقي خطاب رواية "قلوب مضادة للرصاص" للروائي "محمد مجدي" طور التشكّل، بل تساؤلاً مفتوحاً يبحث عن إجابة: ما صلة الأسطورة بالحقيقة؟