اشتكى أحد المواطنين من أحد المخابز في منطقة صويلح بعد شرائه خبزًا على أنه خبز قمح مخصص لأغراض صحية، قبل أن يكتشف لاحقًا أنه لا يُصنع من طحين القمح بالكامل، وإنما يحتوي على نسبة من الطحين الأبيض.
وفي تعليقه على القضية، أوضح نقيب أصحاب المخابز والحلويات، عبد الإله الحموي، أن لكل مخبز طريقته الخاصة في إعداد الخبز، مشيرًا إلى أن صناعة الخبز الأسمر تتطلب خلط طحين القمح بنسبة من الطحين الأبيض، حتى وإن كانت بحدود 10%، للمساعدة في تماسك العجين أثناء عملية الخَبز.
وقال الحموي، خلال برنامج "بصوتك مع عامر الرجوب"الذي يبث عبر الزميلة إذاعة عين إف إم، إن النقابة ستعمم على المخابز ضرورة الإفصاح بشكل واضح عن احتواء الخبز على الطحين الأبيض ضمن مكوناته، بما يضمن حق المستهلك في معرفة مكونات المنتج الذي يشتريه.
وأكد أن هذه الخطوة تأتي مراعاةً للأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية خاصة أو يعانون من حالات صحية تستوجب تجنب الطحين الأبيض، مثل بعض مرضى السكري أو من يلتزمون بحميات غذائية محددة.
ويشهد خبز القمح والخبز الأسمر إقبالًا من شريحة واسعة من المواطنين لاعتقادهم بأنه خيار صحي أكثر من الخبز الأبيض، لا سيما لدى مرضى السكري، والأشخاص الذين يعانون من السمنة، أو الراغبين في زيادة استهلاك الألياف وتحسين صحة الجهاز الهضمي. ويعتمد كثير من المستهلكين في قرار الشراء على المسميات التي تضعها المخابز، ما يجعل الإفصاح الواضح عن المكونات أمرًا ضروريًا لضمان الشفافية وحماية حق المستهلك.