2026-04-06 - الإثنين
مديرية وادي السير تشارك في انطلاق حملة بيئية موسعة في منطقة "عراق الأمير" الأثرية nayrouz الرمثا يلتقي شباب الأردن في افتتاح الجولة الـ 23 من دوري المحترفين لكرة القدم غدا nayrouz منتدى التواصل الحكومي يستضيف مدير الإحصاءات غدا nayrouz "القانونية النيابية" تبحث "معدل الملكية العقارية 2026" nayrouz معرض إبداعي للأطفال في جرش يستحضر روح الكرامة بريشة الطفولة - صور nayrouz الخارجية الإيرانية:طهران صاغت ردها الدبلوماسي على أمريكا وستعلنه بالوقت المناسب nayrouz "وول ستريت جورنال" تكشف كواليس "صفقة ترمب": تنازلات أمريكية محتملة وتخوفات إيرانية من "فخ الهدنة" nayrouz استشهاد فلسطيني جراء استهداف الاحتلال جنوب قطاع غزة nayrouz بني مصطفى: انسجام استراتيجي مع مسارات التحديث الاقتصادي والحماية الاجتماعية nayrouz أكاديمية الفنتك الأردنية تطلق البرنامج التدريبي "الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته" nayrouz شركة منتجات عطارة ترفع أسعار منتجاتها 27% بسبب الظروف الإقليمية nayrouz طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني nayrouz ‎ ‎إصابات إثر سقوط مقذوفات وشظايا شمال الكويت nayrouz الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026 nayrouz ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة nayrouz فيلادلفيا تحصد المركز الأول في مسابقة "روبوفايت" للروبوتات القتالية على مستوى الجامعات الأردنية nayrouz رئيس مجلس الأعيان يهنئ المسيحيين بعيد الفصح nayrouz المصري تتفقد مدرسة المزار الثانوية للبنين ومستودع توزيع الكتب المدرسية nayrouz قبيلة بني صخر تسطر موقفًا مشرفًا في العفو والتسامح...صور وفيديو nayrouz الجبور تكرّم الكوادر التعليمية والطالبات المتفوقات في مدرسة النقيرة الثانوية ....صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz

خبير: عملية الرمثا ضربة استباقية للتهديد التكفيري ورسالة لا تحتمل التأويل

{clean_title}
نيروز الإخبارية : قال المحلل والخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة، إن بيان مديرية الأمن العام بشأن مداهمة الرمثا الليلة الماضي، كشف عن حدث ليس عابرًا، بل عملية أمنية محكمة تحمل دلالات استراتيجية عالية، وتؤكد أن الأردن يواجه الفكر التكفيري بعقل استخباري يقظ وذراع عملياتية لا ترتجف أمام الخطر.

* خطورة الهدف.. ولماذا كان التدخل ضرورة أمنية عاجلة؟

البيان أشار إلى أن المطلوبين "من حملة الفكر التكفيري" وعلى "إثر قضايا تحقيقية مهمة"، وأوضح الدعجة لـ عمون، أن هذا التعبير في لغة المؤسسات الأمنية يعني وجود معلومات مؤكدة عن نوايا أو ارتباطات أو تحضيرات قد تتحول إلى عمل عدائي، أي أن الدولة كانت أمام تهديد حقيقي قابل للتصاعد، ولذلك جاء التدخل استباقيًا لحماية المجتمع قبل أن يتضرر.

وأكد أن الفكر التكفيري ليس رأيًا متطرفًا، بل مقدمة مباشرة للعنف، فكل التجارب الإقليمية أثبتت أن التكفير يقود للسلاح بسرعة، وأن الانتظار أمام هذا النوع من التهديدات يعني السماح بولادة عملية إرهابية مكتملة.

* المبادرة بالنار دليل مادي على الطبيعة الإرهابية للهدف

وأضاف الدعجة، أن المطلوبين بادرا بإطلاق النار فور وصول القوة، وهو سلوك لا يقوم به شخص عادي، بل شخص مستعد للقتال ومهيأ نفسيًا وعملياتيًا للاشتباك، مما يثبت أننا أمام مشروع خطير وليس أمام حالة جنائية تقليدية.

وبين أن إصابة ثلاثة من أفراد القوة الامنية، هو دليل إضافي على شدة الاشتباك، وأيضا دليل على أن القوة لم تتراجع رغم الخطر، وهو ما يعكس عقيدة أمنية تقوم على تنفيذ المهمة مهما كانت المخاطر، وعلى التزام كامل بقواعد الاشتباك دون التسبب بأذى للمدنيين.

وأشار إلى أن من أخطر ما تضمنه البيان هو استخدام المطلوبين لوالدتهما كدرع بشري، موضحا أن هذا ليس سلوكًا فرديًا بل تجسيدًا لطبيعة الفكر التكفيري الذي يسقط فيه الإنسان وتنهار فيه القيم وتتحول فيه الأم إلى وسيلة حماية بدلاً من كونها قيمة عليا عند البشر، وهذا يكشف حجم الانفصال النفسي والأخلاقي لدى حاملي هذا الفكر.



وأكد المحلل الأمني، أن نجاح القوة الأمنية في تحييد الأم دون خدش واحد هو شهادة احتراف، وهذا الأمر نادر في الاشتباكات المسلحة داخل الأبنية، ويثبت القدرة العالية على التمييز بين الهدف والخطر، وعلى التحكم الدقيق في النيران، وعلى المحافظة على حياة المدنيين مهما كانت الظروف.

* الأسلحة والعتاد دليل مادي على أن الخطر كان حقيقيًا وموجودًا

وقال الدعجة، إن ضبط الأسلحة والعتاد داخل الموقع الذي تحصن فيه المطلوبان يدل على أننا أمام خلية في طور التحضير أو التنفيذ، وأن النية للقيام بعمل عدائي كانت قائمة وليست احتمالية، وهذا يعزز صحة قرار التدخل وعدم الانتظار.

وبين أن كل العمليات الإرهابية تبدأ من "غرفة تحصّن" مشابهة، وسقوط هذه الغرفة قبل تحركها إلى الخارج يعني أن الأمن الأردني يعمل بمنهجية "إفشال الخطر في مراحله الأولى"، وهو ما يميز الدول المستقرة عن الدول التي تفشل في التحرك المبكر.

* القراءة الاستراتيجية للعملية.. ماذا يعني ما حدث؟

الدعجة أكد أن العملية الأمنية نجاح استخباري قبل أن يكون نجاحًا ميدانيًا، مشيرا إلى أن الوصول إلى الموقع في التوقيت الدقيق، وجمع المعلومات، وتحديد الهدف، كلها تدل على رصد عميق وتحليل دقيق ومنظومة أمنية تعمل بصمت وفعالية.

وقال إن ما حدث هو رسالة ردع واضحة لكل من يحمل فكر التكفير بأن لا ملاذ، ولا تحصّن، ولا قدرة على تشكيل نواة مسلحة، فالدولة تقطع الطريق قبل أن تتشكل الخلية وقبل أن تظهر الخطر إلى السطح.

وأضاف، أن العملية تجسيد صريح لمعادلة الأمن الأردني، المتمثلة بحماية المدنيين، ومواجهة التهديد، وحسم الاشتباك، وتنفيذ القانون،
وهذه معادلة لا تنجح إلا بقوات مدرّبة وقيادة أمنية تقرأ المشهد بدقة.

وبين أن ما جرى في الرمثا هي عملية نوعية تكشف يقظة أمنية عالية، واحترافًا ميدانيًا استثنائيًا، وتعاملًا متوازنًا يجمع بين الحسم وحماية المدنيين، والنتيجة كانت تفكيك تهديد تكفيري قبل أن يولد إلى العلن، وهذا ما يميز الأمن الأردني الذي يعمل بالعقل أولًا، وبالقوة عندما تصبح القوة ضرورة لحماية الدولة والمجتمع.