2026-07-12 - الأحد
وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام الجامعة العربية nayrouz "المناطق الحرة والتنموية": تلفريك عجلون من أكثر المواقع السياحية استقطابا للزوار nayrouz ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية nayrouz سمو ولي العهد يعزي سمو الشيخ تميم والشعب القطري الشقيق بوفاة سمو الشيخ حمد بن خليفة nayrouz الرئاسة الفلسطينية تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن و الدول الخليجية nayrouz مباحثات أردنية - مصرية لتعزيز الشراكة في الطاقة والتعدين والمشروعات الاستراتيجية nayrouz البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج nayrouz بلدية إربد تُعيّن 20 عامل وطن في مناطقهم الأصلية nayrouz سوريا: وفاة طفلين وإنقاذ 15 مدنياً إثر غرق عبّارة في دير الزور nayrouz دول الخليج العربي تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة nayrouz المجلس التمريضي الأردني ينسق مشاركة وطنية في برنامج دولي بالصحة في الصين nayrouz الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz حلاوة.. كنوز طبيعية وتراثية تعكس أصالة الريف العجلونية nayrouz ورشة عمل بهدف تعزيز الامتثال وإدارة مخاطر الجرائم المالية nayrouz آدم زين الدين يطلق عملاً غنائياً جديداً بتوقيع أسماء لامعة في الشعر والتلحين والإخراج nayrouz محافظ جرش يشيد بجهود تربية جرش في إدارة امتحانات الثانوية العامة وإنجاح الفعاليات الوطنية nayrouz انجازات جديدة في الجامعة الاردنية:شفيق عبيدات nayrouz البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب (عبر الحدود) للمغتربين الأردنيين nayrouz بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج (الضمان من أجل التوظيف) مع الشركة الأردنية لضمان القروض nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz وفاة الحاج موسى عيد بريك أبو صعيليك "أبو محمد" nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz

"حشد" يكشف عن اختلالات في قانون العمل المعدل - تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

جددت كتلة الوحدة العمالية في حزب الشعب الديمقراطي (حشد) مطالبتها بإعادة النظر ومراجعة التعديلات التي طرأت على قانون العمل رقم"8 لسنة 1996" لمعالجة الاختلالات والتشوهات التي اتسعت مع التعديلات المتوالية وكان آخرها مشروع القانون المعدل لسنة 2024 "التي شكلت تراجعاً اضافياً في علاقات العمل والعمال ومؤشراً على عدم الاستقرار التشريعي".

وأشارت الكتلة إلى أن التعديلات شهدت قصورا في تحقيق التوازن بين أطراف العملية الانتاجية وعدم المواءمة بين التشريعات المتعلقة بالعمل والعمال.

وقالت الكتلة إن هذه التعديلات الموافق عليها من الحكومة السابقة جاءت في سياق التعديلات المجزوءة المتكررة.

وانتقدت الكتلة التعديل المتعلق بإصدار نظام يحدد الحالات التي تعتبر الفصل تعسفياً، مشيرة إلى أن هذا التعديل يمنح صلاحيات للسلطة التنفيذية على حساب السلطة القضائية في قضايا العمل، وتحديد حالات الفصل التعسفي مما يستدعي الغاء المادة 25 من القانون الحالي الذي يعطي مهلة 60 يوماً للعامل لرفع دعوى قضائية للاعتراض على انهاء خدماته وعليه تقرر المحكمة المختصة فيما إذا كان فصلاً تعسفياً بينما التعديل يستبدل المادة بنظام خاص يحدد الحالات التي تعتبر فيها الفصل تعسفيا ويحدد استحقاقهم وحقوقهم، وفي هذا تعدّ واضح على صلاحيات السلطة القضائية.


كما سيطرأ تعديل على المادة تخفض مدة تغيب العامل عن عمله التي تتيح فصل العامل دون اشعار من 20 يوماً متقطعة الى عشرة أيام.

وأضافت الكتلة أن التعديلات المقترحة ستسمح لصاحب العمل بانهاء عقود ما لا يزيد عن 15% من عدد العاملين لديه لمرة واحدة في السنة دون الرجوع الى وزارة العمل اذا اقتضت ظروف المؤسسة تقليص حجم العمل أو استبداله بنظام انتاج آخر.

وأشارت الكتلة إلى أن التعديلات المقترحة ستطال أيضاً المادة (108) فقرة (ج)، حيث تلغى بموجبها صلاحيات المحكمة بالتدخل في حال فصل ممثل لنقابة عمالية من العمل بسبب قيامه ممارسة النشاط النقابي وسيتم اختصار الفقرة بأحقية العامل بالمطالبة بكل ضرر لحق به نتيجة اجراء اتخذ بحقه.

كما فرضت التعديلات على المادة (65) من القانون قيوداً على العاملين في القطاع الخاص فيما يتعلق بالاجازة المرضية باعفاء صاحب العمل تحديداً الاطباء المعتمدين بدلاً من أن يكون معتمداً من المنشأة دون تحديد.

وأوضحت الكتلة أن "هذه التعديلات تشكل اخلالات اضافية في التوازن في علاقات العمل والعمال فهي لا تواكب التطورات في علاقات الانتاج وحملت في اطارها تضييقاً جديداً على الحريات النقابية لتستبعد فيه النقابات العمالية من دورها في قضايا سوق العمل والمفاوضات في المسوغات القانونية كممثل لطرف أساسي في علاقات العمل مما دفع الى فتح التعديل على قانون العمل 12 مرة وهذا يستدعي مراجعة شاملة لمواد القانون بحيث يوفر الحماية الاجتماعية على قاعدة من التوازن بين العمال وأصحاب العمل".

وتاليا نصّ البيان:

بعد موافقة الحكومة على مشروع القانون المعدل لسنة 2024
الكتلة تؤكد على مطالبها بمراجعة التعديلات
التي طرأت على قانون العمل رقم" 8 لسنة 1996"

أكدت كتلة الوحدة العمالية على مطالبتها باعادة النظر ومراجعة التعديلات التي طرأت على قانون العمل رقم"8 لسنة 1996" لمعالجة الاختلالات والتشوهات التي اتسعت مع التعديلات المتوالية وكان آخرها مشروع القانون المعدل لسنة 2024 التي شكلت تراجعاً اضافياً في علاقات العمل والعمال ومؤشراً على عدم الاستقرار التشريعي.

كما اكدت هذه التعديلات على القصور في تحقيق التوازن بين أطراف العملية الانتاجية وعدم الموائمة بين التشريعات المتعلقة بالعمل والعمال كما تأتي هذه التعديلات الموافق عليها من الحكومة السابقة في سياق التعديلات السابقة المجزوءة:

1- بدءاً بالتعديل المتعلق بإصدار نظام يحدد الحالات التي تعتبر الفصل تعسفياً وهو تعديل تمنح فيه صلاحيات للسلطة التنفيذية على حساب السلطة القضائية في قضايا العمل، وتحديد حالات الفصل التعسفي مما يستدعي الغاء المادة 25 من القانون الحالي الذي يعطي مهلة 60 يوماً للعامل لرفع دعوى قضائية للاعتراض على انهاء خدماته وعليه تقرر المحكمة المختصة فيما إذا كان فصلاً تعسفياً بينما التعديل يستبدل المادة بنظام خاص يحدد الحالات التي تعتبر فيها الفصل تعسفيا ويحدد استحقاقهم وحقوقهم!! ويعتبر هذا تعدياً واضحاً على صلاحيات السلطة القضائية كما سيطرأ تعديل على المادة تخفض مدة تغيب العامل عن عمله التي تتيح فصل العامل دون اشعار من 20 يوماً متقطعة الى عشرة أيام.

2- التعديلات المقترحة ستسمح لصاحب العمل بانهاء عقود ما لا يزيد عن 15% من عدد العاملين لديه لمرة واحدة في السنة دون الرجوع الى وزارة العمل اذا اقتضت ظروف المؤسسة تقليص حجم العمل أو استبداله بنظام انتاج آخر.
فيما كان القانون الأصلي يلزم صاحب العمل بابلاغ الوزارة خطياً معززاً بالأسباب قبل اتخاذ أي اجراء وهذا التعديل سيفتح الباب لعمليات انهاء عقود العاملين مما يفاقم من زيادة معدلات البطالة التي تصل 22%.

3- ستطال التعديلات المقترحة ايضاً المادة 108 فقرة ج حيث تلغى بموجبها صلاحيات المحكمة بالتدخل في حال فصل ممثل لنقابة عمالية من العمل بسبب قيامه ممارسة النشاط النقابي وسيتم اختصار الفقرة بأحقية العامل بالمطالبة بكل ضرر لحق به نتيجة اجراء اتخذ بحقه.
كما فرضت التعديلات على المادة 65 من القانون قيوداً على العاملين في القطاع الخاص فيما يتعلق بالاجازة المرضية باعفاء صاحب العمل تحديداً الاطباء المعتمدين بدلاً من أن يكون معتمداً من المنشأة دون تحديد.

4- وقد أوضحت الكتلة أن هذه التعديلات تشكل اخلالات اضافية في التوازن في علاقات العمل والعمال فهي لا تواكب التطورات في علاقات الانتاج وحملت في اطارها تضييقاً جديداً على الحريات النقابية لتستبعد فيه النقابات العمالية من دورها في قضايا سوق العمل والمفاوضات في المسوغات القانونية كممثل لطرف أساسي في علاقات العمل مما دفع الى فتح التعديل على قانون العمل 12 مرة وهذا يستدعي مراجعة شاملة لمواد القانون بحيث يوفر الحماية الاجتماعية على قاعدة من التوازن بين العمال وأصحاب العمل.

وأشارت الكتلة الى مواكبتها للتعديلات المتتالية منذ العام 1998 بالبينات والمذكرات الى المجلس النيابي عند كل محطة مقيمة التعديلات الايجابية ومنتقدة التعديلات التي تمس حقوقاً اساسية للعمال وخاصة الحقوق النقابية أو المتعلقة بالفصل التعسفي أو عدم شمول التعديلات لعاملات المنازل أو العاملين في الزراعة لقصور نظام الزراعة عن تغطية الحقوق العمالية المكتسبة والمنصوص عليها في قانون العمل أو حقهم في تأسيس نقابة خاصة بهم.