أعلن مركز أكسفورد للتدريب - المملكة المتحدة "بريطانيا" عن تفويض الاستاذ عصام المساعيد، كمدير أكاديمي للمركز في المملكة الأردنية الهاشمية، بالإضافة إلى مهام المنسق مسؤول عن الأتصال المؤسسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويشمل التفويض، الذي يسري من 1 يناير 2025 وحتى 31 ديسمبر 2026 (قابل للتجديد)، منح السيد المساعيد صلاحيات شاملة لإدارة شؤون المركز في الاردن تتضمن هذه الصلاحيات توقيع الاتفاقيات، وعرض خدمات المركز على والمؤسسات والجهات الحكومية والخاصة، والبحث عن شراكات استراتيجية، وإبرام عقود لترويج البرامج الأكاديمية والتدريبية.
كما يخوله التفويض الإشراف على تسجيل الطلاب في البرامج الأكاديمية والدولية ومن حقه تقديم المنح والبعثات للدراسات في الخارج، بما فيها تسجيل الطلاب في برامج البكالوريوس، الماجستير، والدكتوراه، إلى جانب تقديم الدورات المهنية والدبلومات المتنوعة، وذلك بالتنسيق مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الشريكة في بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي.
وأكد مركز أكسفورد للتدريب أن اختيار الاستاذ عصام المساعيد لهذا المنصب يعكس ثقة المركز بخبراته ودوره البارز في المنطقة وبهدف تعزيز الشراكات المؤسسية وتوسيع نطاق خدمات المركز في المنطقة.
عصام ابراهيم المساعيد، هو مؤسس ورئيس جمعية ومؤسسة فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني وهي أبرز جمعية فاعلة في العمل الشبابي والاجتماعي والسياسي في المملكة الأردنية الهاشمية وتعد الأكبر من حيث اعداد المنتسبين والمستفيدين من خدماتها وبرامجها، ويعتبر عصام المساعيد سياسي أردني ومطور للأعمال والبرامج ويشغل منصب مدير أتصال مؤسسي لعدد من المؤسسات المحلية والإقليمية، كما ساهم في انجاح الكثير من الأنشطة والفعاليات الوطنية على مستوى المملكة.
حيث كان يتولى أدارة شركة امريكية الأصل في الأردن بعمر 19 عام بتفويض من السفير الكويتي الاردني السابق حمد دعيج مختصة بإدارة المشاريع والتمويل، ويدير اعمال مركز "جوبكنز انتربرايسيز" وهو مركز امريكي ايضاً مرخص في ولاية ديلاوير مختص في خدمات الدفاع والأمن والحماية، المساعيد دخل في مجال الأمن السيبراني وتم تكريمه من دولة الكويت في القمة الخليجية الخامسة للأمن السيبراني وحقق إنجازات عديده منها المشاركة في قمة الأستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي وحصل على تكريم من جمهورية مصر العربية، كما يعتبر رائد أعمال لديه عدد المبادرات في مختلف القطاعات والمجالات ويعد نموذجاً عن الشباب الأردني الطموح.