2026-06-14 - الأحد
عياش يوجه أسئلة نيابية حول مصير صندوق لجنة النشاط الاجتماعي للعاملين في المؤسسة الاستهلاكية المدنية nayrouz الهقيش والهديرس يبحثان الخطط الأمنية لإجراء امتحانات الثانوية العامة في لواء الجامعة...صور nayrouz لعنة الإصابات تضرب الأرجنتين قبل لقاء الجزائر في كأس العالم nayrouz عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى واعتقال 19 فلسطينيا nayrouz وزير الخارجية يرافقه وفد وزاري يبدأ زيارة الى دمشق nayrouz قرقاش: دولة الإمارات لم تكن يوما من دعاة الحرب nayrouz دونيس يستقر على ملامح تشكيلة السعودية لمواجهة أوروغواي nayrouz يزن صايل البريزات يهدي جلالة الملك قصيدة "تاج الهواشم" تجسيداً للولاء والانتماء nayrouz أزمات متتالية تلاحق إنجلترا قبل انطلاق المونديال nayrouz رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك nayrouz الجيش العربي: المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة nayrouz البنتاغون يكشف ملفات أجسام طائرة فوق دول خليجية وعربية ومضيق هرمز nayrouz الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12 nayrouz مياه عجلون تؤكد استقرار الوضع المائي والعمل جار لتعزيز التزويد nayrouz جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع “دوت الأردن nayrouz مستشفيات البشير: تنظيم جديد للعيادات الخارجية لتخفيف الازدحام وتقليل وقت الانتظار nayrouz البرماوي يكتب زئير النشامى - الأردن يكتب تاريخه في المونديال 2026 بقيادة هاشمية وشعب لا ينكسر nayrouz النعيمات يجتمع باللجان العاملة بامتحان الثانوية العامة nayrouz بني عيسى يكتب: التوجيهي وضغوطاته على الطالب الأردني nayrouz المياه: تركيب 500 خزان في قرى الجنوب لتعزيز الأمن المائي ودعم المجتمعات nayrouz

سر تسمية "سعد الذابح" وقصة الراعي سعد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في تراثنا الشعبي، تبرز حكايات ذات دلالات عميقة، إحداها قصة الراعي "سعد" الذي ارتبط اسمه بإحدى أشد فترات الشتاء برودة، والمعروفة بـ "سعد الذابح".

تبدأ الحكاية عندما قرر سعد، وهو شاب راعٍ، الخروج بقطيعه في رحلة رعي بعيدًا عن قريته خلال أيام المربعانية. رأى الشمس مشرقةً وظنّ أن الشتاء قد ولّى، متجاهلًا تحذيرات والده وكبار السن الذين نصحوه بأخذ ما يقيه برد الشتاء القارس من فراءٍ وحطب. واثقًا بقراره، حمل ناقته وخرافه وانطلق في طريقه.

لكن الطقس كان له رأي آخر. إذ هبّت عاصفة جليدية مفاجئة، وتساقطت الثلوج بغزارة، لتجد قافلة سعد نفسها في مواجهة برد لا يُحتمل. اشتدّ الصقيع حتى باتت حياته مهددة بالخطر. لم يكن أمامه خيار سوى التضحية بناقته، فذبحها واحتمى داخل أحشائها الدافئة، مستخدمًا فروتها درعًا يحميه من الموت تجمدًا.

ومنذ ذلك اليوم، ارتبطت هذه الحادثة بفترة "سعد الذابح"، والتي يُقال إنها تمتد من الأول من فبراير وحتى منتصف يوم 13 فبراير، حيث تبلغ البرودة ذروتها.

وقد خلّد التراث الشعبي شدّة قسوة هذه الأيام في قولهم:
"سعد ذبح، كلبه ما نبح، وفلاحه ما فلح، وراعيه ما سرح."

تظل هذه القصة تذكرة بضرورة الحذر من تقلّبات الشتاء القاسية، وتحمل في طيّاتها درسًا عن أهمية الاستماع إلى تجارب السابقين.