2026-02-07 - السبت
العمري: الوفاء والبيعة نهج أردني راسخ ووحدة وطنية متجددة nayrouz الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت nayrouz البطوش لنيروز: المجاملة الزائفة تهديد صامت لقيمنا ومبادئنا nayrouz ولي العهد يقدم واجب العزاء بوفاة أحمد عبيدات وعشيرة العبيدات تشكر سموه....صور nayrouz حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة nayrouz "دعم لمفاوضات مسقط".. قطر تبحث مع طهران "خفض التصعيد" وتدعو لتجنيب المنطقة "الكوارث" nayrouz "الحسين إربد" يغادر إلى دبي للقاء الاستقلال الإيراني بدوري أبطال آسيا nayrouz تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية لتمكين "ذوي الإعاقة" في عجلون nayrouz "نقابة التخليص" تطالب بالتواصل مع سوريا بعد منع دخول الشاحنات الأجنبية إليها باستثناء الترانزيت nayrouz تشغيل معبر باب الهوى يربط المملكة بسلاسل الإمداد البرية الدولية ويعزز موقعها اللوجستي nayrouz قفزة في أسعار الذهب بالإمارات السبت وعيار 24 يتجاوز حاجز 600 درهم nayrouz الذهب في الكويت يستقر عند قمة أسبوعية.. عيار 21 يتخطى 42 دينارا السبت nayrouz دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات nayrouz الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية nayrouz اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن nayrouz بلدية إربد الكبرى تزيّن ساحتها بالهلال احتفالاً بشهر رمضان المبارك....صور nayrouz الفحيص... إحلال مدروس واستثمار في جيل واعد بـ "سلة الشارقة" nayrouz حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعية nayrouz مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل" nayrouz افتتاح معرض البازار الثقافي السياحي الصيني nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى أحد كوادرها: وفاة أحمد نايف المرافي nayrouz وفاة الشاب المعلم علي المنصوري المقابلة في الكويت nayrouz وفاة النقيب جمارك إبراهيم حمد سلمان الخوالدة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 5/2/2026 nayrouz وفاة الشاب محمد عصام مياس nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة الزميلة عيدة المساعيد nayrouz وفاة شاكر سليمان نصّار العويمر" ابو سليمان" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-2-2026 nayrouz وفاة الحاج علي محمد حسن البطوش (أبو محمد) nayrouz وفاة الفنان الشعبي الأردني رزق زيدان nayrouz الذكرى الخامسه لوفاه الوجيه الشيخ عبد اللطيف توفيق السعد البشتاوي "ابو اكثم" nayrouz محمد طالب عبيدات يعزّي بوفاة دولة أحمد عبد المجيد عبيدات (أبو ثامر) nayrouz وفاة محمود عارف السحيم (أبو سطّام) في جدة nayrouz وفاة المهندس احمد خالد عبطان الخريشا "ابو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz

الشيخ محمد بركات الزهير ... رائد الإصلاح وصانع الخير الذي خلّد اسمه في قلوب الناس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


كتب: الصحفي ليث الفراية 

في عالم يواجه العديد من التحديات الاجتماعية والاقتصادية، يبرز رجال يحملون على عاتقهم مسؤولية إصلاح المجتمع ونشر الخير بين الناس. ومن بين هؤلاء الرجال الأفاضل، يلمع اسم الشيخ محمد بركات الزهير، الذي عُرف بمواقفه المشرفة في إصلاح ذات البين والعمل الخيري والإنساني، مما جعله شخصية مؤثرة وذات حضور بارز في مجتمعه.

لم يكن الشيخ محمد بركات الزهير وليد الصدفة في مسيرته الخيرية والإصلاحية، بل كان امتدادًا لإرث والده الشيخ بركات الزهير، الذي كان مثالًا يُحتذى به في الكرم والإصلاح وحل النزاعات. فقد عُرف الأب بمكانته الاجتماعية الكبيرة وحكمته في معالجة القضايا المجتمعية، حيث كان أحد أبرز الشخصيات التي يُلجأ إليها لحل الخلافات ورد المظالم وتقريب وجهات النظر بين الناس.

كان الشيخ بركات الزهير مؤمنًا بأن التسامح هو الأساس الذي تُبنى عليه المجتمعات القوية، ولذلك نشأ ابنه محمد على هذه القيم، متشبعًا بروح الإصلاح والكرم والعطاء. ورث عنه القدرة على الإصغاء والتوفيق بين المتخاصمين، كما استلهم منه روح البذل دون انتظار المقابل، فكان امتدادًا طبيعيًا لهذه المدرسة العريقة في العطاء والإصلاح الاجتماعي.

لقد شكّل الشيخ بركات الزهير نموذجًا يُحتذى به في العمل الإنساني والاجتماعي، وكان قدوة لابنه في حمل راية الخير ومواصلة الطريق، مما جعل اسم عائلة الزهير مقرونًا دومًا بالقيم النبيلة والخير والعطاء اللامحدود.

لطالما كان الشيخ محمد بركات الزهير مرجعًا موثوقًا في حل الخلافات وإصلاح ذات البين، حيث كرّس حياته لتعزيز السلام الاجتماعي وتقريب وجهات النظر بين الأفراد والعائلات المتخاصمة. وقد كان يُعرف بحكمته ورجاحة عقله، إذ لم يكن يتسرع في إصدار الأحكام، بل كان يستمع بعناية إلى جميع الأطراف، ثم يسعى لإيجاد حلول عادلة ترضي الجميع وتُعيد المياه إلى مجاريها.

عُرف عنه استخدامه أسلوب الحوار والتفاهم في معالجة القضايا، حيث كان يجمع الأطراف المتنازعة، ويوجه حديثه إليهم بأسلوب هادئ ومقنع، مستشهدًا بالأدلة الشرعية والقيم الأخلاقية التي تحث على التسامح والتصالح. ولم يكن ذلك مجرد دور اجتماعي، بل كان رسالة يحملها بقلبه وعقله، مؤمنًا بأن المجتمع لا يمكن أن ينهض إلا بوحدة أفراده وتآخيهم.

إلى جانب جهوده في إصلاح العلاقات الاجتماعية، كان للشيخ محمد بركات الزهير دور بارز في العمل الخيري والإنساني، حيث كرّس وقته وموارده لمساعدة الفقراء والمحتاجين، فكان سندًا للأيتام، وعونًا للأسر المتعففة، وراعياً للمبادرات التي تسعى إلى تحقيق التكافل الاجتماعي.

لم يكن عمله الخيري مجرد توزيع للمال أو المساعدات، بل كان يتعامل مع القضايا من منظور استراتيجي وتنموي، حيث كان يحرص على دعم المشاريع التي توفر فرص عمل للأسر المحتاجة، وتساعدهم على الاعتماد على أنفسهم بدلًا من الاعتماد على المساعدات المؤقتة.

كما كانت له إسهامات كبيرة في المجال التعليمي والصحي، حيث دعم الطلاب المحتاجين لإكمال تعليمهم، وساهم في إنشاء ورعاية مشاريع تُعنى بتقديم الرعاية الصحية المجانية للفقراء. وكانت رؤيته تقوم على أن التعليم والصحة هما الأساسان اللذان يبنيان مجتمعًا قويًا وقادرًا على مواجهة التحديات.

كان الشيخ الزهير مثالًا حيًا للقيم النبيلة التي تحث على التسامح والتعاون والتكافل، فلم يكن يرى في عمله الخيري والإصلاحي مجرد واجب، بل كان يعتبره رسالة سامية يسعى من خلالها إلى تحقيق التوازن الاجتماعي والتقريب بين طبقات المجتمع المختلفة.

وقد كان لمبادراته أثر واضح في تعزيز روح الأخوة والتعاون، حيث كان يشجع الناس على تقديم يد العون لبعضهم البعض، ويحثهم على المشاركة في المبادرات الخيرية، سواء بالدعم المادي أو بالجهد والعمل التطوعي.

رغم أن العمل الخيري قد يبدو مهمة شاقة للكثيرين، إلا أن الشيخ محمد بركات الزهير جعل منه أسلوب حياة، فلم يكن ينتظر الشكر أو التقدير، بل كان يرى في كل بسمة يرسمها على وجه محتاج أو في كل صلح يتم بين شخصين متخاصمين أعظم مكافأة له.

إن تأثيره لم يكن محدودًا بزمان أو مكان، بل امتد ليصبح نموذجًا يُحتذى به لكل من يؤمن بأهمية العمل الإنساني والإصلاح المجتمعي. ومن خلال جهوده التي لا تُعد ولا تُحصى، استطاع أن يترك إرثًا خالدًا سيظل محفورًا في قلوب من عرفوه واستفادوا من حكمته وعطائه.

إن سيرة الشيخ محمد بركات الزهير تقدم درسًا عظيمًا في العطاء والتسامح والإصلاح، فهي قصة رجل نذر حياته لخدمة مجتمعه ونشر الخير بين الناس، دون أن يسعى لمجد شخصي أو شهرة. ومهما مرّت السنوات، ستظل بصمته واضحة في تاريخ العمل الإنساني والإصلاحي، وستظل أعماله مصدر إلهام لكل من يسعى لإحداث تغيير إيجابي في مجتمعه.