2026-06-04 - الخميس
عشائر الشوابكة تهنئ السفير خالد الشوابكة بتخرج نجله راكان بدرجة الشرف nayrouz انخفاض الذهب واحدا بالمئة nayrouz حزب الإصلاح يكرّم عضو الحزب الشاب أحمد الجراح من ذوي الاحتياجات الخاصة بمناسبة عضويته في مجلس طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا nayrouz الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية nayrouz انشيلوتي يحسم الجدل.. نيمار يقود البرازيل في كأس العالم nayrouz العناني... و فيزياء الوعي السياسي الأردني nayrouz رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال nayrouz شرطة الرمثا تنظم حملة تبرع بالدم دعماً لمرضى مركز الأورام العسكري احتفاءً بالأعياد الوطنية nayrouz اختتام بطولة الشهيد النقيب المواجده لخماسيات كرة القدم...صور nayrouz لا تأجيل إلى يوم آخر.. كيف ستتعامل "فيفا" مع الطقس السيئ في مونديال 2026؟ nayrouz المعاقبة تكتب رفقاء الطريق... صُنّاع النجاح أم تُجّار الإحباط؟ nayrouz سيميوني قد يمهد طريق الفاريز إلى برشلونة nayrouz دي ماريا: ميسي يتفوق في صراع الأفضلية مع رونالدو nayrouz الخريشا تشارك في احتفال "التربية" بذكرى الاستقلال الـ80 برعاية الأميرة بسمة بنت طلال nayrouz "نشامى" ينطلق بفوجه الرابع لصناعة قيادات شبابية مؤثرة من بيت شباب عمان nayrouz وزير الخارجية يدين العدوان الايراني على البحرين والكويت nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي العضايلة وصوبر والحيفاوي والنوباني...صور nayrouz الباشا الرقاد يكتب الأمن الوطني الأردني بين : ضرورة بناء وتمتين الشراكات.... وأهمية مواجهة التهديدات والتحديات nayrouz فان دايك: هولندا قادرة على تحقيق حلم كأس العالم nayrouz دور البحر الميت التجاري بين الأردن وفلسطين : دراسة في الجغرافيا التاريخية والتكامل الاقتصادي عبر العصور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 3/6/2026 nayrouz وفاة الحاجة حفيظة محمد الدعجة (أم محمد) أرملة المرحوم مسلم طلاق الراعص الجبور nayrouz وفاة الدكتور المحامي محسن ضبعان العموش بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن nayrouz وفاة الحاجة طروش محمد فياض الغنانيم ( أم عادل ) nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 2-6-2026 nayrouz وفاة الحاجة أم فاضل الشهاب الجبور nayrouz وفاة الحاجة فضية حطاب الرافعي (أم موفق ارحيل الخالدي) nayrouz وفاة الحاجة عائشة جدعان النوايشه (أم عامر) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 1/6/2026 nayrouz وفاة جمال الدويري نجل المحلل العسكري فايز الدويري nayrouz وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي حسين المقابلة "أبو شرف". nayrouz شكر على تعازٍ ومواساة من عشيرة الشورة / بني حميدة nayrouz وفاة والدة محافظ إربد السابق رضوان العتوم nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 31-5-2026 nayrouz هزاع غالب النواف السطام الفايز في ذمة الله nayrouz لواء الموقر يودع الطالب يامن عمر الدهشان بعد حادثة غرق مأساوية. nayrouz عشائر القطيشات تنعى الحاج صبحي عواد (أبو الفخر) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 30-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 29-5-2026 nayrouz عشيرتا الشورة والبلوش تنعيان الحاجة تمام شاهر البلوش "أم هاني الشورة" nayrouz

كواليس وخفايا الصراع بين "حافظ الأسد.. وصدام حسين"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
*صدام حسين وحافظ الأسد... ذروات الخلاف والتمسك بالسلطة

شهدت العلاقة بين صدام حسين وحافظ الأسد صراعًا عميقًا تغذّيه طموحات متناقضة لقيادة العالم العربي. كلاهما رأى نفسه الأجدر بتولي دفة الزعامة، رافضًا أن يخضع لنفوذ الآخر. وقد زادت التوترات حدّةً نتيجة خلافات اقتصادية، حيث برزت قضايا تقاسم مياه نهر الفرات والسيطرة على خطوط أنابيب النفط كعوامل تفجيرية. فبينما سيطر الأسد على أحد خطوط الأنابيب التي تمر عبر الأراضي السورية، قرر صدام بناء خط جديد يعبر الأراضي التركية، ما عدّه الأسد خطوة استفزازية تهدد مصالحه الاستراتيجية. تفاقمت تلك الخلافات مع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في عام 1980، حيث أظهر حافظ الأسد موقفًا داعمًا للثورة الإيرانية بزعامة الخميني، وهو ما أثار غضب صدام الذي اعتبر ذلك خيانة لمصالح العراق والقومية العربية. وفي المقابل، انتقد الأسد بشدة قرار صدام بخوض الحرب، واصفًا إياه بالاندفاع غير المدروس الذي سيضعف العرب ويمنح إسرائيل فرصة لتعزيز هيمنتها في المنطقة. تدهورت العلاقة بين الزعيمين إلى نقطة اللاعودة عندما أبدى الأسد قلقه من احتمال تحقيق العراق لنصر سريع في الحرب، ما دفعه إلى الإعلان صراحة، في بيان مشترك مع السوفييت، عن دعمه لحق إيران في الدفاع عن نفسها. كان هذا التصرف بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. وردًا على ذلك، قامت السلطات العراقية بمداهمة السفارة السورية في بغداد في أغسطس/آب 1980 واعتقال عدد من موظفيها بتهمة التورط في تهريب أسلحة. وبعد ذلك بشهرين، أعلنت بغداد قطع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق، في خطوة عكست حجم التوتر المتصاعد بين النظامين. امتدت جذور الخلاف إلى مستوى شخصي، يعكسه الموقف الذي رواه نزار الخزرجي، رئيس أركان الجيش العراقي الأسبق. فقد نبّه الخزرجي صدام إلى أن حافظ الأسد يتميز بحدة لسانه أثناء اللقاءات الرسمية، فما كان من صدام إلا أن أمر أحد مرافقيه بالتحسب لاعتقال الأسد وقتله إذا صدر عنه أي تجاوز، في إشارة واضحة إلى أن التوتر بين الزعيمين لم يكن سياسيًا فحسب، بل امتزج أيضًا بثأر شخصي شديد. بلغ هذا الصراع ذروته خلال أزمة غزو العراق للكويت عام 1990، حين انضم حافظ الأسد إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لتحرير الكويت، مساهمًا بذلك في هزيمة العراق وتعميق عزلته الإقليمية والدولية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت محاولات استعادة العلاقات بين الطرفين ضربًا من المستحيل، رغم تبادل رسائل سرية بين بغداد ودمشق في السنوات الأخيرة من حكم صدام. لم يتحقق أي تقارب حقيقي إلا بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000، حيث بدأت تظهر بوادر تهدئة متأخرة، لكنها جاءت في ظل ظروف مختلفة تماماً، قبيل سقوط بغداد عام 2003 وانهيار نظام صدام حسين. وهكذا، طويت صفحة صراع تاريخي عاصف لم يكن انعكاساً فقط لحسابات السياسة، بل أيضاً لصراع إرادات وشخصيات لا تقبل التنازل.