2025-04-03 - الخميس
المستشار الألماني: يجب العودة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة nayrouz لازاريني: 9 أطفال قتلوا بقصف إسرائيلي على منشأتنا بغزة nayrouz المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم للمركز 62 في التصنيف العالمي nayrouz هيئة تنظيم الاتصالات.. تجارب فنية للتحقق من كفاءة نظام الرسائل التحذيرية nayrouz الأردنيون على موعد مع إجازة تمتد لـ 5 أيام nayrouz المجر تنسحب من اتفاقية الجنائية الدولية nayrouz واشنطن تحظر علاقات موظفيها في الصين مع المواطنين الصينيين nayrouz الاحتلال يفرض غرامات على المقدسيين ويهدم منزلا في جبع nayrouz العثور على جثة شخص مفقود في سد الملك طلال nayrouz قمة كروية بدوري المحترفين تجمع الفيصلي والحسين إربد الجمعة nayrouz تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ nayrouz الملك: تهجير الفلسطينيين من الضفة وغزة يشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي nayrouz الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس nayrouz اليونسكو: السلط الموقع الأردني الوحيد المدرج كمدينة للتسامح والضيافة nayrouz عيروط يكتب التطوير في الجامعه الاردنيه nayrouz إيمان ظاظا.. صوتٌ إعلامي يعبّر عن نبض الشارع الأردني nayrouz تقرير أميركي يكشف موعدا مرجحا لضربة عسكرية على إيران nayrouz تجربة غطس مذهلة في أعماق البحر الأحمر بالعقبة nayrouz محافظة: استثمار 5 ملايين يورو لمبادلة الديون بالتعليم الدامج في الأردن nayrouz غرفة صناعة الأردن: رسوم ترامب الجمركية الجديدة طالت الأردن بنسبة 20% nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 3 أبريل 2025 nayrouz وفاة الأديب والناشط الثقافي الاردني محمود أبو عوّاد nayrouz حزن شديد في مستشفى الجامعة الأردنية بوفاة الشاب شريده الشريده " nayrouz وفاة اسامة علي رزق شحادة nayrouz وفاة الحاج ابراهيم محمد المومني " ابو علاء " nayrouz وفاة احمد طلفاح صاحب اقدم مطعم فلافل في اربد nayrouz الحاجة ثريا صالح عبيد النوفل "ام حابس " في ذمة الله nayrouz الأسرة التربوية في لواء الموقر تنعى والد الزميل علاء الغواطنة nayrouz وفاة محمد عبدالكريم السلامة الدبعي الحياصات "أبو مازن" nayrouz وفاة الشاب أحمد وقاص القطيش nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 nayrouz وفاة الشاب محمد عادل الأسمر بعد صراع مع المرض. nayrouz وفاة محمد مقابله " ابو يزن" nayrouz وفاة محمد عبد الرحمن القصير الجزازي " ابو معتز " nayrouz الحاج عمر خالد رهبان الواكد ابو معن في ذمة الله... nayrouz وفاة الدكتور صالح محمد الحايك اثر حادث سير مؤسف nayrouz قاسم علي موسى الجنايده "أبو أشرف" في ذمة الله nayrouz العميد الركن المتقاعد اسماعيل عبدالله العمرو في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج عويد والد العميد الركن محمد البري nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 1 أبريل 2025 nayrouz

المساعدة يكتب: رؤية الملك للتحديث... أمانة الإسناد أولًا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: جهاد مساعده
"إذا أُسند الأمر إلى غير أهله، فانتظر الساعة"... حديث نبويّ موجز في لفظه، عميق في دلالته، يرسم لنا بوضوح معالم الانهيار، حين تُغَيَّب الكفاءة، وتُهدَر الأمانة، ويُسلَّم القرار لمن لا يملك أدواته. فينقلب الميزان، ويُختزل المنصب إلى موقع يتقدمه من لا يستحق، وتغيب عنه الكفاءة، فتترنح المؤسسات، وتفقد رسالتها، وتخبو فاعليتها.
لم يكن هذا الحديث تنبؤًا بنهاية الزمان فحسب، بل هو تشخيصٌ دقيق لانحراف مسار الأمم، حين تُدار شؤونها بمنطق الترضية لا الاستحقاق، ويُستبدل الإنجاز بالوجاهة، ويُقصى المتمكِّن لحساب المقرّب. إنه إنذار نبويّ مبكر يُعلن أن لحظة الانهيار تبدأ من داخل الإدارة، لا من خارجها.
ومن هذا المنطلق، جاءت رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني للتحديث، لا كمجرد خارطة إصلاح، بل كمنظومة قيم ومبادئ تُعيد الاعتبار لمفهوم الأمانة في ممارسة السلطة وتحمل المسؤولية. لقد وضع جلالته معيار الكفاءة في صدارة الأولويات، إدراكًا منه أن أي مشروع تحديث — سياسيًّا كان، أو اقتصاديًّا، أو إداريًّا — لا يمكن أن يُكتب له النجاح إذا لم يُسنَد الأمر إلى أهله.
في مسار التحديث السياسي، شددت الرؤية على بناء حياة حزبية ناضجة ومشاركة حقيقية، لا تتحقق إلا بقيادات تملك الوعي والمسؤولية. وفي التحديث الاقتصادي، لا مجال للنمو ولا لجذب الاستثمار في ظل قرارات مرتجلة، أو إدارات تفتقر إلى الرؤية وسعة الأفق. أما في التحديث الإداري، فقد كانت الرسالة أكثر وضوحًا: لا إصلاح بلا اجتثاث ثقافة المحسوبية، ولا نهضة دون تمكين الجدارة، وإعادة الهيبة لموقع المسؤولية.
رؤية الملك، في جوهرها، تُجسِّد مضمون الحديث النبوي الشريف؛ فهي دعوة عملية لإعادة بناء الدولة من الداخل، على أسس من النزاهة، والاستحقاق، والعدالة. وهي تأكيد صريح أن المؤسسات لا تُقيمها الهياكل ولا الأنظمة، بل يُقيمها الرجال الذين يحملون الأمانة بحق، ويؤدونها بعقل العارف، ونزاهة الصادق، وحزم القائد.
لقد آن أوان أن نغادر منطق "المحاصصة والتوازنات" إلى منطق "التحوّلات"، وأن نرتقي بثقافة الإسناد من دائرة المجاملة إلى فضاء الجدارة، ومن حسابات الظل إلى معايير النور. فحين تُصان الأمانة، وتُردّ الأمور إلى أصحابها، تستقيم الإدارة، ويعلو البناء، وتنهض الدولة بثقة وكرامة.
وهذا هو نداء الملك، وهذا هو جوهر حديث النبوّة.