2026-06-12 - الجمعة
كاس العالم كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام التشيك إلى فوز ثمين في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz

الفن الأردني جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية للمملكة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم : محمد الرديني 

يعتبر الفن الأردني جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية للمملكة، حيث يعكس تاريخها وتراثها العريق، ويمثل وسيلة لتوثيق الموروث الشعبي ونقله عبر الأجيال، هناك غيابًا ملحوظًا للفنان الأردني الذي يجسد الشخصية الأردنية والتراث والفلكلور في الإنتاجات الفنية الحديثة. فما أسباب هذا الغياب؟ وما تأثيره على المشهد الثقافي الأردني؟ .
شهدت الساحة الفنية الأردنية تغيرات كبيرة في العقود الأخيرة، حيث تأثر الإنتاج الفني بالمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية. ومع هيمنة الأعمال التجارية والسعي وراء الأعمال ذات الطابع الجماهيري، تراجع الاهتمام بالمحتوى الفني الذي يعكس الهوية الأردنية الأصيلة.
تعاني صناعة الدراما والمسرح والفن الموسيقي في الأردن من قلة الدعم المادي والإنتاج المحلي، مما أدى إلى تراجع الأعمال التي تركز على التراث والفلكلور الأردني ، فغالبًا ما يكون تمويل الإنتاجات الفنية محدودًا، ويتركز الدعم على الأعمال التي تحقق نجاحًا تجاريًا سريعًا بدلاً من الأعمال التي تبرز الهوية الوطنية والموروث .
مع الانفتاح على الثقافات العالمية وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح الجمهور الأردني أكثر انجذابًا للأعمال ذات الطابع العصري أو المستوحاة من الثقافات الأخرى، مما أثر على الطلب على الأعمال الفنية المستمدة من التراث الأردني. وأدى ذلك إلى توجه الفنانين نحو المحتوى الذي يلقى رواجًا أوسع بدلًا من التركيز على الشخصيات الأردنية .
لا توجد استراتيجيات واضحة لدعم الفنانين والمبدعين الذين يسعون للحفاظ على التراث الأردني. فالمؤسسات الثقافية والإعلامية غالبًا ما تركز على الإنتاجات الحديثة دون إعطاء الأولوية للأعمال التراثية، مما أدى إلى تقلص حضور الفنانين الذين يجسدون الهوية الأردنية في المشهد الفني إضافة الى ندرة الكتاب والمخرجين المهتمين بالتراث وغياب الفنان الأردني المجسد للشخصية الأردنية  هو تحدٍ يجب معالجته لضمان استمرار الهوية الثقافية للأردن في المشهد الفني. ومن خلال تشجيع الإنتاجات التي تبرز الهوية الأردنية، يمكن للفن الأردني أن يستعيد مكانته كوسيلة للحفاظ على التراث والتعبير عن الثقافة الأردنية الأصيلة.