2025-04-03 - الخميس
الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس nayrouz اليونسكو: السلط الموقع الأردني الوحيد المدرج كمدينة للتسامح والضيافة nayrouz عيروط يكتب التطوير في الجامعه الاردنيه nayrouz إيمان ظاظا.. صوتٌ إعلامي يعبّر عن نبض الشارع الأردني nayrouz تقرير أميركي يكشف موعدا مرجحا لضربة عسكرية على إيران nayrouz تجربة غطس مذهلة في أعماق البحر الأحمر بالعقبة nayrouz محافظة: استثمار 5 ملايين يورو لمبادلة الديون بالتعليم الدامج في الأردن nayrouz غرفة صناعة الأردن: رسوم ترامب الجمركية الجديدة طالت الأردن بنسبة 20% nayrouz نتنياهو يزور المجر متحديا مذكرة اعتقال الجنائية الدولية nayrouz فاسكيز وأنشيلوتي في مشادة بعد مواجهة السيتي nayrouz رونالدو والمستحيل.. هل يحطم أرقام ماجد والحضري والجابر؟ nayrouz وزير الثقافة: أمسيات رائعة ببرنامج رمضانيات نهلت تراث بلدنا الأصيل nayrouz التعاون الإسلامي تدين اقتحام بن غفير للأقصى nayrouz الذهب يحافظ على ارتفاع محلياً الخميس والغرام عند 63 ديناراً nayrouz الخريشا تهنئ الأسرة التربوية في ناعور بعيد الفطر nayrouz إزالة الألغام في أذربيجان تطهير الأراضي المحررة من أجل حياة آمنة ومزدهرة nayrouz صناعة الأردن: 3 دول تنافس المملكة بصادرات الألبسة لأمريكا nayrouz تحذيرات وردود فعل دولية غاضبة على رسوم ترامب الجمركية nayrouz تنويه مهم من إدارة السير nayrouz سعر الذهب اليوم في المملكة العربية السعودية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 3 أبريل 2025 nayrouz وفاة الأديب والناشط الثقافي الاردني محمود أبو عوّاد nayrouz حزن شديد في مستشفى الجامعة الأردنية بوفاة الشاب شريده الشريده " nayrouz وفاة اسامة علي رزق شحادة nayrouz وفاة الحاج ابراهيم محمد المومني " ابو علاء " nayrouz وفاة احمد طلفاح صاحب اقدم مطعم فلافل في اربد nayrouz الحاجة ثريا صالح عبيد النوفل "ام حابس " في ذمة الله nayrouz الأسرة التربوية في لواء الموقر تنعى والد الزميل علاء الغواطنة nayrouz وفاة محمد عبدالكريم السلامة الدبعي الحياصات "أبو مازن" nayrouz وفاة الشاب أحمد وقاص القطيش nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 nayrouz وفاة الشاب محمد عادل الأسمر بعد صراع مع المرض. nayrouz وفاة محمد مقابله " ابو يزن" nayrouz وفاة محمد عبد الرحمن القصير الجزازي " ابو معتز " nayrouz الحاج عمر خالد رهبان الواكد ابو معن في ذمة الله... nayrouz وفاة الدكتور صالح محمد الحايك اثر حادث سير مؤسف nayrouz قاسم علي موسى الجنايده "أبو أشرف" في ذمة الله nayrouz العميد الركن المتقاعد اسماعيل عبدالله العمرو في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج عويد والد العميد الركن محمد البري nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 1 أبريل 2025 nayrouz

حروب الإبادة الجماعية في لبنان وغزة: مآسي التاريخ المعاصر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: د. سهام الخفش 

الحرب الهمجية التي تشنها إسرائيل ضد أهلنا في غزة ولبنان هي حرب لا مثيل لها، وتعتبر وصمة عار في جبين العالم المعاصر والديمقراطية الحديثة. سقطت جميع القيم والأخلاق الإنسانية تحت آلة الحرب الإسرائيلية، ليصبح الإبادة الجماعية إحدى أبشع الجرائم التي يمكن أن يرتكبها الإنسان ضد الإنسانية.
رغم التقدم الذي أحرزته المجتمعات الديمقراطية في مجال حقوق الإنسان، لا يزال التاريخ الحديث يشهد أحداثًا مأساوية تجسد هذه الوصمة. فحروب الإبادة الجماعية تُعد خيانة للإنسانية، وواقعًا مريرًا يسجل في صفحات التاريخ بمداد من دماء الأبرياء.
في ظل الجرائم التي تديرها آلة الحرب الصهيونية في لبنان وغزة، تتجلى سياسة التهجير وقتل الشجر والحجر، ونسف دور العبادة والمدارس والجامعات. ليست هذه أهدافًا عسكرية نبيلة، بل هي دليل قذارة وحقارة هذا العدو الغاشم، المدعوم بحماية وغطاء أمريكي ودول أوروبية أخرى، فضلاً عن الدعم المخزي من بعض الأنظمة العربية المطبعة.
ما يحدث في هذه السياقات ليس مجرد أرقام أو إحصائيات، بل هو واقع مؤلم يعكس فقدان الإنسانية. إن هذه الحروب تُعتبر من أكثر الأشكال وحشية للصراعات الإنسانية، حيث تُمارس فيها عمليات قتل جماعي وتهجير شامل بحق المدنيين. في سياق النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، تُجسد الأحداث المأساوية التي شهدتها لبنان وغزة هذه الظاهرة، فتتداخل فيها السياسة والاقتصاد مع الإنسانية بشكل مأساوي.
مع الأسف، تُستخدم تكتيكات وحشية عديدة، منها الإبادة الجماعية ونسف المستشفيات والمدارس، كاستراتيجيات مقصودة لفرض السيطرة وإحداث الرعب. والعار الذي يلحق بالمجتمع الدولي برمته هو وقوفه عاجزًا أمام هذه الغطرسة الصهيونية، والكيل بمكيالين أمام هذه الحرب.
لا يزال المجتمع الدولي يعاني من تردد في اتخاذ خطوات فعالة ضد هذه الانتهاكات، وغالبًا ما تُتخذ إجراءات مؤجلة، بينما تبقى الضحايا في حالة من عدم اليقين والمعاناة. إن عدم وجود استجابة حاسمة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية، ويشجع على الاستمرار في هذه الممارسات.
هل هذه السياسة الشرسة التي تقوم بها آلة الحرب الإسرائيلية، وهذه الهمجية، بمثابة رسالة إلى كل حر في العالم بأن من يريد أن يرفع رأسه ويقف في وجه مصيره، سيواجه الدمار والتهجير؟ بأي شريعة نعيش في العصر الحاضر، إذ يبدو أن ما يجري أشبه بشريعة الغاب؟
أما آن للضمير الإنساني أن يستفيق؟ أما آن للحق أن يعود إلى أصحابه؟ كيف سنبني أجيالًا قادمة تتمتع بالحرية والكرامة في ظل هذه الأهوال؟ إنه واجب على كل فرد في المجتمع الدولي أن ينهض لدعم العدالة والإنسانية، وأن يُعلي صوت الحق في مواجهة الظلم.
يجب أن نتذكر أن الأمل هو القوة التي تُحرك الشعوب، وأن التكاتف بين الأمم والشعوب هو السبيل نحو تحقيق السلام والعدالة. إن الاستمرار في السكوت أمام هذه الفظائع يعني القبول بها، وهو ما لا يمكن أن نسمح به. آن الأوان لأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في وقف هذه المجازر، وأن يكون له دور فعال في بناء مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة، مستقبل يسوده الاحترام والتسامح.
لن تكون هذه المآسي مجرد ذكرى مؤلمة في تاريخنا، بل دافعًا لنا للنضال من أجل حقوق الإنسان، وضرورة ملحة لبناء عالم تسوده العدالة والسلام، حيث يعيش الجميع بكرامة وأمان.