2026-07-07 - الثلاثاء
أورنج الأردن تتصدر عالمياً بأعلى معايير خدمة الزبائن للعام السابع على التوالي بتجديد شهادة COPC nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن شواغر أكاديمية في كلية الطب nayrouz وزارة الزراعة: إعادة فتح "السوسنة السوداء" مرهونة بتصويب 29 مخالفة nayrouz رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني المحاكم العسكرية الجديدة nayrouz افتتاح القنصلية الفخرية الأردنية في الإسكندرية nayrouz زوجة تنهي حياة زوجها بعمان ... الامن يكشف قضية مقتل شخص منذ عام 2015 nayrouz جولة تفقدية لمشروع الطريق التنموي في معان لمتابعة سير التنفيذ nayrouz مواجهتان تحسمان آخر المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 nayrouz محافظ جرش يرعى انطلاق فعاليات اليوم الوطني الثاني للتشغيل بمشاركة 33 شركة وفرت 105 فرص عمل nayrouz مدير أوقاف جرش يتفقد سير العمل في المراكز الصيفية ويؤكد دورها في بناء وعي الطلبة nayrouz أمسية أردنية تجمع أسامة جبور وكارولين ماضي وهاشم الرقاد على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش nayrouz فريق القضايا المجهولة في البحث الجنائي يكشف قضية مقتل شخص منذ عام 2015 nayrouz الطفل السوري سلطان خلف النعيمي.. حب الأردن يجمع القلوب nayrouz الروائية السعودية رجاء الصانع تستعرض تجربتها الأدبية في شومان nayrouz "الإدارية النيابية" تبدأ حوارا وطنيا حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 nayrouz سلامي : شكرا يا نشامى .. لحظة ليست سهلة nayrouz مركز شباب الوسطية يجري مقابلات واختبارات فنية للمسجلين في برنامج الألعاب الإلكترونية. nayrouz شاليهات مخالفة وراء 14 اعتداءً جديداً على خطوط المياه في الشونة الجنوبية nayrouz الأميرة غيداء تؤكد أهمية الشراكات في مواجهة فجوة العدالة في علاج السرطان nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz

التوتر.. تأثيرات وتداعيات تدمر الصحة العامة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 في عصر السرعة وضغوطات الحياة وسمتجداتها أصبح التوتر عدوا خفيا يرفع كثيرا تكلفة الحفاظ على صحتنا، ما يحتّم اتباع الارشادات التي ينصح بها المختصون للتعامل مع هذا العدو للتقليل من آثاره التي قد تصل إلى الإصابة بأمراض مزمنة بات الشفاء التام منها شبه مستحيل.
ويُجمع أطباء تحدثوا لمصدر على الأثر الكبير الذي يتركه التوتر على الصحة العامة، خصوصا مع زيادة الضغوطات الحياتية والعملية، التي تجعل الكثيرين يجدون أنفسهم يعانون من مستويات عالية من التوتر، ما قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة ويؤكد ضرورة وضع استراتيجيات تساعد في إدارة التوتر والحد من أثره على الصحة العامة.

وأوضحوا ان التوتر يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري، ويؤثر على الصحة النفسية والعقلية، ويؤدي إلى مشاكل مثل القلق والاكتئاب، ومن المؤكد ان تؤدي تأثيراته السلبية على جودة الحياة بشكل عام، ويجعل من التوعية بمخاطر التوتر وتأثيراته على الصحة العامة ضرورة ملحة.

استشاري الطب النفسي بمستشفى الجامعة الأردنية الدكتور رضوان بني مصطفى أوضح أن التوتر النفسي يعد من أبرز العوامل المؤثرة على الصحة منذ زمن بعيد، مشيرا الى أن الدراسات الحديثة أثبتت وجود علاقة وثيقة بين التوتر وعادات الأكل، خاصة ما يُعرف بـ"الأكل العاطفي"؛ الذي يعني تناول الطعام كرد فعل للمشاعر وليس بدافع الجوع الحقيقي؛ حيث يلجأ الكثيرون إلى الأكل كوسيلة للهروب من مشاعر القلق أو الحزن أو حتى الملل، لأن الجسم يفرز تحت الضغط هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين التي ترفع من مستوى اليقظة وتزيد الشهية، خصوصًا تجاه الأطعمة عالية الدهون والسكر.
فقد أظهرت دراسات، مثل تلك التي نُشرت في (Harvard Nutrition Source) أن الكورتيزول لا يؤدي إلى زيادة الشهية فحسب، بل يغير أيضًا من تفضيلات الطعام، ويجعل الشخص ميالًا إلى الأطعمة المريحة نفسيًا أكثر من الناحية الصحية.
وأكد بني مصطفى أن التوتر المزمن مرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الجهاز الهضمي مثل القولون العصبي وحرقة المعدة وزيادة الوزن، والآثار الصحية الناتجة عنه، ويُضعف المناعة ويزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض الأوعية الدموية. مشيرا الى أن ما يثير القلق أكثر هو أن التوتر المستمر أرض خصبة لظهور أعراض الاكتئاب والقلق، واضطرابات النوم، كما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق الذهني وفقدان التركيز.
كما توصلت دراسة نشرتها جامعة هارفارد إلى أن الأفراد الذين يعانون من مستويات عالية من التوتر أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 50 بالمئة، في حين أظهرت دراسة أخرى أجراها المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة الأميركية أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات مرتفعة من التوتر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق بنسبة 40 بالمئة مقارنة بالأشخاص الذين يعيشون في بيئات أقل توترًا، كما أن دراسة أُجريت في جامعة كاليفورنيا خلُصت إلى أن التوتر المزمن يسهم في إضعاف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والالتهابات والسرطان، مشيرة الى أن تأثيرات التوتر تتجاوز الجوانب النفسية للفرد، بل تمتد إلى تأثيرات جسدية عميقة.

وأشار بني مصطفى الى أن طرق علاج حالات التوتر تتمثل بالعلاج السلوكي المعرفي، الذي يُركز على تغيير الأفكار والسلوكيات السلبية التي تساهم في زيادة التوتر من خلال تعلم كيفية التعرف على الأنماط السلبية للتفكير واستبدالها بأفكار إيجابية وأكثر توازناً، كما يُساعد هذا العلاج الأفراد على تطوير استراتيجيات للتعامل مع المواقف المسببة للتوتر بشكل أكثر تكيفًا، موضحا أن العلاج الدوائي كالأدوية المضادة للاكتئاب مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية قد يكون مفيدًا في الحالات الشديدة من التوتر، ولكنه لا يُعتبر الحل الوحيد.
بدوره، عرّف أخصائي التغذية محمد البيطار التوتر بأنه رد فعل طبيعي من الجسم لمواجهة ضغوط أو تحديات سواء أكانت جسدية أم نفسية، وحين يواجه الإنسان مواقف تصنف بأنها خطرة، يقوم الجسم بإفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين لتحضيره للتعامل مع الأمر إما بالقتال أو الهرب.

وأشار البيطار الى أن التوتر المزمن يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب، السكري، الالتهابات ومشاكل الجهاز الهضمي والنفسي، حيث يميل الفرد تلقائيا لنظام غذائي غير صحي نتيجة زيادة إفراز هرمون الكورتيزول الذي حفزه التوتر، وبالتالي زيادة الوزن، وفي بعض الأحيان يحدث العكس، حيث تقل الشهية وبالتالي يفقد الشخص الوزن بطريقة غير صحية.

وقدم البيطار عددا من النصائح التغذوية التي من شأنها السيطرة على التوتر، أهمها التركيز على الأغذية الغنية بالمغنيسيوم لرفع كفاءة الصحة العقلية، مثل الشوكولاتة الداكنة والبذور والمكسرات والافوكادو، والأغذية الغنية بالاوميجا 3 للمساعدة على التخفيف من حدة القلق والتوتر، مثل السالمون والسردين وبذور الشيا، والابتعاد عن السكريات المصنعة التي تسبب تقلب المزاج بسبب تقلب سكر الدم واستبدالها بكوكتيل الفواكه الطبيعية، مشيرا الى أهمية وضرورة شرب الماء بكميات كافية، والابتعاد قدر الامكان عن المشروبات الغنية بالكافيين واستبدالها باليانسون او الكركديه والزهورات وكذلك تعلم أساليب الاسترخاء مثل تمارين التنفس والتأمل واليوغا.
محمد إحسان (مواطن 36 عاما) قال، ان التوتر أثّر على صحته بشكل كبير؛ حيث كان يشعر دائمًا بالضغط والقلق، خصوصا خلال أوقات عمله في المبيعات بإحدى الشركات، وبدأ يلاحظ تأثير ذلك على جسده حيث أصبح يعاني من الصداع المستمر، وآلام في المعدة، إضافة إلى صعوبة في النوم، وشعوره المستمر بالتعب والإرهاق.
وأضاف، إن توتره المزمن أثّر على حياته الشخصية أيضا بشكل كبير، سيما وأنه بدأ يشعر بالغضب والانفعال لأسباب بسيطة، وكان يبتعد عن أصدقائه وعائلته، إلى أن أدى ذلك إلى شعوره بالوحدة والاكتئاب، ورافقت ذلك أعراض مرضية منها ارتفاع سكر الدم ما اضطره الى مراجعة أطباء في الصحة العامة والنفسية