2026-06-14 - الأحد
عياش يوجه أسئلة نيابية حول مصير صندوق لجنة النشاط الاجتماعي للعاملين في المؤسسة الاستهلاكية المدنية nayrouz الهقيش والهديرس يبحثان الخطط الأمنية لإجراء امتحانات الثانوية العامة في لواء الجامعة...صور nayrouz لعنة الإصابات تضرب الأرجنتين قبل لقاء الجزائر في كأس العالم nayrouz عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى واعتقال 19 فلسطينيا nayrouz وزير الخارجية يرافقه وفد وزاري يبدأ زيارة الى دمشق nayrouz قرقاش: دولة الإمارات لم تكن يوما من دعاة الحرب nayrouz دونيس يستقر على ملامح تشكيلة السعودية لمواجهة أوروغواي nayrouz يزن صايل البريزات يهدي جلالة الملك قصيدة "تاج الهواشم" تجسيداً للولاء والانتماء nayrouz أزمات متتالية تلاحق إنجلترا قبل انطلاق المونديال nayrouz رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك nayrouz الجيش العربي: المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة nayrouz البنتاغون يكشف ملفات أجسام طائرة فوق دول خليجية وعربية ومضيق هرمز nayrouz الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12 nayrouz مياه عجلون تؤكد استقرار الوضع المائي والعمل جار لتعزيز التزويد nayrouz جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع “دوت الأردن nayrouz مستشفيات البشير: تنظيم جديد للعيادات الخارجية لتخفيف الازدحام وتقليل وقت الانتظار nayrouz البرماوي يكتب زئير النشامى - الأردن يكتب تاريخه في المونديال 2026 بقيادة هاشمية وشعب لا ينكسر nayrouz النعيمات يجتمع باللجان العاملة بامتحان الثانوية العامة nayrouz بني عيسى يكتب: التوجيهي وضغوطاته على الطالب الأردني nayrouz المياه: تركيب 500 خزان في قرى الجنوب لتعزيز الأمن المائي ودعم المجتمعات nayrouz

القطايف.. الحلوى الرمضانية التي لا تغيب عن المائدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتزين الموائد العربية بأطباق متنوعة من الحلويات، لكن يبقى للقطايف مكانة خاصة لا ينافسها فيها أي نوع آخر. فهذه الحلوى التقليدية ليست مجرد طعام، بل تحمل في طياتها تاريخًا عريقًا ومذاقًا يربط الأجيال بماضيها.

أصل القطايف.. حكاية من الزمن العباسي

يرجع تاريخ القطايف إلى العصر العباسي، حيث كانت تقدم في مجالس الخلفاء كحلوى فاخرة تُحشى بالمكسرات والعسل. وهناك من يرجح أن أصلها أقدم من ذلك، ربما إلى العصر الأموي أو حتى الفاطمي، حيث تميزت المائدة الرمضانية بتنوع أطباقها، وكان القطايف أحد العناصر الأساسية.

لماذا القطايف هو الحلوى الرسمية في رمضان؟

1. الارتباط بالعادات الرمضانية: منذ قرون، ارتبطت القطايف بشهر رمضان، وأصبحت من طقوسه الأساسية، حيث يبدأ الناس بتناولها بعد الإفطار كتحلية خفيفة.


2. تنوع الحشوات يناسب الجميع: تتميز القطايف بإمكانية حشوها بالمكسرات، القشطة، الجبنة، أو حتى الشوكولاتة، مما يجعلها تناسب جميع الأذواق.


3. سهولة التحضير والتوافر: تعد من الحلويات السهلة التحضير، حيث تُباع جاهزة أو يمكن إعدادها في المنزل بسهولة، مما جعلها خيارًا مثاليًا للصائمين.


4. الدفء العائلي والتقليد الاجتماعي: إعداد القطايف في المنزل أو شراؤها من المخابز يعد طقسًا اجتماعيًا يجمع العائلات، حيث يتشارك الجميع في صنعها أو تناولها خلال السهرات الرمضانية.



القطايف بين الأصالة والتجديد

على الرغم من أن الوصفة التقليدية للقطايف لم تتغير كثيرًا، إلا أن الإبداع في الحشوات وأساليب الطهي جعلها أكثر تنوعًا، فاليوم نجد القطايف المشوية بدلًا من المقلية، والقطايف الصغيرة بحشوات مبتكرة تناسب الأذواق العصرية.



القطايف ليست مجرد حلوى رمضانية، بل هي جزء من تراث متجذر في ثقافتنا العربية، يجمع بين النكهة اللذيذة والموروث الشعبي الذي يعكس روح الشهر الفضيل. فلا يكتمل رمضان بدون طبق من القطايف الساخن، المحشو بأطيب النكهات والمغمور بالقطر، ليكون مسك الختام لوجبة الإفطار.