في لحظة استثنائية من الإنجاز الطبي، نجحت الدكتورة نانسي خلف الرقاد في إعادة النظر لمريض فقد بصره منذ ١٥ عامًا، لتكتب فصلًا جديدًا في قصة كفاحه الطويل مع العمى. هذه العملية لم تكن مجرد إجراء طبي، بل شهادة على خبرة ومهارة طبيبة استطاعت تحدي سنوات من فقدان الأمل واستعادة حياة مليئة بالنور للمريض.
استغرقت العملية عدة ساعات، استخدمت خلالها أحدث التقنيات الطبية وأدق الإجراءات الجراحية، مما انعكس على النتائج المذهلة التي حققتها. وقد عبّر المريض وعائلته عن فرحتهم الغامرة، مؤكدين أن هذا الإنجاز أعاد إليهم الأمل وحسّ الحياة بطريقة لم يتخيلوها منذ سنوات.
ويعتبر هذا الإنجاز خطوة مهمة على صعيد الطب الأردني، حيث يعكس قدرة الكوادر الطبية الوطنية على تقديم خدمات متقدمة وتحدي الحالات المستعصية، ويعزز مكانة الأردن كمركز طبي متميز في المنطقة.
الدكتورة نانسي خلف الرقاد قالت إن "كل مريض يمثل تحديًا فريدًا، والنجاح في مثل هذه الحالات يمنحنا جميعًا شعورًا عميقًا بالمسؤولية والإنجاز"، مؤكدة أن العمل الطبي ليس مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية لتغيير حياة الناس وإعادة الأمل لهم.
هذا الإنجاز الطبي يعكس أهمية الاستمرار في تطوير الخبرات والكوادر الطبية، ويشكل مصدر إلهام لكل من يسعى لتقديم الأفضل في خدمة الإنسانية، ويثبت أن الإرادة الطبية والمهارة يمكن أن تتغلب على أصعب التحديات.