2026-04-02 - الخميس
المومني والعموش: الإعلام الوطني شريك استراتيجي في حماية الجبهة الداخلية ومواجهة التضليل nayrouz الفاهوم يكتب قانون التعليم ما له وما عليه nayrouz مصر: 9 وفيات و3 مصابين في حادث سير مروع على طريق السادات – منوف...صور nayrouz الدفاع الإيرانية: العدو فشل في تحقيق أهداف الحرب nayrouz أمطار نيسان تستحضر الذاكرة الجمعية وتبث معاني الأمل بموسم زراعي وافر nayrouz "العمل النيابية" تبحث تعديلات الضمان مع اتحاد النقابات المستقلة nayrouz الأردن وألمانيا… شراكة تنموية تعكس عمق العلاقات الدولية nayrouz موجة غبار من الاراضي المصرية تصل الأردن مع ساعات المساء nayrouz صندوق النقد يرفض منح مصر المليارات ويطالب بهذا الشرط ”المجنون”! nayrouz إيران تعلن تعرض المشرف على تنسيق المفاوضات مع واشنطن لمحاولة اغتيال وإصابته جسيمة! nayrouz تراجع دينارين… الذهب عيار 21 عند 94.7 دينارا الخميس nayrouz تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ34 ودعوات لذبح القرابين داخله في “عيد الفصح” nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz انطلاق فعاليات البرامج التدريبية لوزارة الشباب في مراكز محافظة عجلون nayrouz ترمب : ماكرون تلقى صفعة على فكه من زوجته nayrouz العايش تكتب ريم عبابنة… حينما تصبح الرسالة التربوية إبداعًا حيًّا nayrouz الأمن العام يحتفي بأبطال التميز في الرياضة والعمل nayrouz المومني يكتب نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!* nayrouz العجارمة تستقبل الرماضنة في جولة تفقدية لمدرسة البيادر المهنية للبنات nayrouz سفارة واشنطن تحذّر من هجمات للفصائل المسلحة في وسط بغداد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz الرائد المتقاعد عمر الظهيرات في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz

ترامب وهاريس.. من فاز بالضربة القاضية في المناظرة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



مثلت المناظرة الرئاسية للانتخابات الأميركية بين مرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس ومرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب حدثا هاما الطريق نحو البيت الأبيض وسط تساؤلات عن من استطاع الفوز بالضربة القاضية في المناظرة؟

ويرى الإعلامي عماد الدين أديب أن كلا من كامالا وترامب لم ينجحا في بيع أفكارهما بقدر الأضرار بصورة الآخر.
وأضاف أديب لسكاي نيوز عربية:


مستشارو هاريس نصحوها بالهجوم ومستشارو ترامب نصحوه بالانضباط وعدم التنمر وحدث التزام منهما بذلك.
لا أعتقد أن هاريس استطاعت جذب أصوات جديدة ويجب مراقبة أرقامها في الاستطلاعات المقبلة.
هاريس استفاضت في الشرح دون القدوم بجديد وترامب لم يستفز.
ترامب كان شديد الذكاء في موضوع الإجهاض بمخاطبة كتلة كبيرة من المتدينين الرافضين للفكرة.
المناظرة كانت كمقابلة للتعريف بكامالا هاريس لأن ترامب معروف.
ليس صحيحا أن هذه الانتخابات ستحسم بالصوت الشعبي ولكن ستحسم بنظام المجمع الانتخابي.
ما سيحسم الانتخابات ليست الولايات ولكن بعض المقاطعات.
تساوى المرشحان في دعم إسرائيل والخلاف هو في الالتزام بحل الدولتين (الذي تطرحه هاريس).
هناك واقع حقيقي مؤلم لمكانة الولايات المتحدة وهي حادثة تتشكل خاصة مع تناقص الاعتمادية على الدولار ما يقلل من الدور الأميركي.
العقل السياسي العربي يجب أن يعرف أن هناك انتخابات في العالم العربي نرجو أن تؤدي لإصلاح.
من جانبه، قال محرر الشؤون الأميركية بسكاي نيوز عربية موفق حرب إن المناظرة شهدت تعادلا دون ضربة قاضية.
وأضاف حرب لسكاي نيوز عربية أن:
كامالا هاريس حققت بعض الإنجازات ولعبت دور الهجوم في حين لعب ترامب دور الدفاع.
ترامب ابتعد عن الهجوم الذي يظهره متنمرا وعنصريا ويقلل احترام المرأة.
المناظرة افتقدت العفوية والمفاجآت ولما يمكن تسجيله تاريخيا من جمل لامعة.
ترامب تحدث بنفس طريقة مناظرته في 2016.
كامالا تحدثت عن الاقتصاد لأنها تدرك أنه نقطة ضعفها وتحدثت عن الإجهاض باعتباره نقطة ضعف ترامب.
هاريس حاولت تعويض أداء الرئيس جو بايدن من منطلق ديمقراطي.
كامالا حفزت الناخبات الأميركيات بنسبة عالية خاصة في ظل وجود هوة بين الرجال والنساء.
ترامب وجه حديثه لقاعدته الخاصة بالرجل الأبيض التقليدي الذي ليست لديه شهادات جامعية.
هاريس حاولت التسويق بأنها مع الديمقراطية والمؤسسات.
لو رفض ترامب دعوة هاريس لمناظرة ثانية سيظهر بمظهر الضعيف.
بخصوص السود والعنصرية استطاعت هاريس تحقيق بعض النقاط .
ليلة الانتخابات لن تكون هناك نتيجة حاسمة في ظل التقارب في الاستطلاعات.
حسم الانتخابات سيكون من خلال القضاء وستكون هناك طعونات كثيرة.
هاريس جددت التزامها بالدفاع عن إسرائيل وتفوقها النوعي والعسكري.
هاريس تحدثت عن حل الدولتين لاحتواء العرب والمسلمين خاصة في ميشيغن.
ما يضر الشرق الأوسط هو التردد الأميركي.
ثورة المعلومات والإنترنت أعطت الولايات المتحدة عشرين عاما من التفوق، والذكاء الاصطناعي سيعطيها التفوق لقرن جديد.
من جانبه ذكر مدير عام سكاي نيوز عربية نديم قطيش أن المناظرة شهدت هيمنة هجومية لكامالا هاريس ولعب دفاعي من ترامب الذي كان أكثر حيوية.
وأوضح قطيش أن:

منطق ترامب ساد في خطابه السياسي.
هاريس لم تتمتع بحرارة وتحدثت كأنها روبوت.
هاريس تحدثت عن الاقتصاد بشكل عام لكن ترامب تحدث بالتفصيل عن الولايات والمدن.
مستشارو هاريس نصحوها بالهجوم اعتقادا منهم أن ترامب سيهاجم ولكنهم تفاجأوا أنه لم يفعل ذلك.
ترامب ركز على زيادة شكوك قاعدته الانتخابية بالمؤسسات في الولايات المتحدة.
ترامب حاول الظهور بوسطية في موضوع الإجهاض.
مطالبة حملة هاريس بمناظرة ثانية يشير لاعتقادها أنها نجحت في هذه المناظرة.
ركزت هاريس على تحميل ترامب مسؤولية البطالة وهو أراد تحميل الديمقراطيين مسؤولية ارتفاع الأسعار.
ترامب حاول الحفاظ على صورته وكان دائما يريد الرجوع لبايدن كثيرا لأنه يمثل مدرسة بعينها لكن هاريس لم تكن تمثل شيئا.
كل شيء في المناظرة يؤكد أن التقارب ملليمترات بين المرشحين.
أميركا بايدن تواجه بالشرق الأوسط حلفاء لا يثقون بها وأعداء لا يخافون منها.
ترامب ليس خبيرا لكنه صاحب قرار.
كامالا هاريس رئيسة لا تفقه أي حرف في السياسة الخارجية الأميركية.
لو وصلت هاريس للرئاسة لن يكون خبرا جيدا للشرق الأوسط حتى لو كان انتخابها إنجازا للتجربة الأميركية كامرأة.
القرن المقبل أميركي لكنه قرن أميركي مرتبك وفيه اهتزاز في القيادة وصورة القيادة.
الحديث عن أن عودة ترامب ستجعل الشرق الأوسط ينفجر فيها تهويل بل كانت المنطقة مستقرة وهادئة طوال فترة حكمه.