2026-03-11 - الأربعاء
التوعية المجتمعية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة نهج يبدأ من الطفولة nayrouz الخارجية الصينية: نرفض الهجمات على دول الخليج nayrouz محكمة في سريلانكا تأمر بتسليم جثث 84 بحارا لسفارة إيران nayrouz فلس الريف يزود 237 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة 535 ألف دينار الشهر الماضي nayrouz بتوجيه ملكي، الأردن يرسل قافلة مساعدات إلى لبنان الشقيق nayrouz عياد تكتب هل نحن من نملك الوقت.. أم أن هواتفنا هي التي تملكنا؟ nayrouz قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس nayrouz السعودية: اعتراض وتدمير 11 مسيرة في الربع الخالي والمنطقة الشرقية nayrouz البيت الأبيض ينفي مرافقة البحرية الأمريكية لسفن في مضيق هرمز nayrouz الشطناوي تلتقي قسم الإشراف التربوي في بني كنانة. nayrouz العين نزال: القطاع السياحي الأردني يواجه أزمة حادة وندعو لإجراءات عاجلة nayrouz الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط 8 مسيرات إيرانية nayrouz النفط ينخفض بعد تقرير عن اقتراح وكالة الطاقة الدولية أكبر سحب من المخزونات nayrouz إيران تتعهد بالرد على الضربات الجوية التي استهدفت مناطق سكنية nayrouz قطر تعلن التصدي لهجمة صاروخية nayrouz الذهب يرتفع مع تراجع مخاوف التضخم nayrouz إيران نفذت أعنف موجة صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل منذ بدء الحرب nayrouz إصابة عدد من جنود الاحتلال بمسيّرة لحزب الله nayrouz المدمرة البريطانية “دراغون” تبحر إلى المتوسط nayrouz بوينج توقع صفقة مع إسرائيل لتوريد 5 آلاف قنبلة ذكية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz

عياد تكتب هل نحن من نملك الوقت.. أم أن هواتفنا هي التي تملكنا؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



بقلم : ياسمين عياد 

دعونا نعترف بالحقيقة التي نتجنب مواجهتها كل صباح؛ جميعنا يبدأ يومه في عام 2026 بنفس الطريقة تقريباً، حيث تمتد يدك تلقائياً قبل أن تفتح عينيك تماماً نحو ذلك المستطيل الزجاجي لتغرق في سيل من التنبيهات والأخبار والرسائل التي تسرق منك أول وأهم معارك يومك، وهي معركة "الانتباه"، فنحن في هذا العصر لا يعوزنا الوقت كما نتوهم دائماً، بل تنقصنا القدرة على حماية تركيزنا في عالم صُمم خصيصاً ليشتتنا ويحول دقائقنا إلى عملات رخيصة تتداولها التطبيقات، إذ تشير دراسات معهد ماساتشوستس (MIT) إلى أن عقولنا أصبحت تتفتت كل ثلاث دقائق بفعل الضجيج الرقمي الدائم الذي يمنعنا من إنجاز أي شيء ذي قيمة حقيقية، حيث يتعرض الفرد العادي للمقاطعة بمعدل صادم يصل إلى مرة كل 3 دقائق و5 ثوانٍ، مما يجعل تدفق الأفكار لديه في حالة انقطاع مستمر، والأدهى من ذلك هو ما يُعرف بـ "تكلفة التبديل الذهني"، حيث يحتاج العقل البشري إلى متوسط 23 دقيقة و15 ثانية من المحاولة الشاقة للعودة إلى حالة "التركيز العميق" بعد كل تشتت بسيط، مثل الرد على إشعار عابر، مما يعني أننا نقضي معظم يومنا في محاولات فاشلة لاستجماع شتات عقولنا التي لم تعد تصمد أمام المهمة الواحدة لأكثر من 47 ثانية فقط. والحقيقة أن وهم "تعدد المهام" الذي نفاخر به ليس إلا عملية انتحار بطيئة لذكائنا وقدراتنا الإبداعية، فهذا التشتت المزمن يؤدي إلى انخفاض مؤقت في معدل الذكاء بمقدار 10 نقاط، مما يحولنا تدريجياً إلى كائنات تلمس هواتفها أكثر من 2,600 مرة في اليوم وتضحي بذكائها مقابل جرعات وهمية من الدوبامين الرقمي؛ فالعقل ليس غزالاً يقفز بخفة بل هو أشبه بقطار ثقيل يحتاج وقتاً طويلاً ليصل لسرعته القصوى، وكل "رنة" هاتف هي مكابح طوارئ توقف قطار إبداعك وتجبرك على بذل جهد مضاعف للعودة لنفس النقطة، لذا فإن الحل البشري الوحيد والمنطقي لاستعادة سيادتك لا يكمن في الهرب من التكنولوجيا بل في خلق "مناطق محظورة" على الإنترنت خلال يومك، وحماية الساعات الأولى من الصباح للعمل العميق الذي يتطلب لمسة بشرية لا تستطيع أقوى الآلات تقليدها، مع ضرورة تدريب نفسك بوعي وصبر على تقبل القلق المؤقت الذي يسببه الابتعاد عن الشاشة لتسمح لعقلك بأن يتنفس بعيداً عن "توتر الكورتيزول" المستمر الناتج عن ترقب الردود والإعجابات. 
إن الحرية الحقيقية في عصرنا الحالي تكمن في شجاعتك بأن تكون "غير متاح" للعالم لبعض الوقت، لتستغل هذا الفراغ في بناء أهدافك الكبرى، مستخدماً الذكاء الاصطناعي كخادم ذكي يقوم بالمهام الروتينية بدلاً منك، لا كسيد يسرق منك لحظات تفكيرك الصافية، ففي نهاية المطاف هذا الوقت هو مادة حياتك الخام، وأجمل أفكارك لن تولد أبداً وأنت تتصفح قشور حياة الآخرين، بل ستولد في تلك المساحات الهادئة واللحظات الصامتة التي تقرر فيها بوعيك الكامل أن تكون أنت القائد الذي يوجه الدفة، لا مجرد رقم في خوارزمية صماء تسعى لإبقائك أسيراً للتمرير اللانهائي.