أوضح نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور جواد العناني أن هناك عدة أسباب للهجوم الذي تعرض له، حيث أن البعض أخذ كلمة "سكران” واجتزأها من اللقاء وقام بنشرها وإبرازها، مضيفا أن ذلك ينطبق على المثل "مجنون رمى حجر، مية عاقل ما طلعوه”.
وأضاف العناني في حديثه لـ أخبار حياة، أننا نعيش اليوم في عصر التواصل الاجتماعي، حيث يقرأ الناس سطرا ويحكمون على صفحات كاملة، مبينا أن من يريد الحديث في السياسة والمواضيع المتعلقة بالرأي العام عليه أن "يعرض أكتافه ويتخن جلده” حتى يتمكن من الاستمرار.
وحول الجدل الذي أثير بشأن قوله إن من رسم حدود الأردن "إما سكران أو متعمد”، قال لـ أخبار حياة، إنه رجح الخيار الثاني، أي أن يكون الأمر متعمدا، والسبب أن في تلك الفترة وأثناء عملية الترسيم كان بالإمكان إضافة الكثير من الأراضي التي تحتوي على المياه ومصادر الطاقة.
وأكد العناني أن الأردن تعرض للظلم في عملية الترسيم، وأن حديثه جاء في سياق تاريخي، مشيرا إلى أن الأردن، رغم ذلك، استطاع أن يبقى متماسكا بفضل الترابط بين القيادة الحكيمة والشعب المخلص، ما أوجد وحدة وطنية متكاملة مكنته من مواجهة المحاولات الرامية إلى زعزعة أمنه والتقليل من شأنه.
وأثارت تصريحات الدكتور العناني بشأن الحدود الجغرافية للأردن خلال مقابلة تلفزيونية، ردود فعل واسعة وانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.